أعراض سرطان البلعوم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٦ ، ٢٩ مايو ٢٠٢٠
أعراض سرطان البلعوم

سرطان البلعوم

يتمثّل سرطان البلعوم بفقدان السّيطرة على نمو الخلايا المُصابة الموجودة في البلعوم، مما يُوثّر على الحنجرة أو الجزء العلوي أو السفلي من البلعوم، أمّا في حال انتشار السرطان قد يصل إلى الأنسجة المجاورة، إذ يُصَنف المعهد الوطني للسرطان (NCI) سرطان البلعوم على أنّه من سرطانات الرأس والعنق، وهو من السرطانات النادرة، وخطر الإصابة بالسرطان في الفم أو البلعوم مدى الحياة يبلغ حوالي 1.2%، وفي عام 2019 قدّر المعهد الوطني للسرطان بأنّ 53 ألف شخص يُمكن تشخيصهم بسرطان البلعوم.[١]


ما هي أعراض سرطان البلعوم؟

في مراحل سرطان البلعوم المُبكرة قد يُعاني الشخص من التهاب الحلق المستمرّ وصعوبة البلع، وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، ويمكن توضيحها على النحو الآتي:[٢]

  • الأعراض المبكرة: تتضمن ما يأتي:
    • التهاب البلعوم المستمرّ، وهو من الأعراض الشائعة.
    • صعوبة البلع، فقد يعاني بعض الأشخاص من حرقان أو ألم في الحلق أثناء البلع، وقد يشعر البعض بوجود طعام عالق في البلعوم.
    • التغيّرات الصوتية، فقد يعاني بعض الأشخاص من بعض التغيّرات، فقد يصبح الصوت أكثر هدوءًا أو أكثر تشويشًا، وقد يُعاني البعض من صعوبة في نطق بعض الكلمات.
    • وجود نتوءات على الرقبة، يمكن أن يشير ذلك إلى تورم العقدة الليمفاوية، ويعدّ هذا التورّم علامةً شائعةً لسرطان البلعوم وسرطانات أخرى في الرأس والرقبة.
    • قد يُعاني البعض من فقدان الوزن؛ بسبب ارتباطه بصعوبة بلع الطعام.
  • الأعراض المشتركة بين المُصابين: تتضمن ما يأتي:
    • صعوبة تحريك اللسان.
    • صعوبة فتح الفم.
    • ظهور بقع بيضاء على اللسان أو بطانة الفم.
    • السعال المستمر، وقد يكون مصحوبًا بالدّم.
    • نزيف الأنف.
    • الصداع.


كيف يمكن تخفيف أعراض سرطان البلعوم؟

يُمكن التخفيف من أعراض سرطان البلعوم من خلال تغيير أُسلوب الحياة والأنشطة اليومية، بما في ذلك التنفس والأكل والكلام، ومن أهم الإجراءات التي يُمكن اتباعها ما يأتي:[٣]

  • المعرفة التامة بالمرض وأعراضه وعلاجه؛ فقد تُساعد المعرفة عن الحالة على الشعور براحة أكبر عند اتخاذ قرارات العلاج.
  • التحدث مع الأقرباء أو الأصدقاء أو المُستشارين النفسيين لتقديم الدعم أثناء رحلة العلاج.
  • الاعتناء بالنفس أثناء العلاج، والحفاظ على صحة الجسم وتجنب التّوتر الزائد.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
  • ممارسة التمارين الرياضية وتمارين الاسترخاء، مثل: الاستماع إلى الموسيقى، أو قراءة كتاب.
  • استخدام العلاجات البديلة، مثل: التأمّل، أو الاسترخاء، أو العلاج بالإبر، أو التدليك.


لماذا يحدث سرطان البلعوم؟

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البلعوم، وقد يكون أهمّها شرب الكحول، والتدخين، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو أكثر عوامل الخطر شيوعًا للسرطان الموجود في البلعوم والفم، وتتضمن العوامل الأُخرى ما يأتي:[٤]

  • الجنس: إذ إنّ الرجال أكثر عرضةً للإصابة بسرطان البلعوم بخمس مرات من النساء.
  • العمر: إذ إن الأشخاص فوق سن 60 عامًا أكثر عرضةً للإصابة، لكن سرطان البلعوم المرتبط بفيروس الورم الحليمي يحدث عادةً في الخمسينات من العمر.
  • التعرض للمواد الكيميائية: بما في ذلك النيكل، والأسبستوس (asbestos)، وأبخرة حامض الكبريتيك.


