أعراض تأخر الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٣ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
أعراض تأخر الدورة الشهرية

 تأخر الدورة الشهرية

ينتشر القلق لدى النساء من تأخّر الدورة الشهرية، خاصّة في حالة النساء غير الحوامل، ويُشاع أنّ التأخر قد يحدث لاختلالات وأسباب هرمونيّة طبيعيّة، وفي بعض الحالات يؤدي إلى حدوث المضاعفات أو ازدياد معدّل تأخّرها وعدم انتظامها شهرًا بعد شهر، ويُشار إلى أنّ عدم انتظام الدورة الشهرية أو تأخرها في حالات القلق والإجهاد وروتين الحياة اليوميّة أمر طبيعي، ولهذه الأمور صِلَة بإفراز الهرمونات أو جهاز الغدد الصمّاء في الجسم، مما قد يؤثّر في تأخّر الدورة الشهرية، بالإضافة إلى أنّ معظم النساء اللواتي لم يصلن إلى مرحلة انقطاع الطمث تبدو الدورة الشهرية لديهن منتظمةً كل 28 يومًا، ومع ذلك، تتراوح الدورة الشهرية الطبيعية من 21 إلى 35 يومًا[١].


أعراض تأخر الدورة الشهرية

تستمرّ الدّورة الشّهرية طبيعيًا 28 يومًا، إذ تجب الإشارة إلى أنّ هذا الرقم يشمل انسلاخ بطانة الرحم وحدوث عملية الإباضة، بالإضافة إلى تلاشي البويضة في حالة عدم التخصيب، ويتراوح معدلها بين 24 يومًا و35 يومًا بحسب طبيعة جسم كلّ أنثى. أمّا النزف الذي يرافق الدورة الشهرية فمعدله الطبيعي 5 أيام، وهي مدة الألم الذي تشعر به الأنثى شهريًا وملاحظتها للإفرازات المهبلية، لكنه قد يتراوح من يومين إلى 7 أيام، وفي بدايات فترة الحيض؛ أي أول دورة شهرية حاصلة للأنثى بعد البلوغ، فقد تعاني الأنثى من عدم انتظام الدورة لمدة السنتين حتى تأتيها الدورة الكاملة بانتظام؛ بمعنى أنّ الدورات الأولى في بداية عمر البلوغ متقطّعة وغير منتظمة، وهذا أمر طبيعي. ومن أعراض تأخر الدورة الشهرية ما يأتي[٢][٣]:

  • وجود اختلاف في الوقت بين كلّ دورة شهرية وأخرى، مما يؤثّر في كمية الدم المتدفق من المهبل لدى الأنثى في وقت الدورة.
  • طول فترة الدورة أكثر من 35 يومًا.
  • حدوث تغييرات في كميات تدفق الدم، أو تكوّن الخثرات الدموية التي يبلغ قطرها أكثر من 2.5 سم.


متى تجب مراجعة الطبيب

من الجدير بالذكر أنّه في معظم الحالات يُعدّ تأخر الدورة الشهرية وضعًا طبيعيًا لمعظم النساء، ولا يستدعي القلق، لكن يُنصَح بمراجعة الطبيب في الحالات الآتية[٣]:

  • آلام غير محتملة في منطقة البطن[١].
  • حدوث نزيف قد يستمرّ أكثر من 7 أيام.
  • الغثيان والاستفراغ[١].
  • نزيف غزير من الدماء[١].
  • غياب 3 أو أكثر من 3 مرات لمدة الدورة الشهرية.
  • حدوث الدورة الشهرية كلّ 21 يومًا.
  • ارتفاع في درجة حرارة جسم الأنثى، أو ما يُعرَف باسم الهبّات الساخنة[١].


