أملوديبين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٢٠ مايو ٢٠٢٠
أملوديبين

دواء أملوديبين

الأملوديبين (Amlodipine) دواء من عائلة حاصرات قنوات الكالسيوم (CCB) ومتاح بوصفة طبية فقط، وغالبًا ما يصفه الأطباء لعلاج مرضى بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يؤثر الأملوديبين في حركة الكالسيوم عبر خلايا القلب والأوعية الدموية ويخفض ضغط الدم، مما يزيد من تدفق الدم والأكسجين إلى القلب.[١]


دواعي استخدام الأملوديبين

يُستخدَم الأملوديبين بمفرده أو بالاشتراك مع أدوية أخرى لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم لدى البالغين والأطفال من سن 6 سنوات فما فوق، كما يدخل لعلاج المصابين بأنواع معينة من الذبحات الصدرية، إذ يتحكم الأملوديبين بـألم الصدر في حال تناوله بانتظام، لكنّه لا يوقف ألم الصدر بمجرد أن يبدأ؛ لذا قد يصف الطبيب دواءً مختلفًا لتناوله عند الشعور بألم في الصدر، ويستخدم أيضًا لعلاج مرضى الشريان التاجي،[٢] والأملوديبين له بعض الاستخدامات الأخرى التي لم تحصل بعد على موافقة الغذاء والدواء لكنّها موجودة عمليًا؛ مثل: علاج مرضى اعتلال الكلية السكري، وتضخم البطين الأيسر، وظاهرة رينود، ونقص تروية عضلة القلب الصامت.[٣]


جرعات الأملوديبين وطريقة استخدامه

يجب تناول الأملوديبين تمامًا كما طلب الطبيب، ويجب التأكد من تناوله في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم، وعادةً جرعة الأملوديبين تؤخذ اعتمادًا على سبب تناوله، ولتحديد الجرعة الصحيحة على المدى الطويل سيفحص الطبيب ضغط الدم للتأكد أنّه ليس مرتفعًا جدًا أو منخفضًا جدًا، وسيسأل أيضًا ما إذا كان المريض يعاني من أي آثار جانبية من الدواء.

وإذا كان المريض يتناول الأملوديبين في شكل سائل يجب استخدام الحقنة البلاستيكية أو الملعقة التي تأتي معه للمساعدة في قياس الجرعة الصحيحة، وإذا لم توجد لدى المريض الحقنة أو الملعقة فيطلبها من الصيدلي، إذ يجب عدم استخدام ملعقة صغيرة من المطبخ؛ لأنّها لن تعطي الكمية المناسبة من الدواء.[٤]

وغالبًا تُعدّ جرعة البدء الموصى بها من الأملوديبين للأطفال والبالغين 2.5 إلى 5 ملغ مرة واحدة يوميًا، وتصل الجرعة القصوى للبالغين 10 ملغ مرة واحدة يوميًا، وللأطفال 5 ملغ مرة واحدة يوميًا، ويجرى تناول الأملوديبين مع طعام أو دونه، وسيحتاج الطبيب إلى تخفيض الجرعات للمرضى الذين يعانون من ضعف الكبد؛ لأنّ الكبد المسؤول الرئيس عن تعطيل الأملوديبين.[٥]


تحذيرات استخدام الأملوديبين

عند اتخاذ قرار استخدام دواء الأملوديبين تجب موازنة مخاطر تناوله مع فوائده، وهذا القرار سيتخذه المريض والطبيب من خلال مراعاة ما يأتي:[٦]

