مرض الإمساك

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ١٧ مارس ٢٠١٩
مرض الإمساك

مرض الإمساك

يعانيه الكثير من الأشخاص، مما يسبب ظهور أعراض مزعجة، وتعد مشكلةً تحدث عند الجميع خلال حياتهم، لكن لا داعي للخوف فهي ليست مشكلة خطيرة في أغلب الأحيان، ومرض الإمساك هو خروج فضلات القولون الصلبة بصعوبة، ويحدث ذلك غالبًا بسبب امتصاص القولون الماء في الأطعمة بشكل يفوق الحدّ الطبيعيّ، مما قد يؤدي إلى أن جفاف البراز وتصلّبه، ويصاحب الإمساك شعور بالألم عند الإخراج.

يحدث مرض الإمساك عند صعوبة حركة الأمعاء، أو عند حركتها بشكلٍ غير الطبيعيّ، وتختلف المدة الطبيعيّة بين حركات الأمعاء من شخصٍ إلى آخر؛ فقد تحدث عند بعض الأشخاص ثلاث مراتٍ يوميًا، وتحدث عند بعضهم الأخر مرّة واحدةٍ أو مرّتين أسبوعيًا، ومرض الإمساك قد يؤدي إلى حدوث أعراضٍ مختلفةٍ، مثل: الحاجة إلى الإجهاد من أجل تحريك الأمعاء، وإخراج كميّة قليلة وقاسية من الفضلات، وألم البطن وانتفاخه، إضافة إلى الشعور بعدم إخراجها جميعها، والتقيؤ.[١]


أسباب مرض الإمساك

وهي كما يلي:[٢]

  • تناول بعض الأدوية؛ مثل: مضادّات الحموضة التي تحتوي الألمنيوم أو الكالسيوم، إضافة إلى اللجوء إلى تناول مضادّات الاكتئاب، وبعض أنواع المسكّنات القويّة، والمكمّلات التي تحتوي الحديد.
  • تغيير العادات الغذائيّة والأنشطة المعتادة.
  • الإصابة بسرطان القولون.
  • فرط تناول منتجات الألبان.
  • الإصابة بالقولون العصبيّ.
  • وجود بعض الحالات المرضيّة المتعلّقة بالأعصاب، مثل: باركنسون، والتصلّب اللويحيّ، ومشاكل الأعصاب والعضلات والجهاز الهضمي.
  • قلّة كل من النشاط الحركيّ، وتناول الألياف في الغذاء، وشرب الماء.
  • فرط استخدام المليّنات.
  • مقاومة حركة الأمعاء، الذي قد يفعله بعض الأشخاص نتيجة مشكلة البواسير.
  • التعرض للتوتّر.
  • قصور الغدة الدرقيّة.


علاج مرض الإمساك

يعتمد على معرفة السبب الرئيسي الذي أدى الى ظهوره، ومدّة حدوثه، ومدى شدة أعراضه، إذ إنه في أغلب الأحيان يمكن القضاء على أعراضه، وذلك من خلال تغيير النظام الغذائيّ، أو نظام الحياة، واستخدام بعض العلاجات الدوائيّة، مثل: المليّنات وغيرها، ومن أهم طرق معالجة حالات الإمساك.[٣][٤]

