أعشاب لعلاج نزلات البرد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٦ ، ١٨ يونيو ٢٠٢٠
أعشاب لعلاج نزلات البرد

ما المقصود بنزلات البرد؟

هي عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي؛ أي الأنف والحلق، وهي عدوى شائعة تنتشر كثيرًا بين الأطفال الأصغر من ستة أعوام، وتصيب أيضًا البالغين، فلا يوجد شخص بالغ لم يصب بنزلة البرد مرتين إلى ثلاث مرات سنويًا رغم تمتّعه بصحة جيدة. وعلى الرغم من شيوع هذه العدوى وبساطته، لكنّها تسبب ظهور أعراض مزعجة تستمر لمدة أسبوع أو عشرة أيام، ولا تستجيب نزلة البرد للمضادات الحيوية؛ لأنّها عدوى فيروسية. لذا يُفضَّل معظم المصابين بها استخدام العلاجات المنزلية والأعشاب للتخلص من هذه الأعراض والقضاء على العدوى سريعًا، فهي طرق فعّالة وبسيطة ومتوفرة في كلّ منزل. وفي هذا المقال حديث عن عدد من أهم هذه العلاجات.[١]


أعشاب لعلاج نزلات البرد

الأعشاب الطبيعية علاج جيد من نزلات البرد؛ فهي تقي من الإصابة به، وتقلل الأعراض ومدة الإصابة بالنزلة، وفي ما يأتي عدد من أهم هذه الأعشاب وطرق استخدامها:[٢][٣]

  • الإكيناسيا Echinacea: هي عشبة مفيدة للوقاية من الإصابة بالبرد، وتخفيف أعراض احتقان وسيلان الأنف، فهي تحتوي على مواد تقوّي مناعة الجسم، وتهاجم الفيروسات؛ لذا تقلل فرص الإصابة بالبرد 10-20%، وتتوفّر الإكيناسيا في شكل مكمّل غذائي في الصيدليات أو أعشاب تشرب في شكل شاي.
  • المنثول: زيت يُستخلَص من النعناع يساعد في التخلص من احتقان الأنف وانسداد الجيوب الأنفية المصاحب لنزلة البرد، كما أنّه مضاد للبكتيريا ومسكّن للألم؛ لذا يُستخدَم المنثول في شكل استنشاق بعد إضافته إلى الماء الساخن.
  • الأوريجانو: يحتوي زيت الأوريجانو على الثيمول وكارفاكرول ذي الخصائص المضادة للبكتيريا؛ لذا يُستخدم دهانًا للصدر لتخفيف أعراض نزلة البرد.
  • القتاد Astragalus: تُستخدَم جذور القتاد لتقوية مناعة الجسم وتعزيزه ومحاربة البرد، فهي تحتوي على مواد مضادة للفيروسات ومضادة للأكسدة.

إضافة إلى وجود بعض العلاجات المنزلية والنباتية التي تساهم في تخفيف أعراض نزلات البرد، ويُذكَر منها:[٢][٣]

  • التوت: يحتوي على مواد البوليفينول المضادة للفيروسات، كما أنّها فاكهة غنية بفيتامين ج الذي يعزز مناعة الجسم؛ لذا تؤكَل بأنواعها المختلفة.
  • الثوم: الثوم ذو خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات؛ لذا تناوله يوميًا يحارب نزلة البرد، ويقلل فرص الإصابة بها، ويؤكل طازجًا أو مطبوخًا أو مكملًا غذائيًا.
  • الزنجبيل: يُستخدَم الزنجبيل لعلاج السعال والبرد واحتقان الحلق، لكن يجب عدم الإسراف في تناوله؛ لتجنب أعراضه الجانبية التي تظهر فقط مع الجرعات العالية؛ مثل: حرقة المعدة وعسر الهضم.
  • الجنسنج: الذي يقلل فرص الإصابة بنزلة البرد، ويقلل مدة الإصابة بها، كما يخفّف حدة الأعراض؛ لذا يُستخدم طازجًا أو في شكل كبسولات أو يُشرب في شكل شاي.


