ألم بطة الساق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
ألم بطة الساق

ألم بطّة السّاق

تقع بطّة السّاق في الجزء الخلفي من السّاق تحت الرّكبة مباشرةً، وتتكون من ثلاث عضلات؛ عضلة السّاق، والعضلة النّعلية، والعضلة الأخمصيّة، وينجم ألم بطّة السّاق نتيجةً لتعرّض الأشخاص لإصابة في هذه العضلات، كما أنّ بعض المشكلات والحالات المرضية التي تصيب الأوعية الدّموية، أو الأعصاب، أو الأنسجة التي تغطّي عضلات البطّة تساهم في نشوء ألم بطّة السّاق لدى الأشخاص.

كما قد ينجم هذ الألم عن إجهاد العضلات أو تمزّقها، أو الإصابة بالجلطة الدّموية، ويرتكز علاج ألم بطّة السّاق على تشخيص الحالة، ومعرفة السّبب الرّئيس للألم، إلّا أنّ العلاج غالبًا ما ينطوي على أخذ قسطٍ من الرّاحة، واستخدام كمّادات الثّلج، وتناول الأدوية المضادّة للالتهابات.[١]

كما تتباين أعراض ألم بطّة السّاق من شخص إلى آخر، إلّا أنّ معظم الأشخاص يشعرون بألم غير واضح وثقيل، أو موجع، أو حادّ عادةً، وقد يتصاحب مع انقباض في الجزء الخلفي من أسفل السّاق، وقد ينشأ ألم بطّة السّاق نتيجةً لوجود حالات أكثر شدّةً عند تصاحب الألم مع عدد من الأعراض، مثل التورّم، أو الاحمرار، أو احتباس السّوائل، أو الخدران في بطّة السّاق.[٢]


أسباب ألم بطّة السّاق

ينشأ ألم بطّة السّاق نتيجةً لعدد من الحالات المتنوعة من الاضطربات التي تصيب الأشخاص، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • تشنّج العضلات: إذ يشيع تكرار تعرّض الأشخاص الذين يمارسون التّمارين الرياضية لتشنّجات العضلات في بطّة السّاق، ويعاني الأشخاص من تشنجات مؤقّتة عادةً في بطّة السّاق، إلّا أنّها قد تسبب الشّعور بألم شديد وعدم الرّاحة، ومن أسباب تشنّجات عضلات السّاق ما يأتي:
    • الجفاف.
    • فقدان الإلكتروليتات من خلال التّعرّق.
    • نقص تمدّد العضلات.
    • ممارسة النّشاط البدني لفترات طويلة.
    • ضعف العضلات.
  • إجهاد العضلات وتوتّرها: إذ ينشأ ذلك نتيجةً للتّمزّق الجزئي أو الكلّي لألياف العضلة في بطّة السّاق، وتتباين شدّة الأعراض تبعًا لشدّة الإجهاد، إلا أنّ معظم الأشخاص يواجهون ألمًا مفاجئًا حادًا وتحسسًا في منطقة عضلات السّاق.
  • العرج الشّرياني: إذ قد يتعرّض الأشخاص لألم في بطّة السّاق نتيجةً لتضيّق أو انسداد في الشّرايين التي تزوّد السّاقين بالدّم، وتعرف هذه الحالة بالعرج الشّرياني، وقد تسبّب هذه الحالة ألمًا أثناء المشي نتيجةً لتدفّق الدّم إلى أسفل السّاقين خلال الحركة، فيعاني الأشخاص من ألم في بطّة السّاق عند إعاقة تدفّق الدّم نتيجةً لتضيّق الشّرايين.
  • العرج العصبي: إذ تنشأ هذه الحالة نتيجةً لانضغاط الأعصاب التي تصل إلى السّاقين وتضيّقها، ممّا يؤثّر على قدرتها على الاتصال بالجزء السّفلي من السّاق، وينجم العرج العصبي نتيجةً لتضيّق العظام في العمود الفقري غالبًا، ممّا يزيد من الضّغط الواقع على الأعصاب، ويعدّ عرق النّسا أحد أشكال العرج العصبي، ويسبّب العرج العصبي ألمًا في بطّة السّاق، بالإضافة إلى أعراض أخرى، كألم أثناء المشي وبعد الوقوف لفترات طويلة، وغيرها.
  • التهاب وتر أخيل: إذ يعرف أنّه رباط ليفي صلب يربط عضلة السّاق بعظم الكعب، وقد يسبّب ضيق عضلات بطّة السّاق زيادة الضّغط الواقع على وتر أخيل، بالتّالي شعور الأشخاص بألم في بطّة السّاق.
  • متلازمة الحيز: تعرف أنّها حالة مسبّبة للألم، تصيب عضلة إحدى السّاقين أو كلتيهما، وتنشأ بعد إصابة الشّخص بصدمة أو إصابة خطيرة عادةً، إذ يتراكم الدّم أو السّائل الزّائد تحت مجموعة من الأنسجة الصّلبة التي يصعب تمدّدها، ممّا يزيد الضّغط على الأعصاب والأوعية الدّموية في الجزء السّفلي من السّاق، بالتّالي نشوء الألم، والتورّم، والتّنميل، والوخز.
  • الاعتلال العصبي السّكري.
  • التهاب اللفافة الأخمصيّة.
  • دوالي الأوردة.
  • التخثّر الوريدي العميق.


الوقاية من ألم بطّة السّاق

قد تساهم بعض الإجراءات في الوقاية من ألم بطّة السّاق، ومنها ما يأتي:[٢]

  • ممارسة تمارين التمدّد، وتعدّ واحدةً من أبرز طرق الوقاية من آلام بطّة السّاق، إذ تساعد تمارين التّمدد قبل التّدريبات وبعدها على إصلاح السّاق وتقويتها، ممّا يقي من الألم والإصابة مستقبلًا.
  • الحفاظ على رطوبة الجسم، إذ يساهم حفاظ الأشخاص على رطوبة الجسم وشرب كميّات وفيرة من الماء في الوقاية من آلام بطّة السّاق؛ نظرًا لمساهمة الجفاف في حدوث تقلّصات وتشنجّات للعضلات. [٤]


أعراض الألم في بطة الساق

قد يعاني الأشخاص من حدوث عدد من الأعراض المصاحبة للألم في بطة الساق والتي تستدعي زيارة الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٥]

  • الإحساس بألم أثناء المشي.
  • حدوث انتفاخ في الساق دون سبب واضح.
  • تورّم الأوردة وتسبُّبها بألمٍ شديد.
  • استمرار الأعراض بعد انقضاء بضعة أيام من اتباع العلاجات المنزلية.


المراجع

  1. Jonathan Cluett (13-3-2019), "Causes of Calf Pain and Treatment Options"، www.verywellhealth.com, Retrieved 22-3-2019.
  2. ^ أ ب Kiara Anthony (21-8-2018), "Calf Pain Causes and Treatments"، www.healthline.com, Retrieved 22-3-2019.
  3. Rachel Nall (25-10-2018), "What causes calf muscle pain?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-3-2019.
  4. "Calf pain", www.healthdirect.gov.au, Retrieved 22-3-2019.
  5. Rachel Nall (25-10-2018), "What causes calf muscle pain?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-6-2019.