ما هي مراحل سرطان البلعوم؟

تتمثّل المراحل الرئيسة لسرطان البلعوم بما يأتي:[٥]

  • المرحلة 0: هي المرحلة التي يكون فيها الورم موجودًا فقط في الطبقة العليا من خلايا الجزء المصاب من البلعوم.
  • المرحلة 1: هي المرحلة التي يكون فيها الورم أقل من 2 سم ويقتصر على جزء صغير من البلعوم.
  • المرحلة 2: أي المرحلة التي يكون فيها الورم ما بين 2-4 سم، أو يمكن أن ينمو في منطقة قريبة من البلعوم.
  • المرحلة 3: أي المرحلة التي يكون فيها الورم أكبر من 4 سم، أو يكون قد انتشر إلى أماكن أُخرى في البلعوم أو انتشر إلى العقد الليمفاوية.
  • المرحلة 4: هي المرحلة التي يكون فيها الورم انتشر إلى العقد الليمفاوية أو أعضاء الجسم البعيدة.


كيف يمكن علاج سرطان البلعوم؟

عند تأكيد الإصابة بسرطان البلعوم يتم تحديد مرحلة انتشاره للمُساعدة في اختيار العلاج المُناسب، الذي يتضمن ما يأتي:[٦]

  • الجراحة: يعتمد نوع الجراحة المُستخدمة على موقع السرطان، وقد تتضمن إزالة جزء من البلعوم، أو الإزالة الجزئية أو الكاملة للحنجرة، أو إزالة الغدة الدرقية أو اللسان.
  • العلاج الإشعاعي: بعد العلاج الجراحي يتم تلقّي العلاج الإشعاعي، وهو نوع من العلاجات الرئيسة.
  • العلاج الكيمياوي: يستخدم العلاج الكيماوي مع العلاج الإشعاعي، وذلك في حالة الأورام الكبيرة أو في حال انتشار السرطان إلى العقد الليمفاوية، ويمكن أيضًا استخدام العلاج الكيماوي لتقليل حجم الأورام قبل العلاج الجراحي.
  • الرعاية التلطيفية: هي نوع من العلاج يهدف إلى تحسين نوعية الحياة والتخفيف من أعراض سرطان البلعوم.


كيف يتم تشخيص سرطان البلعوم؟

التشخيص المُبكر لسرطان البلعوم يُساعد في زيادة فرص الشفاء، ومن أهم الفحوصات التي تُستخدم في ذلك ما يأتي:[٧]

