أعراض مرض الكوليرا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض مرض الكوليرا

مرض الكوليرا

يعدّ مرض الكوليرا عدوى تسبب إسهالًا مائيًا شديدًا، ممّا يُؤدي إلى الجفاف، ثم إلى الموت في حال عدم علاجه، ويحدث نتيجة تناول طعامٍ أو شراب ملوّث ببكتيريا تسمى بكتيريا الضمة، وفي كل عام يظهر 10 حالات فقط من الكوليرا في الولايات المتحدة، ومن النادر أن تسبب الأطعمة البحرية الكوليرا، ولكنها تبقى مشكلة خطيرة في أجزاء أخرى من العالم؛ إذ تُشير منظمة الصحة العالمية، إلى وجود حوالي 1.3 مليون إلى 4 مليون حالة، يُصابوان بالكوليرا كل عام، كما أنه شائع أكثر في المناطق المكتظة أو مناطق الحرب والمجاعة أو التي تعاني من سوء الصّرف الصحي، ومنها؛ أجزاء من أفريقيا، وجنوب آسيا، وأمريكا اللاتينية، لذلك يجب معرفة حقائق هذا المرض في حال زيارة هذه المناطق لحماية النفس وحماية العائلة.[١].


أعراض مرض الكوليرا

عادةً ما تبدأ أعراض مرض الكوليرا بعد عدّة ساعاتٍ قليلة إلى 5 أيام من الإصابة بعدوى الكوليرا، وغالبًا ما تكون الأعراض خفيفة وإلّ أنّها قد تكون خطيرة، ويوجد حوالي شخصٌ من بين 20 أشخاص آخرين يُصاب بإسهال مائي شديد مع القيء، ممّا يُسرع الإصابة بالجفاف، ولكن غالبًا ما تكون الأعراض عند معظم الأشخاص خفيفة، وقد لا تظهر مع قدرتهم على نقل العدوى، ومن الأعراض والعلامات المصاحبة للجفاف ما يلي:[١]

  • ضربات القلب السّريعة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • العطش.
  • تقلّص العضلات.
  • جفاف الأغشية المخاطية في الفم، والحلق، والأنف، والجفون.
  • فقدان مرونة الجلد القدرة على العودة إلى الوضع الطبيعي بسرعة بعد القرص.
  • قد يُؤدي الجفاف إلى حدوث الصّدمة والموت خلال ساعات قليلة في حال عدم علاجه.


أسباب مرض الكوليرا

تدخل بكتيريا الكوليرا إلى الجسم عبر الفم من خلال الطعام والشراب الملوّثين بفضلات الإنسان، أو نتيجة سوء الصّرف الصحي وقلة النظافة، وقد تدخل من خلال الأطعمة البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا؛ كالمحار أو سرطان البحر، وقد يكون مصدر عدوى الكوليرا؛ الخضراوات غير النظيفة بطريقةٍ جيدة أو التي تُغسل من مصادر ماء غير نظيفة، وفي حالات سوء الصّرف الشّديدة مثل؛ مخيمات اللاجئين أو المجتمعات التي تكون فيها الموارد المائية محدودة جدًّا، يُمكن لضحية واحدة أن تنقل العدوى إلى المجتمع بأكمله، بتلويث كل المياه[٢]


عوامل الإصابة بمرض الكوليرا

إن الأشخاص الأكثر عرضةً لاستهلاك الطعام أو الشراب الملوث ببكتيريا الضمة هم:[٢]

  • الذين يعملون في مجال الرعاية الصحية ويعالجون الأشخاص المصابين بالكوليرا.
  • عمال الإسعاف أو الإغاثة الذين قد يتعرّضون لبكتيريا الكوليرا.
  • الأشخاص الذين ينتقلون إلى المناطق التي ينتشر فيها مرض الكوليرا، بالإضافة إلى عدم التزامهم باحتياطات النظافة والسلامة الغذائية.

وغالبًا ما ينتشر وباء الكوليرا نتيجة مخازن الماء الملوثة بفضلات الإنسان وبيع الأطعمة في الشوارع، ويوجد أيضًا العديد من الأشخاص الذين لديهم ردّ فعلٍ شديد لبكتيريا الضمة (فيبريو) بالمقارنة مع غيرهم، وهؤلاء الأشخاص هم[٢]:

  • الأشخاص الذين تكون فصيلة دمهم O.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية مزمنة.
  • الأشخاص الذين يعانون من فقد حمض المعدة، وهي حالةٍ صحية يُزال فيها حمض الهيدروكلوريك من المعدة.


