امراض الصدرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الأمراض الصدرية هي اعتلالات تصيب أي عضو من أعضاء جهاز التنفس لدى الإنسان،

ويمكن اعتبار الرِّئتين أهم هذه الأعضاء،

لأن أي مشاكل رئوية تُؤثر على التنفس؛ وهو عملية حيوية مهمة لحياة الإنسان.

والأمراض الصدرية شائعة جدًا في كل العالم ومتنوعة،

وتعتمد حدة بعض هذه الأمراض على التغيرات التي تحدث في الطقس،

كبرد الشتاء الذي يتسبب بالنزلات البردية، والربيع الذي يتسبب بالحساسية لدى البعض.

وأغلب الأمراض الصدرية التي تحدث بسبب الالتهابات البكتيرية والفيروسية تكون معدية جدًا وسهلة الانتشار لأن الميكروبات المسببة للالتهاب تنطلق من جسم المصاب عبر الزفير، ليلتقطها الأصحاء عبر الشهيق.

أنواع الأمراض الصدرية


  • الأمراض الخلقية: وتكون بسبب تشوه خلقي في جهاز الإنسان التنفسي.
  • العدوى الالتهابية للجهاز التنفسي: والتي تنقسم إلى التهابات في أعضاء الجهاز التنفسي العلوية والتهابات في أعضاء الجهاز التنفسي السفلية.
  • أورام وسرطانات الجهاز التنفسي.
  • أمراض الحساسية كالرَّبو.
  • أمراض الرئة الصناعية، والتي تُسببها الملوثات الصناعية والتدخين كالتَّحجر والانسداد الرئوي.
  • أمراض الجهاز التنفسي المرتبطة بالقلب والجهاز الدوري.

تشخيص الأمراض الصدرية


يتم تشخيص الأمراض الصدرية من خلال عدة فحوص وطرق تصوير مختلفة وهي:

  • فحص سريري

يُعنى الفحص السريري برؤية شكل الصدر وتماثله، وسماع صوت الهواء أثناء مروره في القصبات الهوائية إلى حويصلات الرئة، ومن الأصوات غير الطبيعية التي يمكن سماعها هي الاحتكاك والغرغرة.

  • تحاليل مخبرية للدم

وهو عبارة عن فحص لغازات الدم لتحديد نسبة الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون فيه، وتتم عملية سحب الدم من شريان الرسغ أو المرفق.

  • التصوير الإشعاعي

يتم التصوير الإشعاعي عن طريق تمرير أشعة سينية من خلال صدر المريض بعد أن يتم تثبيت شريط حساس لهذه الأشعة.

  • تخطيط التحجم

وهو تخطيط يساعد في معرفة قياسات رئة المريض وقدرته على التنفس وهي تُستخدم في تشخيص ومتابعة مرضى الحساسية بأنواعها، ومرضى الانسداد الرئوي.

  • التنظير

التنظير هو عملية تصوير تتم بإدخال أنبوب رفيع ومرن متصل بكاميرا وَضوء عبر الأنف، وتقوم الكاميرا ببث صورة للقصبات الهوائية وتجويف الرئة يشاهدها الطبيب على شاشة حاسوبية، وتُستخدم هذه الطريقة في تشخيص الأورام والالتهابات، ويمكن من خلالها أيضًا أخذ خزعة من نسيج الرئة لفحصها.

  • التصوير الومضي

وهو عملية تصوير تتم بحقن المصاب ببعض أنواع النظائر المشعّة التي يتم التقاطها بواسطة كاميرات تعمل بأشعة جاما، والصور تظهر ثنائية الأبعاد.

  • البزل

وهو عبارة عن فحص وعلاج لبعض الحالات، يتم باستخدام إبرة ذات طول معين يسمح لها بدخول تجويف الصدر إلى بطانة الرئة، وسحب من السائل الموجود في التجويف، إما لأخذ عينة منه و/أو تفريغه إلى خارج الجسم.

  • فحص الجهد

وهو فحص يتم فيه قياس قدرة المريض التنفسية وغازات الدم في الراحة، ثم بعد بذل الجهد البدني، ويُستخدم هذا النوع لتشخيص المرضى الذين يعانون من ضيقٍ في التنفس أثناء الجهد.

  • فحص القدرة

تتم باستخدام جهاز لقياس التنفس والقدرة التنفسية عند المرضى، ويتم من خلاله الحصول على معلومات بخصوص قدرة الرئة الحيوية، وحجم الشهيق والزفير، كما يساعد في قياس حجم الهواء المتبقي في الرئة بعد كل شهيق وزفير.

معالجة الأمراض الصدرية


تتم المعالجة بحسب التشخيص، فالالتهابات يتم علاجها بالمضادات الحيوية، وأمراض الحساسية كالربو تُعالج باستخدام بخاخات معينة تعمل على توسيع القصبات، كما تُوصف عادةً للمصابين بالأمراض الصدرية أدوية سعال بحسب نوع المرض وطبيعته.