افرازات الحمل قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٠٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠٢٠
افرازات الحمل قبل الدورة

كيف أميز بين تأخر الدورة الشّهرية والحمل؟

تشترك الدورة الشهريّة في فترات متلازمة ما قبل الطّمث (PMS) وبدايات الحمل في الكثير من الأعراض، وتجد معظم النساء صعوبة في التفريق ما بين الاثنين، الأمر الذي يختلط على المرأة ويزيد من حيرتها وتخبّطها، خاصةً إذا كان حملها الأوّل، أو إذا انتظرت هذا الحمل لفرة طويلة. في هذا المقال، إليكِ ما يفرّق بين أعراض الحمل ومتلازمة ما قبل الطّمث (PMS)، ونبذة مختصرة عن فحوصات الحمل.


الأعراض المشتركة ما بين الدّورة الشهرية والحمل

آلام الثّدي

في الدورة الشهريّة، خاصّة لدى النّساء اللواتي يعانين من متلازمة ما قبل الطّمث (PMS)، تشعر المرأة كأنّ هناك نتوءات صغيرة الحجم في نسيج الثّدي مع بداية الدّورة، ويتورّم الثّدي ويزداد ألمًا في النصف الثاني من أيام الدورة، وتتراوح شدّة الألم من خفيفة إلى متوسّطة، وقد تكون أكثر حدّة للنساء في عمر الإنجاب، وبمجرّد انخفاض مستوى البروجسترون في نهاية الدّورة يزول الألم.

أمّا في الحمل، يكون الثديين أكبر وأثقل، ونظرًا لاستمرار البروجسترون بالارتفاع، يبدأ الشّعور بالألم بعد بدء الحمل بأسبوع إلى اثنين، ويستمر لمدّة أطول تصل إلى شهور، وبحدّة أكبر، حيث لمس الثديين فقط كفيل بإحداث ألم فظيع.[١]



النّزيف

يتدفّق الدم في الدورة الشهريّة بشكل غزير وكثيف، وعادةً ما يستمرّ لحوالي أسبوع. ولكن يختلف الأمر في متلازمة ما قبل الطّمث، حيث لا تنزف المرأة على الإطلاق. بينما في الحمل، يكون النزيف خفيفًا جدًّا، أو يظهر على شكل بقع ورديّة أو بنيّة داكنة،تبدأ بالظهور بعد 10-14 يوم من الحمل، وتستمرّ ليوم أو يومين فقط، أيّ لمدّة أقصر بكثير من الدورة الشهريّة. [١]


الشّعور بالتّعب والإرهاق

يغلب على المرأة الشّعور بالتّعب العامّ في متلازمة ما قبل الدّورة الشهريّة (PMS)، ويرافقه صعوبة في النّوم، ولكنّه سرعان ما يختفي في بداية الدّورة مع تدفّق الدمّ، ومن شأنه أن يزول بممارسة بعض التمارين الرياضية، والحصول على قسط كافي من الرّاحة.

من الجهة الأخرى، ومع ارتفاع هرمون البروجسترون خلال فترة الحمل، فسوف يستمرّ الشّعور بالتعب طوال الحمل، وعادةً ما يكون أكثر حدّة في الشّهور الثلاثة الأولى. يُنصح عادةً بالنوم لفترات كافية للتغلّب على هذا اشّعور.[١]


تقلصات البطن

تبدأ قبل الدورة الشهرية بـ 24-48 ساعة في أصحاب متلازمة ما قبل الطّمث (PMS)، وتخفّ حدّتها مع بدء تدفّق الدم، إلى أن تختفي نهائيًّا مع نهاية الدورة. أحيانًا تقلّ حدّة تشنّجات الدّورة بعد أول حمل للمرأة، في المقابل، تزيد حدّتها لدى النساء المقبلات على الدّخول في سنّ اليأس.

بينما في الحمل، تتركّز التقلّصات والتشنّجات في أسفل المعدة وأسفل الظّهر، وعادةً ما تستمرّ لمدّة تصل إلى شهور.[١]



أعراض مميّزة للحمل

ينفرد الحمل في شهوره الثلاثة الأولى ببعض الأعراض المميّزة التي تختلف عن الدورة الشهريّة، ومنها:[٢]


انقطاع الدورة الشهريّة

حيث يعتبر من أكثر علامات الحمل وضوحًا، فإذا تأخّرت الدورة الشهريّة لمدّة أسبوع أو أكثر، يُنصح بإجراء فحص الحمل لاستبعاد الأسباب الأخرى لانقطاع الدورة الشهرية، مثل:

  • انخفاض وزن الجسم.
  • تكيّس المبايض.
  • أمراض الغدّة الدرقيّة.
  • السكّري.
  • الوصول إلى سنّ اليأس.