تشخيص مرض الكوليرا

غالبًا ما تكون العلامات والأعراض للكوليرا الشّديدة في المناطق الموبوءة غير واضحة، لذلك فإنّ طريقة التّشخيص الوحيدة لها هي الكشف عن البكتيريا في عيّنة البراز، ويتوفر التشخيص السّريع للكوليرا، الذي يُمكِّن الأطباء من تأكيد التشخيص في وقتٍ مبكّر في الأماكن النائية، والتّشخيص السّريع يساعد في التقليل من معدلات الوفيات في بداية انتشار وتفشي الكوليرا، كما يُؤدي إلى تعجيل تدخلات الصحة العامة للتحكم والسيطرة على انتشار الكوليرا[٣].


علاج مرض الكوليرا

تحتاج الكوليرا تدخّلٍ طبي عاجل وفوري، لأنّ الكوليرا مرضٌ خطير، يُؤدي إلى الموت خلال ساعات، ومن طرق علاج مرض الكوليرا ما يلي:[٣]

  • محاليل الإماهة؛ المعالجة بتعويض السوائل عن طريق الفم، ويهدف إلى إعادة السوائل المفقودة والشوارد إلى الجسم، بمحلول الإماهة البسيط؛ وهو بودرة يُعاد تشكيلها بوضعها في ماء مغلي أو معبّأ في زجاجات، ودون هذا العلاج يموت نصف المصابين بمرض الكوليرا، ولكن أخذه قلل عدد الوفيات إلى أقلّ من 1%.
  • أخذ السوائل بالوريد، خلال انتشار مرض الكوليرا، يُمكن مساعدة معظم المصابين بالمرض باستخدام علاج الإماهة الفموي وحده، لكن قد يستلزم الأمر في حالات الإصابة بالجفاف الشديد أخذ السوائل بالوريد.
  • المضادات الحيوية، بالرغم من أنّ المضادات الحيوية ليست علاجًا ضروري لمرض الكوليرا، إلّا أنّ بعض هذه المضادات يُمكن أن تُقلل من كمية ومدة الإسهال المصاحب لمرض الكوليرا، خصوصًا لدى المصابين بمرضٍ شديد.
  • مكمّلات الزنك؛ إذ أظهرت الأبحاث أنّ الزنك، يمكن أن يُقلل من مدة الإسهال لدى الأطفال المصابين بالكوليرا.


الوقاية من مرض الكوليرا

يُوجد العديد من الطّرق والخطوات التي يمكن القيام بها لمنع الإصابة بمرض الكوليرا، ومن هذه الطرق ما يلي:[٤]

  • غسل اليدين بالصابون والماء النظيف.
  • في حال كان الشخص يستخدم مياه الصنابير، فيجب عليه غليه أو استخدام أقراص اليود.
  • التأكد من أن الطعام الذي يتناوله الشخص مطبوخ جيدًا.
  • تجنّب تناول الخضراوات والفواكه النّيئة غير المغسولة أو مقشّرة.
  • استخدام المياه النقية والمعبأة في زجاجات للشرب بالإضافة إلى تنظيف الصحون وتنظيف الأسنان بالفرشاة.


لقاح مرض الكوليرا

يوجد حاليا ثلاث لقاحات كوليرا موصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية، يتطلب اللقاح أخذ جرعتين لتوفير الحماية الكاملة، وبعضها يحتاج تناوله بالماء النظيف، ويوفر حوالي 65٪ من الحماية لمدة عامين، بينما لا يحتاج البعض الآخر إلى تناوله بالماء، ويوفران حماية بنسبة 65٪ لمدة 5 سنوات، إلّا أنّها جميعها تُوفر حماية مرتفعة من مرض الكوليرا[٢].


المراجع

  1. ^ أ ب "Cholera", www.webmd.com, Retrieved 19/11/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Sy Kraft, "Everything you need to know about cholera"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19/11/2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Cholera", www.mayoclinic.org, Retrieved 19/11/2019. Edited.
  4. "Cholera", medlineplus.gov, Retrieved 19/11/2019. Edited.