أفضل علاج للجروح المفتوحة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٣٩ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠

الجروح المفتوحة

تعدّ الجروح المفتوحة إصابةً في أنسجة الجسم الدّاخلية أو الخارجيّة، والتي عادةً ما تنطوي على الجلد في أغلب الأحيان، إذ تكون معظم الجروح المفتوحة طفيفةً ويمكن علاجها بسهولة في المنزل، بالإضافة إلى إمكانيّة الإصابة بالجروح الخطيرة النّاجمة عن السّقوط وحوادث السّير، ممّا يتطلّب رعايةً طبيّةً فوريّةً، خاصّةً عند حدوث نزيف أكثر من 20 دقيقةً.[١]


علاج الجروح المفتوحة

تتعدّد علاجات الجروح المفتوحة ما بين علاجات منزليّة وعلاجات دوائيّة، إذ يعدّ غسل الجرح وتعقيمه من الأوساخ أولى الخطوات للعناية به، تليه تغطية الجرح مع مراعاة الحفاظ على الجرح نظيفًا وجافًا لمدّة خمسة أيام، بالإضافة إلى تناول الأسيتامينوفين لتخفيف الألم المُصاحِب للجرح، مع مراعاة تجنّب الأدوية التي تحتوي على الأسبرين، التي من شأنها أن تسبّب النّزيف وتزيد من مدّته، ويمكن أيضًا استخدام الكمّادات الباردة لتخفيف الكدمات أو التورّم، أو استخدام واقي الشّمس عند التّعرض لها؛ حتى يلتئم الجرح.[٢]

أمّا الجروح المتقدّمة فقد تحتاج رعايةً طبيّةً أكبر، إذ قد يخدّر الطّبيب منطقة الجرح، ويُغلقها بغراءٍ طبّي خاصّ أو غرز في الجلد، ثمّ لف الجرح بالشّاش إلى حين الشّفاء، إلّا أنّ هذه الطريقة لن تمنع تشكيل الخرّاجات والصديد من الجرح، وقد يلجأ الطّبيب أحيانًا إلى وصف البنسلين أو المضاد الحيوي في حالة وجود عدوى، أمّا في حالات الجروح الكبيرة كقطع جزء من الجسم يتوجّب الذّهاب إلى المستشفى لإعادة تثبيت الجزء المقطوع، بعد لفّه في الشاش الرّطب وحفظه في الجليد، ويُنصَح بتغيير الشّاش والضمّادات على الجرح، وإبقائه معقّمًا وجافًا.[٢]

ويمكن العناية بالجروح المفتوحة وعلاجها سريعًا باتباع الخطوات الآتية:[٣]

  • إيقاف النزيف، وذلك باستخدام ضمّادة أو قطعة قماش نظيفة والضّغط برفق على الجرح لتحفيز تخثّر الدّم.
  • تنظيف الجرح، ويمكن تطبيق ذلك باستخدم الماء النقي ومحلول ملحي للتخلّص من أيّ بقايا أو أوساخ أو بكتيريا في الجروح، وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة، وقد تستلزم بعض الجروح العميقة والشديدة إجراء الطبيب لجراحة الإنضار لإزالة الأوساخ، والأنسجة الميتة، والزجاج، والرصاص، والمواد الغريبة الأخرى العالقة في الجرح.
  • استخدام المضادات الحيوية لعلاج الجرح، إذ توضع طبقة رقيقة من مرهم مضادّ للجراثيم على الجرح بعد تنظيفه؛ وذلك للوقاية من إصابة الجرح بالعدوى.
  • تغطية الجرح وتضميده، إذ تسهم تغطية الجروح في تسريع الشفاء، ويمكن استخدام الضمادات المضادة للماء والشاش للجروح الطفيفة، وقد يحتاج الأشخاص في حالة الجروح المفتوحة العميقة إلى معالجتها بالغرز والخياطة للجرح أو الدّبابيس، وينبغي ترك الجرح المصاب بالعدوى مفتوحًا إلى أن تتماثل العدوى للشّفاء.
  • تغيير الضّمادة بانتظام، إذ ينبغي تغيير الضمادات القديمة والتأكّد من عدم ظهور علامات للعدوى كلّ 24 ساعةً، ويُنظَّف الجرح ويُعقّم ويُجفَّف قبل إعادة وضع ضمّادة أو شاشة نظيفة، ويتوجّب على الأشخاص إبقاء الجرح جافًا خلال فترة التّعافي.
  • الأدوية، إذ يمكن للأشخاص تناول أدوية الألم غير الملزمة بوصفة طبية لتخفيف الالتهاب وأعراض الألم خلال فترة التعافي، وقد يصف الطبيب بعض مسكنات الألم القوية للأشخاص الذين يعانون من جروح شديدة أو مصابة بالعدوى، ويمكن استخدام المضادات الحيوية الموضعية على الجروح والكشوط البسيطة، وقد توصف المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم في الحالات التي يُحتمل فيها تعرّض الشخص للإصابة بالعدوى أثناء الشفاء.