  • الحساسية: يجب أن يخبر المريض الطبيب إذا كان لديه أي رد فعل غير عادي أو حساسية تجاه هذا الدواء أو أي أدوية أخرى أو أي نوع آخر من الحساسية؛ مثل: الأطعمة أو الأصباغ أو المواد الحافظة أو الحيوانات.
  • الأعمار الصغيرة: لم تُجرَ دراسات مناسبة في علاقة العمر بتأثيرات الأملوديبين لخفض ضغط الدم لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات أو لتخفيف آلام الصدر عند الأطفال.
  • كبار السن: الدراسات المناسبة التي أجريت حتى الآن لم تُظهِر مشكلات خاصة بالشيخوخة تحدّ من فائدة الأملوديبين لكبار السن، ومع ذلك، فإنّ المرضى المسنّين أكثر عرضة للإصابة بـأمراض الكلى أو الكبد أو القلب المرتبطة بالعمر، والتي قد تتطلب الحذر وتعديل الجرعة للمرضى الذين يتلقون هذا الدواء.
  • الرضاعة الطبيعية: لا توجد دراسات كافية في النساء لتحديد مخاطر استخدام هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، وتنبغي الموازنة بين الفوائد والمخاطر المحتملة قبل تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • المشكلات المرضية: قد يؤثر وجود مشاكل مرضية أخرى في استخدام الأملوديبين؛ لذا يجب التأكد من إخبار الطبيب إذا كان لدى المريض أيّ مشكلات مرضية؛ مثل:
    • ذبحة صدرية.
    • نوبة قلبية حادة.
    • أمراض القلب أو الأوعية الدموية.
    • انخفاض ضغط الدم.
    • تضيق الأبهر.
    • أمراض الكبد.


الأعراض الجانبية للأملوديبين

في بعض الحالات يتسبب الأملوديبين في حدوث آثار غير مرغوب فيها إلى جانب التأثيرات المطلوبة، وعلى الرغم من أنّه قد لا تحدث جهذه الآثار الجانبية كلّها، لكنّها إذا حدثت قد يحتاج المريض إلى رعاية طبية؛ لذا تجب استشارة الطبيب على الفور عند ظهور أيٍّ من الأعراض الجانبية الآتية أثناء تناول الأملوديبين:[٧]

  • أعراض جانبية شائعة: تورم الكاحلين أو القدمين.
  • أعراض جانبية أقل شيوعًا:
    • التنفس الصعب أو المُجهد.
    • الدوخة.
    • عدم انتظام ضربات القلب أو سرعته.
    • الشعور بالدفء.
    • احمرار في الوجه والرقبة والذراعين، وأحيانًا في الجزء العلوي من الصدر.
    • الشعور بالضيق في منطقة الصدر.
  • يعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث:
    • خروج براز أسود اللون.
    • نزيف اللثة.
    • تقرحات في الجلد أو تقشره أو انحلاله.
    • ظهور الدم في البول أو البراز.
    • عدم وضوح الرؤية.
    • حرق أو حكة أو تنميل أو وخز.
    • تعرق بارد أو مفاجئ.
    • خروج بول باللون الأصفر الغامق.
    • الإسهال.
    • الدوار، أو دوار عند الاستيقاظ من وضعية الاستلقاء أو الجلوس.
    • الحمى.
    • آلام المفاصل أو العضلات.
    • ألم في الذراعين أو الساقين أو أسفل الظهر، خاصةً الشعور بألم في عضلة الساق أو الكعب عند بذل أي مجهود.
    • اهتزاز في الساقين أو الذراعين أو اليدين أو القدمين.
    • التهاب الحلق.
    • زيادة الوزن.

قد يسبب الأملوديبين ظهور بعض الأعراض الجانبية التي لا تتطلب عناية طبية فورية وتختفي أثناء العلاج ليتكيف الجسم مع الدواء، ويُستشار الطبيب في معرفة طرق منع هذه الأعراض أو تقليلها، وتشمل:

  • أعراض قليلة الشيوع:
    • حموضة المعدة.
    • التجشؤ.
    • حرقة المعدة.
    • عسر الهضم.
    • نقص القوة أو فقدها.
    • تشنجات العضلات.
    • الشعور بالنعاس أو النعاس غير المعتاد.
    • ألم في المعدة أو اضطراب.