  • الاختبارات التشخيصية: هي الاختبارات التي يتم فيها الاستفسار عن الأعراض والتاريخ الطبي والعائلي، بالإضافة إلى الاستفسار عن أُسلوب الحياة المُتبع.
  • الخزعة: تُجرى بناءً على مكان وجود الورم، إذ يوجد اعتقاد أنّ الخزعات قد تزيد من فرص انتشار السرطان، وهذا اعتقاد خاطئ، ومن أهم الخزعات المُستخدمة ما يأتي:
    • الخزعة التقليدية الجراحية: هي النوع التقليدي من الخزعة، إذ يستخدم الطبيب الجراحة لإزالة جزء من الأنسجة المشتبه بإصابتها بالسرطان.
    • خزعة الاستئصال: هي نوع من الخزعات تُزال فيها كافة الأنسجة المشتبه بإصابتها بالسرطان أو جزء منها، ويجري في كثير من الأحيان استئصال اللوزتين في غرفة العمليات.
    • خزعة بالإبرة الدقيقة (FNA): هي النوع الذي يُستخدم عند إمكانية الشّعور بالورم في الرّقبة، إذ يتم إدخالة إبرة رفيعة في المنطقة ثم فحص الخلايا تحت المجهر.
  • التنظير الداخلي: في هذا الفحص يتم إدخال منظار داخلي عن طريق الفم أو الأنف أو جرح في منطقة الورم، ثم تُزال عينات الأنسجة.
  • فحوصات التصوير: التي قد تتضمن ما يأتي:
    • الأشعة المقطعية أو التصوير المقطعي المحوسب.
    • عمليات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).
    • التصوير بالرنين المغناطيسي.
    • تصوير الصدر والأشعة السينية للأسنان.
  • فحص الباريوم: هو الفحص الذي يجري فيه ابتلاع سائل الباريوم للمُساعدة في البحث عن التغيرات غير الطبيعية في البنية وحركة العضلات في الجهاز الهضمي.
  • فحص الباريوم المعدّل: هو الفحص المُستخدم في بلع الأطعمة مع الباريوم ومراقبته من خلال الأشعة السينية، إذ يمكن لاختصاصي أمراض النطق واختصاصي الأشعة تقييم الهياكل والحركات المرتبطة بالبلع من أجل تحديد الأطعمة التي يمكن للشخص أن يتناولها.
  • تنظير الحنجرة: هو الفحص الذي يتم فيه تقييم الصوت والأحبال الصوتية.
  • فحص تقييم البلع بواسطة منظار الالياف البصري (FEES): هو الفحص المُستخدم لصعوبة البلع.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بسرطان البلعوم؟

يُمكن التقليل من خطر الإصابة بسرطان البلعوم من خلال اتباع الإجراءات الآتية:[٨]

  • التوقف عن التدخين أو أو استشارة الطبيب حول البدائل الممكنة التي تُساعد على الإقلاع عن التدخين، مثل: الأدوية، ومنتجات استبدال النيكوتين، والاستشارات.
  • اختار نظام غذائي صحي غني بالفاكهة والخضروات؛ إذ تُقلل الفيتامينات ومضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة والخضروات من خطر الإصابة بسرطان البلعوم.
  • استخدام وسائل الحماية الجنسية، إذ يُعتقد أن بعض سرطانات الحلق ناتجة عن العدوى المنقولة جنسيًا عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).


ما هي مضاعفات علاج سرطان البلعوم؟

يوجد العديد من المُضاعفات التي قد يُعاني منها الأشخاص المُصابين بسرطان البلعوم بعد العلاج، منها:[١]

  • التعب: هو من الآثار الجانبية الشائعة، ويُمكن للشخص التقليل من التعب من خلال المشي في الهواء الطلق لمدة 15-30 دقيقةً، الذي يُساعد في تعزيز مستويات الطاقة عند الشخص.
  • الألم: إذ يُعاني العديد من الأشخاص من الألم أثناء العلاج وبعده، مما يصعب النوم وقد يؤثر على المزاج، ويُمكن التقليل من الآلام من خلال استخدام أدوية تخفيف الألم وتقنيات الاسترخاء.
  • حدوث مشكلات في الذاكرة: قد يُعاني بعض الأشخاص من مشكلات في الذاكرة وعمليات التفكير أثناء علاج السرطان أو بعده، ويمكن التقليل من هذه الاضطرابات من خلال التخطيط اليومي للأنشطة.
  • حدوث تغيرات في الأعصاب: علاج السرطان قد يُسبب تلفًا في الأعصاب يُؤدي إلى ما يأتي:
    • الخدران.
    • التنميل.
    • الشعور بحرقة في الجسم.
    • ضعف في جزء معين من الجسم.
    • مواجهة مشكلات في التوازن.


المراجع

  1. ^ أ ب "What are the facts about throat cancer?", medicalnewstoday, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  2. "What are the symptoms of throat cancer?", medicalnewstoday, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  3. "Throat cancer", mayoclinic, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  4. "Throat Cancer", mdanderson, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  5. "What Is Throat Cancer?", healthline, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  6. "Throat cancer", cancer, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  7. "Throat Cancer Diagnosis", mdanderson, Retrieved 27-5-2020. Edited.
  8. "Throat cancer", mayoclinic, Retrieved 27-5-2020. Edited.