الم البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٣ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
الم البطن

    ألم البطن مصطلح فضفاض وواسع قد يندرج تحته العديد من العوامل والمسببات، فقد تتشابه هذه الأسباب بين الذكور والإناث، والبالغين والأطفال، وقد تتشابه فقط في الآلام وتختلف اختلافًا كليًّا في الجزء المصاب والعلاج وكيفية التعامل معه، فهناك بعض الأمراض التي ينتج عنها آلام في البطن تكون خاصةً بالنّساء دون الرجال والعكس صحيح.   منطقة البطن تمتد من أسفل القفص الصدري إلى آخر الحوض، ويتركز فيه أهم الأعضاء الحيوية في الجسم، مثل: المعدة، والزائدة الدودية، والمرارة، والكبد، والكلى، والشريان الأبهر والبنكرياس. فعندما يذهب المريض للطبيب يشكو من آلام في البطن، أول ما يستفسر عنه الطبيب مكان الألم الذي يحدد الجزء المسؤول عن هذا الألم والخضوع للفحص السريري، وبالتالي القدرة على تحديد الفحوصات المطلوبة للتأكد من تشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.  

ونستطيع ذكر بعض الحالات التي ينتج عنها آلام في البطن على كثرتها وتنوعها ولكن أبرزها ما يلي:


  • تراكم الغازات.

• حالات الإمساك المزمن.

• التحسس من الحليب المعروفة باسم حساسية اللاكتوز.

• الإصابة بالفيروسات المعوية في انفلونزا المعدة.

• الحموضة المعوية.

• عسر الهضم والتلبك المعوي.

• ارتجاع المريء.

• التهابات المرارة سواءً الناتجة عن وجود الحصى أو عدمه.

• التهاب رتج ميكل.

• القرحة.

• التهابات الزائدة الدودية.

• انسداد الأمعاء.

• التسمم الغذائي.

• حصوة الكلى.

• التهاب البنكرياس.

• التهابات المسالك البولية.

• الإصابة بالطفيليات.

• فقر الدم المنجلي.

• القلق والتوتر وما تسببه الحالة النفسية من التهاب القولون العصبي.

• التهابات الجهاز الهضمي، مثل: داء كورون والتهاب القولون التقرحي.

• المغص في بداية فترة الحمل، وأثناء الدورة الدورية.   كما هو واضح مما سلف فإن أغلب آلام البطن ناتجة عن التهابات، وعندما يصيب الأنسجة الملتهبة تمزق لأي سبب كان يتسرب السائل الذي بداخلها إلى البطن مسببًا ليس فقط آلامًا حادةً، وإنما يصبح البطن قاسيًا جدًّا وقد يرافقه ظهور الحمى.   عند حدوث آلام غير محتملة ومختلفة عن المعتاد، أو تكون الآلام خفيفةً ولكنها تستمر لفترة طويلة، وقد يكون الألم في البطن مترافقًا مع ألم في الصدر والعنق وتشنجات في الكتف، وفي بعض الأحيان يظهر الدم مع البراز أو القيء أو عدم وجود إخراج مع وجود القيء، حيث تمثّل هذه الحالة الأخيرة انسداد الأمعاء حيث لا تستطيع فضلات الطعام العبور من خلال الأمعاء إلى خارج الجسم ما يسبب الآلام والقيء. وفي هذه الحالات لا بد من زيارة الطبيب لعمل الفحوصات اللازمة حتى وإن كانت الأعراض خفيفةً فإنها قد تكون مؤشرًا على مرض خطير في بدايته وعند إهماله وتجاهله يتطوّر ليفاجئ الشخص بالألم على حين غره وقد يتطوّر الأمر إلى انفجار الزائدة الدودية في حالات التهابها بشكل كبير، أما بالنسبة لآلام البطن المعتادة والمتعارف عليها عند معظم الأشخاص يتم علاجها بتدفئة البطن سواءً عن طريق تحريك اليد بشكل دائريّ على البطن لتوليد حرارة، أو وضع أكياس ساخنة على منطقة البطن...