افرازات الحمل قبل الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨

إفرازات الحمل

العلامة الفارقة على حدوث الحمل هي غياب الدورة الشهرية، ولكن تظهر بعض العلامات الأخرى قبل ميعادها يمكن التنبؤ من خلالها بحدوث الحمل، ومن أهم هذه العلامات، نزول إفرازات أو نقط دم قبل ميعاد الدورة، وتكون نتيجة انغراس البويضة المخصبة ببطانة الرحم بعد 10-14 يومًا تقريبًا من الإخصاب، وقد يكون لون الإفرازات زهري أو أحمر أو بني وقد لا تظهر إلا عند تجفيف منطقة المهبل وقد يصاحبها ألم تختلف شدته من امرأة إلى أخرى.[١]


الأعراض المبكرة للحمل

توجد بعض الأعراض الأخرى التي تختلف حدتها ومدتها من امرأة إلى أخرى، وتتشابه بعض هذه الأعراض مع أعراض الدورة الشهرية وما قبلها لذا لا تنتبه إليها بعض السيدات، من أهم هذه الأعراض:[١][٢][٣]

  • انتفاخ وتورم الثدي، والشعور بالوخز هو من أول علامات الحمل التي تظهر ويكون نتيجة للتغيرات الهرمونية وفي بعض الأحيان يصبح لون المنطقة حول الحلمة داكنًا.
  • ظهور إفرازات نتيجة لزرع البويضة في جدار الرحم، ويختلف لون الإفرازات من امرأة إلى أخرى.
  • تقلصات تشبه تقلصات الدورة الشهرية تكون مصاحبة لنزول الإفرازات.
  • الإحساس بالتعب والإعياء نتيجة ارتفاع مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم مما يسبب الرغبة في النوم، كما ينخفض مستوى السكر بالدم وينخفض ضغط الدم، ويزيد إنتاج كرات الدم مما يستنزف طاقة الجسم، لذا يجب على المرأة الحامل الراحة والنوم لفترات كافية والإكثار من تناول البروتين والحديد لتخطي هذه الأعراض.
  • غثيان مع قيء أو بدون، إذ يصيب المرأة بأي وقت نهارًا أو ليلًا، ولا يوجد تفسير محدد له لكن ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين في الدم له دور، فهو يجعل عملية تفريغ المعدة بطيئة، كما تزيد حساسية الشم لدى المرأة الحامل اتجاه روائح الأكل أو دخان السجائر مما يحفز الغثيان لديها، وتقل حدة الغثيان بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل، وقد يستمر الغثيان والقيء طوال فترة الحمل لذا يجب على المرأة المحافظة على تناول الوجبات الصحية المليئة بالعناصر الغذائية، وضع الرقائق المالحة بجوار السرير وتناولها فور الاستيقاظ من النوم قبل القيام من السرير يخفف من حدة الغثيان الصباحي.
  • تنافر من الطعام أو زيادة الرغبة فيه قد تشعر المرأة الحامل بالغثيان من أكلتها المفضلة.
  • الصداع نتيجة لاضطرابات الدورة الدموية والتغيرات الهرمونية.
  • الإمساك والانتفاخ، وزيادة مستوى هرمون البروجيستيرون في الدم يجعل مرور الطعام بالأمعاء بطيئًا، مما يسبب الإمساك.
  • تغييرات وانقلابات بالمزاج.
  • حرقان المعدة نتيجة لارتخاء الصمام الموجود بين المعدة والمرئ فيتسرب حمض المعدة إلى المرئ مسببًا الحرقان والحموضة، تناول وجبات صغيرة بدلًا من الوجبات الكبيرة والجلوس باعتدال لمدة ساعة على الأقل بعد الانتهاء من تناول الطعام يساعد في تجنب الحموضة.
  • الدوخة والاغماء نتيجة لتمدد الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض مستوى السكر بالدم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الاستيقاظ من النوم صباحًا، ثم يبدأ ارتفاع درجة الحرارة مع التبويض ويستمر خلال فترة الحمل.
  • التبول المتكرر نتيجة ضخ القلب كمية أكبر من الدم للكلية، وقد تصبح المرأة الحامل غير متحكمة في البول، ويحدث تسريب.


اختبار الحمل المنزلي

للحصول على نتيجة دقيقة من اختبار الحمل المنزلي يجب الانتظار حتى أول يوم من غياب الدورة أو بعده وكلما زاد الانتظار كان أفضل، لأنه مع مرور الوقت يزداد مستوى هرمون الحمل HCG في الدم فيسهل قياسه.

ويُختبر الحمل في المنزل باستخدام عينة من البول، ويفضل إجراء الاختبار فور الاستيقاظ من النوم فيكون البول مركزًا ونسبة الهرمون عالية به، والاختبار المنزلي دقيق بنسبة 99% لكنه قد لا يُظهر الحمل في أول يوم من غياب الدورة ويجب الانتظار بضعة أيام والمحاولة ثانيةً.

تظهر النتيجة على شريط اختبار الحمل المنزلي سواء بظهور خطين لونهما أحمر أو ظهور علامة موجب + أو ظهور كلمة حامل على الشريط، لكن يجب التأكد من تاريخ صلاحية اختبار الحمل قبل استخدامه.

وتتداخل الأدوية التي تزيد الخصوبة مع نتائج اختبار الحمل المنزلي، لكن أقراص منع الحمل والمضادات الحيوية لا تتداخل مع نتيجة الاختبار.[٤]

قد تكون نتيجة اختبار الحمل المنزلي سلبية على الرغم من وجود الحمل، وذلك بسبب:

  • إجراء الاختبار مبكرًا جدًا قبل ميعاد الدورة فلا تكون نسبة هرمون الحمل كافية ليقوم الاختبار بقياسها، في حالة الاستعجال للكشف عن الحمل يكون اختبار الحمل في المختبر باستخدام عينة دم أفضل وسيلة، لأنه قادر على الكشف عن هرمون الحمل بمستواه المنخفض.
  • عدم اتباع إرشادات الاستخدام جيدًا والاستعجال في قراءة نتيجة الاختبار قبل الوقت المحدد للانتظار.
  • استخدام عينة بول مخففة، لذا يفضل إجراء التحليل فور الاستيقاظ من النوم إذ يكون البول مركزًا ونسبة هرمون الحمل عالية.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Kidspot Editor (2018-7-25), "Early pregnancy symptoms: First signs you might be pregnant"، kidspot, Retrieved 2018-11-15.
  2. Kimberly Holland,Rachel Nall (2018-9-5), "Early Pregnancy Symptoms"، healthline, Retrieved 2018-11-15.
  3. Trina Pagano (2016-10-10), "Early Pregnancy Symptoms"، webmd, Retrieved 2018-11-15.
  4. ^ أ ب mayoclinic staff (2015-12-2), "Home pregnancy tests: Can you trust the results?"، mayoclinic, Retrieved 2018-11-15.