أمراض الصدرية وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
أمراض الصدرية وعلاجها

أمراض الصدرية

تُعدّ آلام الصدر أحد الأسباب الأكثر شيوعًا التي تستدعي الشخص المريض لمراجعة الطبيب، وتختلف من شخص لآخر حسب النوع، والشدة، والمدة الزمنية، ومكان الألم؛ فقد يشعر الشخص بالألم الحاد كالطعن أو ألم خفيف كالوخز، وقد تشكّل علامة على وجود مشكلة خطيرة في القلب، ومن ناحية أخرى، تأتي خفيفة ولا تستدعي القلق لعدم خطورتها.[١]


""أنواع أمراض الصدرية""

توجد عدة أنواع من الأمراض التي تصيب منطقة الصدر من الجسم، وفي ما يلي أبرزها:

  • الأمراض المرتبطة بالقلب، تنتج هذه الأمراض من شعور الشخص بانزعاج لا يُوصَف بشكل دقيق، وتصيب كبار السن، ومن لديهم تاريخ عائلي من النوبات القلبية والذبحة الصدرية، بالإضافة إلى مرضى السكري، ومن لديهم ارتفاع في ضغط الدم، أو ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، والأشخاص الذين يعانون من السمنة.[٢] ومن أمثلة آلام الصدر المرتبطة بالقلب ما يلي:[٣]
  • النوبة القلبية، التي تنتج من انسداد مجرى تدفق الدم الى عضلة القلب.
  • الذبحة الصدرية، هي الألم الناجم عن ضعف تدفق الدم إلى القلب، ويحدث هذا غالبًا بسبب تراكم لويحاتٍ من الكوليسترول على الجدران الدّاخلية للشرايين التي تنقل الدم إلى القلب.
  • التهاب التامور، هو تهيّج الغشاء المحيط بالقلب، ويسبب الشعور بألم حاد يزداد شدة عند التنفس أو الاستلقاء.
  • أمراض متعلقة بالجهاز الهضمي، التي تشتمل على ما يلي:[٣]
  • حرقة في المعدة، يحدث هذا الألم خلف عظمة الصدر عندما يحصل ارتجاع لحمض المعدة إلى المريء.
  • مشاكل في البلع، تؤثر اضطرابات المريء في تنفيذ هذه العملية، ويشعر المريض بالألم، ويصبح البلع أكثر صعوبة.
  • مشكلات المرارة أو البنكرياس، تسبب حصوة المرارة أو التهابها أو التهاب البنكرياس الشعور بألم شديد في منطقة الصدر.
  • أمراض العضلات والعظام، ترتبط بعض أنواع آلام الصدر بالإصابات والمشاكل الأخرى التي تؤثر في الهياكل التي تشكّل جدار الصدر، التي تشتمل على ما يلي:[٤]
  • التهاب الغضروف الضلعي؛ هو تهيّج وتضخم في غضروف القفص الصدري، وقد يزداد ألمه شدة عند الجلوس أو الاستلقاء، وكذلك عندما يمارس الشخص أيّ نشاط بدني.
  • ""التهاب العضلات""، تسبب متلازمات الألم المزمن -مثل الألم العضلي الليفي- ألمًا مستمرًا في الصدر مرتبطًا بالعضلات.
  • ""كسور الضلوع"" وإصاباتها -مثل الكدمات-، اللتان تسببان الشعور بألم شديد في الصدر.
  • ""أمراض الرئة""، حيث العديد منها تؤدي إلى الشعور بألم في الصدر، وهذه الأمراض تشتمل على ما يلي:

[٣]

  • ""الربو""، هو اضطراب تنفسي يصيب الشعب الهوائية يسبب ضيقًا في التنفس وسعالًا شديدًا وصفيرًا، وهذا ما يسبب الألم الشديد في الصدر.
  • ""الانسداد الرئوي""، الذي يحدث عند تشكّل جلطة دموية في شريان رئوي؛ مما يمنع تدفق الدم إلى أنسجة الرئة.
  • ""الرئة المنهارة (استرواح الصدر)""، هي إصابة تحدث عندما يتسرب الهواء إلى الفراغ ما بين الرئة والضلوع، ويبدأ ألم الصدر المرتبط بها فجأة ويستمر لساعات، ويرتبط بضيق التنفس.
  • ""ارتفاع ضغط الدم الرئوي""، تحدث هذه الحالة عندما يصاب الشخص بارتفاع في ضغط الدم في الشرايين التي تنقل الدم إلى الرئتين؛ مما قد ينتج منه ألم في الصدر