مضاعفات الجروح المفتوحة

تسبّب الجروح المفتوحة حدوث العديد من المضاعفات، نذكر منها ما يأتي:[٤]

  • العدوى: تنتج معظم الجروح المفتوحة بسبب القاذورات والأشياء الملوّثة التي تحمل أنواعًا مختلفةً من البكتيريا والكائنات الحيّة، ممّا يؤدّي إلى خروج رائحة كريهة أو قيح أو صديد من الجرح، والتسبُّب بالحمّى والألم.
  • الالتهاب: يحدث نتيجة استجابة مناعة الجسم لمادّةٍ غريبة سبّبت حدوث الجرح، إذ يجعل الالتهاب منطقة الجرح حمراء ودافئةً ومنتفخةً ومؤلمةً.
  • فقدان الوظيفة: قد يسبّب الجرح المفتوح فقدان وظيفة الجزء المصاب مؤقتًا أو دائمًا، اعتمادًا على حجم الجرح والأضرار التي لحقت بالطرف أو المنطقة المُصابة.
  • التندّب: تترك العديد من الجروح المفتوحة ندبًا دائمةً بعد الشّفاء، وقد يؤدّي بعضها إلى تشوّه المنطقة المصابة، خاصّةً مع اختراق الطّلقات الناريّة أو تمزّق الجروح.


أنواع الجروح

تعدّ الجروح شقوقًا وفتحاتٍ مؤلمةً في الجلد تنتج عن العديد من الأسباب، إذ تتعدّد أنواع الجروح، وهي كالآتي:[٥]

  • الشقوق: تنتج عادةً عن قطع الجلد بجسمٍ حاد، مثل السّكين أو أثناء العملية، وغالبًا ما تحدث في المنزل أو أثناء العمل، إذ يمكن أن تحدث معظم الشقوق على الرّأس والوجه واليدين، مسبّبةً الكثير من النّزيف إذا كان الجرح قريبًا من الأوعية الدّموية، ويمكن أن يؤثّر الشقّ العميق على الأعصاب، والعضلات، والأوتار، وحتّى العظام.
  • التمزّق: ينتج عن صدمة حادّة تؤدّي إلى انقسام الجلد، إذ يكون القطع غير منتظم.
  • الكشط: يحدث عند تآكل الطّبقة السّطحية للجلد، ويمكن أن تكون مؤلمةً؛ لأنّها تضرّ النهايات العصبية الصّغيرة في الجلد.


أسباب الجروح

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدّي إلى تعرّض الشخص للجروح غير الجروح العادية التي يكون سببها استخدام الأدوات الحادّة أو السّقوط، ومن هذه الأسباب والعوامل ما يأتي:[٦]

  • جفاف الجلد الحادّ.
  • حب الشباب.
  • الالتهابات الفطريّة والبكتيريّة.
  • الأكزيما، أو لدغة بعوضة.
  • المشكلات الجلديّة، مثل: الصدفية، أو الهربس.
  • جدري الماء.


المراجع

  1. Julie Roddick and Valencia Higuera (14-8-2018), "What is an open wound?"، www.healthline.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Julie Roddick and Valencia Higuera (14-8-2018), "How are open wounds treated?"، www.healthline.com, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  3. Jamie Eske (23-5-2019), "What to know about open wound care"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-7-2019.
  4. "Complications of Open Wounds", www.woundcarecenters.org, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  5. "What is a wound? ", www.health.vic.gov.au, Retrieved 16-4-2019. Edited.
  6. Cynthia Cobb, DNP, APRN (6-4-2018), "How to Get Rid of Scabs"، www.healthline.com, Retrieved 10-7-2019.