الشّعور بالغثيان والتقيّؤ

أحد الأعراض الكلاسيكيّة للحمل، إذ يبدأ الشعور بالغثيان عادةً من الأسبوع التّاسع من الحمل، وتصاب حوالي 80% من النّساء به. عادةً ما يختفي في الثلث الثاني من الحمل، إلّا أنّه يستمرّ طوال فترة الحمل لدى البعض. يطلق الغرب على الشّعور بالغثيان والتقيّؤ بغثيان الصّباح (morning sickness)، وعلى الرغم ممّا يبدو من اسمه، إلّا أنّه قد يحدث في أي وقت من اليوم. وأحيانًا، تتقيّأ بعض النّساء دون الشّعور حتّى بالغثيان.

تغيّرات في الحلمة

يتغيّر شكل الثّدي عادةً في متلازمة ما قبل الطّمث، ولكن ليس الحلمة! فبعد أسبوع أو اثنين من مرور الحمل، تصبح الدائرة الملوّنة حول الحلمة أغمق وأكبر حجمًا، ويبدأ شكلها بالتغيّر بعد مرور أسبوع إلى اثنين من بدء الحمل.


ما هو الفرق بين إفرازات الحمل وإفرازات ما قبل الدورة؟

تتكوّن الإفرازات المهبليّة نتيجة لتقلّب مستويات الهرمونات، وتكمن أهميّتها في الحمل في منعها لحدوث أي عدوى بكتيريّة في الرحم والمهبل، فضلًا عن تليين عنق الرحم وجدران المهبل. ولكن تختلف الإفرازات المهبليّة العاديّة عن إفرازات الحمل، ففي الأشهر الثلاثة الأولى، تكون الإفرازات على شكل مخاط لزج او حليبيّ، أبيض أو أصفر اللون، ويستمرّ طوال فترة الحمل. من الجهة الأخرى قد تكون الإفرازات علامة واضحة على وجود التهابات مهبليّة إذا كانت الإفرازات ذات رائحة قويّة، خضراء اللون، سميكة أو مائيّة الملمس، أو إذا كانت مصحوبة بشعور بالحكّة أو الحرق.[٣][٤]


فحوصات الحمل

يعتمد فحص الحمل على كشف وجود هرمون (HCG) الذي تفرزه المشمة المتشكّلة حول البويضة المخصّبة بعد التصاقها ببطانة الرّحم، ويتضاعف تركيز (HCG) كل يومين إلى ثلاثة أيّام، ولهذا يصعب الكشف عنه في الأيّام الأولى من الحمل.

تتنوّع فحوصات الحمل ما بين اختبارات منزليّة تُجرى في اليوم الأوّل من غياب الدورة الشهريّة، وما بين فحوصات مخبريّة تُجرى على عيّنة من الدمّ أو البول. أمّا عن اختبارات الحمل المنزليّة، تُجرى عن طريق غمس جهاز الفحص في عيّنة البول، ثمّ الانتظار لمدّة دقيقتان أو أكثر بحسب ما هو مُوضَّح في التعليمات المكتوبة على علبة الفحص، وفي حال عدم ظهور أي رمز أو خط، فهذا يعني أنّ الفحص تالف، ولهذا يُنصح بالتأكّد من تاريخ صلاحية الفحص أوّلًا قبل الإقدام على أي خطوة.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Stacey Feintuch (2018-01-14), "PMS Symptoms vs. Pregnancy Symptoms", healthline, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  2. Jayne Leonard (2020-01-10), "How to tell the difference between PMS and pregnancy symptoms", medicalnewstoday, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  3. Annamarya Scaccia (2018-01-02), "Weird Early Pregnancy Symptoms No One Tells You About", healthline, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  4. Melissa Conrad Stoppler, "PMS vs. Pregnancy Symptoms and Signs", emedicinehealth, Retrieved 2020-10-13. Edited.
  5. "Getting pregnant ", mayoclinic, Retrieved 2020-10-13. Edited.