نصائح بسيطة للتخفيف من أعراض البرد

في ما يأتي بعض النصائح المفيدة للتخلص من أعراض البرد أو تخفيف حدتها:[٤]

  • التمخّط من وقت لآخر: تنظيف الأنف أولًا بأول للتخلص من المخاط المتراكم فيها أفضل من ابتلاعه، لكن يجب الحرص على فعل ذلك برفق؛ لتجنب دخول الجراثيم إلى الأذن، والحرص على إغلاق إحدى فتحات الأنف عند التمخّط من الأخرى.
  • الماء والملح: استخدام محلول الماء الدافئ والملح لغسل الأنف وسيلة شائعة للتخلص من المخاط والجراثيم.
  • الالتزام بالراحة والبقاء دافئًا: حيث الراحة تساعد في توجيه طاقة الجسم إلى الحرب التي يخوضها جهاز المناعة ضد فيروس البرد؛ مما يفيد الجسم في التخلص من العدوى سريعًا.
  • الغرغرة: وسيلة مفيدة لترطيب الحلق، ولإجراء الغرغرة يُحضَّر محلول من الماء والملح في المنزل بإضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوب ماء دافئ، ويُستخدَم أربعة مرات يوميًا.
  • الإكثار من شرب السوائل الساخنة: مما يزيل احتقان الأنف، ويمنع الجفاف، ويُلطّف الأغشية الملتهبة بالأنف والحلق.
  • أخذ حمام بخار: حيث بخار الماء مرطّب جيد للأنف، ويساعد في الاسترخاء.
  • الكمادات: وضع الكمادات الباردة أو الدافئة يساعد في تخفيف احتقان الجيوب الأنفية.
  • النوم مع رفع الرأس: استخدام وسائد أكثر لرفع الرأس لأعلى أثناء النوم يساعد في التخلص من احتقان الأنف.
  • تناول الأطعمة المحاربة للعدوى: ومنها الأطعمة الغنية بفيتامين ج، والفلفل الحار لفتح الجيوب الأنفية، والأرز والموز لتخفيف اضطراب المعدة، والبصل والجزر وغيرهما من الأطعمة التي تعزّز مناعة الجسم.


كيف يوقى أفراد العائلة من التقاط نزلة البرد؟

الحرص على عدم انتقال العدوى إلى أفراد الأسرة أمر مهم؛ لذا يجب اتباع النصائح الآتية لتحقيق ذلك:[٥]

  • غسل اليدين باستمرار أفضل وسيلة لمنع انتشار البرد، ويجب غسلهما بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل أو باستخدام معقم اليدين المحتوي على الكحول بتركيز 60% على الأقل.
  • تغطية الأنف والفم باستخدام منديل أو بباطن المرفق عند السّعل والعطس، ويُفضَّل عدم استخدام اليدين في ذلك.
  • تطهير الأسطح المحيطة بالمصاب بالبرد لأن الفيروس يظل عالقًا عليها عدة ساعات، ويستخدم الكلور المخفف للتعقيم.
  • استخدام الفوط والأكواب الورقية التي تُستخدَم لمرة واحدة؛ لأنّ مشاركة أغراض المصاب تزيد خطر انتقال العدوى.


ما أسباب الإصابة بنزلات البرد؟

البرد عدوى فيروسية تنتج من الإصابة بأنواع عديدة من الفيروسات، ومن أهمها الرينوفيروس، وتدخل هذه الفيروسات إلى الجسم عبر الفم أو الأنف أو العينين عند انتشارها في الهواء بعد عطس الشخص المصاب بالبرد أو سعله، كما قد ينتقل الفيروس من الاحتكاك المباشر بالمصاب ومشاركة الأغراض الخاصة به. وعلى الرغم من أنّ نزلة البرد تصيب أي شخص، لكن هناك بعض العوامل التي تزيد خطر الإصابة بها؛ مثل:[١]

  • صغر العمر.
  • ضعف مناعة الجسم.
  • فصلا الخريف والشتاء.
  • التدخين.
  • الحضور في الأماكن المزدحمة.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-4-20), "Common cold"، mayoclinic, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  2. ^ أ ب Beth Sissons (2019-3-4), "How to treat a cold or flu at home"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  3. ^ أ ب Cathy Wong (2020-1-7), "11 Popular Natural Remedies for the Common Cold"، verywellhealth, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  4. Carol DerSarkissian (2019-7-8), "12 Natural Treatment Tips for Colds and Flu"، webmd, Retrieved 2020-6-17. Edited.
  5. R. Morgan Griffin (2013-7-22), "5 Ways to Stop Colds From Spreading in Your Family"، webmd, Retrieved 2020-6-17. Edited.