""الأعراض المصاحبة لأمراض الصدرية""

قد يصعب التمييز بين آلام الصدر المرتبطة بالقلب وأنواع أخرى من آلام الصدر، وتختلف الأعراض حسب شدة الألم وموقعه. وفي ما يلي مجموعة من هذه الأعراض: [٣]

  • الشعور بالضغط، أو ضيق في منطقة الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الدوخة والشعور بضعف عام.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • مشاكل في البلع.
  • ألم يزداد عند التنفس بعمق أو السعال.
  • الشعور بألم وحرقة يمتدان إلى مناطق الظهر، والعنق، والفك، والكتف، وإحدى الذراعين أو كلتيهما.
  • ألم قد يستمر أكثر من بضع دقائق، ويزداد شدة مع النشاط، ويزول ويعود، أو يتغير في شدته.


""تشخيص أمراض الصدر""

هناك العديد من الطرق التي يلجأ إليها الأطباء في تشخيص أمراض الصدرية، وهي مذكروة وفق التالي:[٣]

  • ""تخطيط القلب الكهربائي""، يُسجّل هذا الاختبار النشاط الكهربائي للقلب من خلال أقطاب كهربائية متصلة بالجلد، ويوضّح أيّ حركة غير طبيعية لعضلة القلب.
  • ""تحاليل الدم""، قد يطلب الطبيب إجراءها للتحقق من زيادة مستويات بعض البروتينات أو الإنزيمات الموجودة في عضلة القلب، حيث الأضرار التي لحقت بالخلايا القلبية من نوبة أصابتها قد تسمح لهذه البروتينات أو الإنزيمات بالتسرب إلى الدم.
  • ""الأشعة السينية""، التي تسمح للأطباء بفحص حالة الرئتين، وحجم وشكل القلب والأوعية الدموية الرئيسة، وهي تكشف عن مشاكل في الرئة؛ مثل: الالتهاب الرئوي، أو الرئة المنهارة.
  • ""التصوير المقطعي المحوسب (الأشعة المقطعية)""، التي تكتشف جلطة دموية في الرئة (انسداد رئوي)، أو تتأكد أنّ الشخص لا يعاني من تشريح الأبهر.


""علاج أمراض الصدرية""

هناك العديد من العلاجات والأدوية التي يصفها الطبيب حسب الحالة المرضية، ونوع المرض الصدري المصاب به الشخص، وهي التالي ذكرها:[٣]

  • ""مرخّيات الشريان""، إذي يتناول المصاب النتروجليسرين (بالإنجليزية: Nitroglycerin) عادةً في شكل حبة تحت اللسان، إذ يتدفق الدم بسهولة أكبر عبر الأماكن الضيقة، وبعض أدوية ضغط الدم تساعد في الاسترخاء وتوسيع الأوعية الدموية.
  • ""الأسبرين""، تؤخذ حبوبه في حال شك الطبيب في أنّ ألم الصدر مرتبط بالقلب.
  • ""أدوية التخثر""، توصف حبوبها للأشخاص المصابين بنوبات قلبية للتخلص من الجلطة التي تمنع الدم من الوصول إلى عضلة القلب.
  • ""مُمَيّعات الدم""، توصف هذه الادوية التي تمنع تخثر الدم لمنع تكوين المزيد من الجلطات في حال أصيب الشخص بجلطة في الشريان المُغذّي للقلب او الرئتين.
  • ""الأدوية المضادة للحموضة""، توصف هذه الأدوية لتقليل حموضة المعدة والارتداد المريئي.
  • ""مضادات الاكتئاب""، تُستخدم هذه الادوية في علاج نوبات الهلع، وعلاج الأمراض النفسية؛ مثل: العلاج السلوكي المعرفي.
  • ""إجراء العمليات الجراحية""، حيث الأطباء يُجرُون العديد من العمليات الجراحية؛ مثل: عملية القسطرة، أو عمليات تصليح الشريان الأورطي، أو تضخم الرئة.


المراجع

  1. Danielle Moores (15-2-2018), "Why Am I Having Chest Pain"، www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. "Chest pain", www.nhs.uk,10-8-2017، Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Mayo Clinic Staff (8-12-2017), "Chest pain"، www.mayoclinic.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. David Railton (27-4-2018), "What could cause chest pain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.