أسباب تأخر الدورة الشهرية

ترتبط أسباب تأخر الدورة الشهرية في المقام الأول بحدوث اضطراب في الهرمونات، أو الإجهاد والتوتر اليومي من الدراسة أو العمل؛ ذلك نتيجة تأثير الهرمونات في منطقة تحت المهاد للدماغ المسؤولة عن تنظيم حدوث الدورة الشهرية. ومع مرور الوقت يؤدي الإجهاد أيضًا إلى الإصابة بالأمراض، أو الزيادة المفاجئة للوزن أو خسارته. وهي حالات تؤثر بأجمعها في الدّورة الشهرية. ومن الأسباب الأخرى لتأخّر الدورة ما يأتي[١]:

  • الحمل، تأخر الدورة للمرأة المتزوجة مؤشر إلى الحمل، ذلك بعد التأكّد من تحليل الحمل المنزلي[٤].
  • إجهاد الجسم، يؤثر إرهاق الجسم بشكل أو بآخر في وظائف الجسم المختلفة، ويُحدِث اضطرابات في أداء وظائف الغدد المختلفة، ويؤثر في الغدة الكظرية بالتحديد، وبالتالي إفراز هرمون الكورتيزول بكميةٍ أكثر، مما يؤثر في مستوى هرمونات الجسم، وبالتالي تأخر الدورة الشهرية[٥].
  • القلق والاضطراب النفسي، تتأثر الغدد الرئيسة في الدماغ؛ مثل: غدة تحت المهاد بالحالة النفسية؛ كالخوف الشديد، والاضطرابات النفسية؛ لذلك يؤثر في مستوى هرمونات الجسم بشكل كبير.
  • انخفاض وزن الجسم، يؤثر انخفاض الوزن الشديد لدى النساء اللواتي يعانين من اضطرابات في الأكل؛ كفقدان الشهية العصبي، وينخفض في أجسامهم مقدار السعرات الحرارية، مما يؤدي إلى إفراز كميات قليلة من هرمون الإستروجين اللازم لبناء بطانة الرحم وإيقاف عملية الإباضة، وبالتالي تأخر الدورة الشهرية، بينما في حال عُولِجَت هذه الحالات بطرقٍ سليمة تعود الدورة الشّهرية إلى وضعها الطبيعي.
  • السمنة الزائدة، يُعدّ وزن الجسم الزائد جهدًا زائدًا على الجسم، مما يحفّز إفراز كمية كبيرة من الإستروجين، وهو حالة غير طبيعية تؤدي إلى تشكيل بطانة الرحم بشكل كبير وغير منتظم، مما يؤثر في عملية الإباضة أيضًا.
  • متلازمة تكيس المبايض، تحدث باختلال التوازن الهرموني في الجسم؛ كهرمونَي البروجسترون والإستروجين، وتحفيز زيادة هرمون التستوستيرون، مما يؤدي الى حدوث اضطرابات في انتظام الدورة الشهرية والإباضة؛ بسبب تكوّن أكياس مملوءة بالسوائل في المبايض، وزيادة نمو الشعر في الجسم، ومشكلات في الإنجاب.
  • حبوب منع الحمل، إنّ تناولها يحافظ على مستوى مرتفع من هرمون الإستروجين في الجسم، وبالتالي تؤثر في التغيّرات الهرمونية الطبيعية، وتمنع المبايض من إطلاق البويضات، وتأخّر الدورة الشهرية، ويجدر ذكر أنّ الدورة الشهرية لا تعود إلى وضعها الطّبيعي إلّا بعد ستة أشهر من التوقف عن تناول هذه الحبوب.
  • اضطرابات الغدة الدرقية، تُعزَى أهم أسباب اضطرابات الدورة الشهرية إلى اضطرابات في الغدة الدرقية، فالغدة الدرقية لها دور مهم ورئيس في تنظيم عمليات الأيض والتمثيل الغذائي في الجسم، والحفاظ على مستوى هرمونات متوازن في الجسم، إذ يؤدي اختلال عمل الغدة الدرقية؛ بما في ذلك: قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، إلى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Why Is My Period Late: 8 Possible Reasons", www.healthline.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  2. "What you need to know about irregular periods", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Why Is My Period So Random?", www.webmd.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  4. "How Late Can a Period Be Without Being Pregnant?", flo.health, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  5. "8 Reasons for Missed or Irregular Periods", draxe.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.