ألم على جانبي الرقبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٠ ، ٢٦ سبتمبر ٢٠١٩
ألم على جانبي الرقبة

ألم على جانبي الرقبة

تتكون الرقبة من فقراتٍ تمتد من الجمجمة إلى الجزء العلوي من الجذع، وتمتص الأقراص الموجودة فيها الصّدمة من بين العظام، وتتمثل وظيفة عظام الرقبة وعضلاتها وأربطتها بدعم الرأس وتسهيل حركته، لكن يمكن أن تسبّب أي تشوّهات أو إصابات أو التهابات الشّعور بآلام في الرقبة أو تصّلبها، ويعاني كثير من الناس من هذه المشكلات، وعادةً ما يكون ذلك بسبب سوء وضعية الرقبة أو الضغط عليها بشدّة، إلى جانب العديد من الأسباب الأخرى.

عادةً لا يمثّل الألم على جانبي الرقبة حالةً خطيرةً، ويمكن تخفيفه خلال بضعة أيام، لكن قد يشير الألم على جانبي الرقبة إلى إصابة أو مرض خطير في بعض الحالات، ويتطلّب رعاية الطبيب، إذ يجب على المريض طلب الرعاية الطبية الفورية في حال استمرّ ألم الرقبة أكثر من أسبوع، أو إذا كان شديدًا، أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى.[١]


أسباب الألم على جانبي الرقبة

يدعم العنق وزن الرأس، وهو مرن، لذلك يمكن أن يكون عرضةً للإصابات والمشكلات التي تسبب الألم وتقيّد الحركة، وتشمل أبرز أسباب آلام الرقبة المحتملة ما يأتي:[٢]

  • إجهاد العضلات: يؤدّي الضغط وإجهاد الرقبة مثل قضاء وقت طويل على جهاز الحاسوب أو الهاتف الذكي إلى إجهاد العضلات غالبًا، كما يمكن للنشاطات البسيطة مثل القراءة أو صرير الأسنان أن تُجهد عضلات الرقبة.
  • تلف المفاصل: يمكن أن تتآكل مفاصل الرقبة تمامًا مثلها مثل باقي المفاصل في الجسم مع التقدّم بالعمر، وتسبّب هشاشة العظام تلف الغضروف الموجود بين فقرات الرقبة، ممّا يؤدّي إلى تشكل نتوء عظمي يؤثر على حركة مفاصل الرقبة، ويسبب الشعور بالألم فيها.
  • ضغط العصب: يمكن للقرص المنفتق أو نتوء العظم في فقرات الرقبة أن يضغط على الأعصاب المتفرعة من الحبل الشوكي.
  • التعرض للإصابات: يمكن لإصابات الرّقبة أن تحدث عند هزّ الرّأس إلأى الخلف والأمام، ممّا يؤدّي إلى إجهاد الأنسجة الرخوة في الرقبة.
  • الأمراض: يمكن أن تسبّب بعض الأمراض آلام الرّقبة، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، أو التهاب السحايا، أو السّرطان.


علاج الألم على جانبي الرقبة

يعتمد علاج آلام الرقبة على السبب وراء حدوثها، وتشمل خيارات العلاج المحتملة الحصول على الراحة، واستخدام طرقٍ للشدّ عليها، أو الحرارة أو البرودة، أو العلاج الطبيعي، أو الحقن الموضعية للكورتيزون أو التّخدير، أو الكريمات المخدرة الموضعية، أو لصقات تخفيف الألم الموضعية، أو إرخاء العضلات، أو الإجراءات الجراحية، كما يمكن اللجوء إلى تدابير الرعاية الذاتية للعلاج، مثل: أخذ حمام ساخن، وممارسة تمارين تخفيف آلام الرقبة والشد، واستخدام منتجات تخفيف آلام الرقبة، مثل وسائد النوم المريحة لها، كما تعدّ الوسائد الساخنة مفيدةً للغاية لتخفيف بعض آلام الرقبة، وتشمل العلاجات البديلة التي استخدمت لتخفيف آلام الرّقبة المزمنة الوخز بالإبر،[٣] والعلاج بتقويم العمود الفقري، وتحفيز العصب الكهربائي عبر الجلد.[٤]


أعراض مصاحبة للألم على جانبي الرقبة

يُنصح باستشارة الطبيب في حال استمرّت الأعراض أكثر من أسبوع، كما يجب زيارة الطبيب إذا كان المريض يعاني من الآتي:[٤]

  • ألم شديد في الرقبة دون سبب واضح.
  • نتوء في الرقبة.
  • الحمّى.
  • صداع الرّأس.
  • تورم الغدد.
  • الغثيان.
  • التقيّؤ.
  • مشكلة في البلع أو التنفّس.
  • الضعف.
  • الخدر.
  • التنميل.
  • ألم أسفل الذراعين أو الساقين.
  • عدم القدرة على تحريك الذراعين أو اليدين.
  • ضعف المثانة أو الأمعاء.


المراجع

  1. Ann Pietrangelo (31-7-2017), "Neck Pain: Possible Causes and How to Treat It"، www.healthline.com, Retrieved 30-8-2019. Edited.
  2. "Neck pain", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-12-2018. Edited.
  3. : William C. Shiel, "Neck Pain (Cervical Pain)"، www.medicinenet.com, Retrieved 1-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Ann Pietrangelo (31-7-2017), "Neck Pain: Possible Causes and How to Treat It"، www.healthline.com, Retrieved 1-9-2019. Edited.