أسباب تأخر الدورة بدون حمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ١٨ يوليو ٢٠١٨
أسباب تأخر الدورة بدون حمل

لتأخر الطمث دون حمل أسباب كثيرة،

وغالبًا ما يكون التأخر لمدة زمنية تنتهي فور علاج السبب،

وهي حالة عرضية تحدث لمعظم الإناث بغض النظر عن حالتهن الاجتماعية، والطمث الطبيعي يحدث بمعدل شهري أو كل أربعة أسابيع،

وقد تزيد المدة أو تنقص بفوارق بسيطة من أنثى لأخرى، لكن عدم حدوثه لأكثر من مرة يستوجب الاستشارة الطبية،

لما لهذا التأخر من تأثيرات سلبية على جسم الإناث،

خصوصًا إن زاد الغياب عن الشهر أو تكرر لعدة مرات في السنة الواحدة.

أسباب تأخر الدورة بدون حمل


باستثناء فترة الحمل التي يتوقف الطمث خلالها لمدة تسعة أشهر بالوضع الطبيعي،

فإن التأخر يكون بأنواع بحسب الأسباب التي تختلف وتتعدد من أنثى لأخرى كما في النقاط التالية:

  • الانقطاع الأولي للطمث

تحدث مثل هذه الحالة للفتيات اللواتي بلغن عمر السادسة عشرة أو أكثر دون أن يبدأ الطمث لديهن، والذي يُحتمل حصوله بعد سن الثانية عشرة من عمر الإناث، وقد يرجع هذا النوع من التأخر في البلوغ لأسباب عديدة تستدعي الزيارة الطبية كعدم وجود رحم للفتاة، أو وجود عيوب خلقية في جهازها التناسلي.

  • الانقطاع الثانوي للطمث

يُعتبر غياب الطمث ثانويًا في حال استمر لمدة ثلاثة أشهر أو مرات بحسب الفترة الزمنية لدى المريضة، وفي الغالب يكون السبب بعض الاضطرابات الهرمونية، أو تغيرات غير طبيعية في بنية الرحم.

  • انقطاع الطمث فترة الرضاعة الطبيعية

ارتفاع معدل هرمون البرولاكتين الخاص بالرضاعة الطبيعية يؤدي إلى تأخر الطمث، ويمكن لهذا التأخر أو الغياب أن يطول لكل مدة الرضاعة الزمنية، ويجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يحدث ارتفاع في معدلات هرمون البرولاكتين لدى غير المُرضعات، مما يستوجب الاستشارة الطبية.

  • سن الأمل

حين تصبح الأنثى في عقدها الرابع فأكثر، فإنها مُعرضة لانقطاع الطمث بشكل طبيعي،

وذلك بسبب نضوب البويضات لديها وبعض التغيُّرات الهرمونية،

وهذه الحالة لا تستدعي الاستشارة الطبية، إلا أن بعض الإناث ترتفع أعراض توقف الطمث لديهن،

كتكرار هبات من الشعور بالحرارة المزعجة، وتغيُّرات في المزاج بطريقة غير محتملة، مما يجعل الاستشارة الطبية مُفضلة للتخفيف من هذه الأعراض ببعض أنواع العقاقير.

  • توقف أو تأخر الطمث بسبب الأدوية

بعض الوسائل لمنع الحمل التي تُستخدم بها الهرمونات كالحقن والعقاقير من أهم الأسباب لتأخر الطمث وعدم انتظامه، كما أن بعض أنواع العقاقير المضادة للاكتئاب، والعقاقير التي تدخل الستيرويدات في تركبيها، والعلاج الإشعاعي والكيميائي تؤدي لنفس المشكلة.

  • أكياس المبايض

تحدث هذه الأكياس نتيجة خلل هرموني بسبب الغدد الصماء التي تقوم بإفراز كميات فوق المعتاد لبعض الهرمونات، مما يؤدي إلى توقف أو فشل في عملية الإباضة.

  • خلل في بعض الغدد

الأورام الحميدة والحبيثة في غدة الأنثى النخامية، وفرط أو قصور الغدة الدرقية، تؤدي إلى الاضطرابات الهرمونية التي تؤثر على الطمث إما بانقطاعه، أو تأخره، أو تكراره لأكثر من مرة في الشهر الواحد.

  • إصابة بطانة الرحم بالندوب

تحدث ندوب بطانة الرحم بسبب أنواع العمليات الجراحية للرحم كالولادة القيصرية، أو عملية إزالة الألياف وغيرها، مما يؤدي لاضطرابات في تكوين البطانة الذي يؤدي بدوره إلى اضطرابات في الطمث.

  • ضغوط الحياة والاضطراب والقلق الشديد

أوضاع الأنثى النفسية تتسبب في غالب الأحيان باضطرابات هرمونية تؤدي بدورها لتأخر أو تكرار الطمث لأكثر من مرة في الشهر.

  • فقد أو اكتساب الوزن الحاد

تغيُّرات الوزن الحادة تؤثر على الإفرازات الهرمونية في جسم النساء، كما أن للخلايا الدهنية دورًا كبيرًا في إفراز هرمون الإستروجين الخاص بالإباضة،

وأي اضطرابات سريعة في كمية الدهون لدى النساء تؤدي إلى توقف الإباضة وتأخر الطمث،

ويجدر الإشارة إلى أنه يمكن إدراج تغيُّرات الطمث لدى المصابات بمرض فقد الشهية العصابي،

والمصابات بمرض الشره العصابي في مثل هذه الحالات.