  • الإكثار من شرب الماء: لأنّ الجفاف قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الإمساك، بالتالي يجب شرب كمية كافية يوميًا.
  • زيادة كمية الألياف المتناولة: حيث يفضل أن يزيد الأشخاص تناول الأطعمة التي تحتوي الألياف بنوعيها الذائبة وغير الذائبة، وذلك لأهمية دورها في زيادة كتلة الفضلات، والبراز في القولون، الأمر الذي يسهّل خروجها، إذ إنه يفيد في تخفيف حالة الإمساك ويقضي عليها، ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: الخضراوات والفواكه الطازجة، والحبوب.
  • شرب القهوة: تكمن أهمية شرب القهوة في تنشيط عضلات الأمعاء، التي تفيد في تحفيز عملية الإخراج، وإعادة توازن البكتيريا في الأمعاء بفضل احتوائها أليافًا ذائبة.
  • تناول الخوخ المجفف: الذي يحتوي سكر السوربيتول الذي يفيد في علاج الإمساك.
  • الابتعاد عن تناول مشتقات الألبان: بسبب عدم القدرة على تحمل اللاكتوز.
  • تناول بعض الأطعمة التي تعطي حجمًا كبيرًا، مثل: نخالة القمح، إذ تفيد في زيادة ليونة الفضلات وتسهيل خروجها.
  • إسناد الأقدام إلى كرسيّ صغيرٍ أثناء الجلوس على المرحاض، ويكون مستوى الركبتين أعلى من مستوى الورك لتسهيل مرور الفضلات.
  • مراجعة الطبيب لوصف علاجٍ بديلٍ في الحالات التي يكون فيها سبب الإمساك هو تناول أدويةٍ معيّنةٍ، إذ يصف الطبيب أدويةٍ مليّنةٍ في الحالات التي يجب ألا يُغَيّر فيها النظام الغذائيّ ونظام الحياة، إذ إنّ الملينات تعد أدوية تُساعد الجسم في تمرير الفضلات، وتختلف أنواعها؛ إذ إنّ لكلّ نوعٍ تأثير مختلف في الجهاز الهضميّ، ومن الأنواع التي يُمكن اللجوء إلى استخدامها ما يلي:
    • المُليّنات الكُتليّة: يساعد هذا النوع الفضلات في حفظ السوائل، الذي يفيد بدوره في تقليل جفافها، مما قد يؤدي في حال حدوثه الى انحشار البراز، ويفيد هذا النوع في جعل الفضلات أكثر طراوةً، مما يُسهّل خروجها، ويجب الحرص على شرب كميّاتٍ كبيرةٍ من السوائل عند أخذ هذا النوع.
    • المليّنات الإسموزيّة: تُستَخدَم في حال بقاء الفضلات صلبة وقاسيةً حتّى بعد تطبيق المليّنات الكُتليّة، ويفيد هذا النوع في زيادة كميّة السوائل التي توجد في الأمعاء، مما يؤدي إلى تليين الفضلات وتسهيل خروجها من الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب الحرص على تناول كميّاتٍ كافية من السوائل عند استخدامها، إذ إنّ هذه الملينات تحتاج يومين إلى ثلاثة، ومن أمثلتها: اللاكتولوز.
    • المليّنات المنشّطة: تُستعمَل في حال كانت الفضلات فيها طرية لكن يصعب إخراجها؛ وتُحفّز عضلات الجهاز الهضميّ، التي تُحّرك بدورها الفضلات وتنقلها من الأمعاء الغليظة إلى فتحة الشرج، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النوع يعمل وقتًا أقصر، إذ يبدأ تأثيره خلال ستٍّ إلى اثنتي عشرة ساعة، ومن أمثلته: بيكوسلفات الصوديوم، ودواء البيساكوديل.


مضاعفات مرض الإمساك

ومنها ما يلي:[١]

  • الإصابة بمرض البواسير: إذ إنّ الضغط الذي يمارسه الشخص من أجل تحريك الأمعاء يؤدي إلى انتفاخ الأوردة الدمويّة الموجودة في تلك المنطقة.
  • حدوث الشق الشرجيّ: وهو تمزّقٌ جلد الموجود في الشرج، إذ إن مرور الفضلات القاسية وكبيرة الحجم تُسبب تشقق تلك المنطقة.
  • انحشار البراز: يحدث ذلك عند عدم القدرة على طرد الفضلات من الجسم، نتيجة تجمّع الفضلات القاسية في الأمعاء، الذي يتسبب في حدوث الإمساك بشكلٍ مزمن.
  • تدلّي المستقيم: يؤدي الضغط المستمر من أجل تحريك الأمعاء إلى تمدّد المستقيم وبروزه خارج الشرج.


المراجع

  1. ^ أ ب University of Illinois-Chicago, School of Medicine (2017-10-18), "What to know about constipation"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-27. Edited.
  2. "What Is Constipation?", webmd, Retrieved 2019-1-27. Edited.
  3. Helen West (2017-8-1), "Thirteen home remedies for constipation"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-27. Edited.
  4. "Constipation", mayoclinic, Retrieved 2019-1-27. Edited.