*بعض الأعراض نادرة الحدوث:

    • أحلام غير طبيعية.
    • الانتفاخ أو تجمع الغازات الزائدة في المعدة أو الأمعاء.
    • نزيف الأنف.
    • حرقان أثناء التبول.
    • تغيّر في حاسة الشم.
    • الإمساك.
    • صعوبة في البلع.
    • جفاف الفم أو الجلد.
    • ألم في العين.
    • الشعور بعدم الواقعية أو الشعور بالانفصال عن الذات أو الجسم.
    • رائحة نفس تشبه الفاكهة.
    • تساقط الشعر أو ترققه.
    • زيادة الشهية والجوع.
    • مشكلات في الذاكرة.
    • سيلان الأنف أو انسداده.
    • الإحساس بالدوران.
    • مشكلة في النوم.


تفاعلات الأملوديبين مع الأدوية الأخرى

قد يتفاعل الأملوديبين مع الأدوية الأخرى أو الفيتامينات أو الأعشاب بحيث يؤثر التفاعل في طريقة عمله؛ مما يجعله ضارًا أو يمنعه من العمل بشكل جيد، وللمساعدة في تجنب هذه التفاعلات تجب إدارة كل أدوية المريض بعناية من خلال التأكد من إخبار الطبيب بالأدوية أو الفيتامينات أو الأعشاب التي يتناولها المريض، وفي ما يأتي بعض الأدوية التي قد تسبب تفاعلات مع الأملوديبين:[٨]

  • أدوية القلب: يؤدي تناول دواء الديلتيازيم (Diltiazem) مع الأملوديبين إلى زيادة مستوى الأملوديبين في الجسم، مما يسبب المزيد من الآثار الجانبية.
  • الأدوية المضادة للفطريات: حيث تناول الأملوديبين مع هذه الأدوية يرفع مستوى الأملوديبين في الجسم، وتتضمن هذه الأدوية الكيتوكونازول (Ketoconazole)، والإيتراكونازول (Itraconazole)، والفوريكونازول (Voriconazole).
  • المضادات الحيوية: يسبب تناول المضاد الحيوي الكلاريثروميسين (Clarithromycin) مع الأملوديبين زيادة مستوى الأملوديبين في الجسم.
  • أدوية مشكلات الانتصاب: يزيد استخدام الأملوديبين مع هذه الأدوية من خطر انخفاض ضغط الدم، وتتضمن هذه الأدوية السيلدينافيل (sildenafil)، والتادالافيل (Tadalafil)، والافانافيل (Avanafil)، والفاردينافيل (Vardenafil).
  • أدوية الكولسترول: يؤدي تناول دواء السيمفاستاتين (Simvastatin) مع الأملوديبين إلى زيادة مستويات السيمفاستاتين في الجسم.
  • الأدوية التي تتحكم بجهاز المناعة: يسبب تناول الأملوديبين مع هذه الأدوية زيادة مستوياتها في الجسم، وقد يؤدي هذا إلى المزيد من الآثار الجانبية غير المرغوبة، وتتضمن هذه الأدوية السيكلوسبورين (Cyclosporine)، والتاكروليموس (Tacrolimus).


تفاعلات الأملوديبين مع الأطعمة

يجب عدم أكل الكثير من الجريب فروت أو شرب عصيره أثناء تناول الأملوديبين، إذ يزيد الجريب فروت من تركيز الأملوديبين في الجسم، مما يؤدي إلى تفاقم الآثار الجانبية.[٤]


مخاطر الجرعات الزائدة من الأملوديبين

في حال الجرعة الزائدة يجب الاتصال بخط المساعدة لمكافحة السموم، وإذا انهار المريض أو أصيب بنوبة أو كان يعاني من صعوبة في التنفس أو لا يستيقظ فينبغي الاتصال فورًا بخدمات الطوارئ، وقد تشمل أعراض الجرعة الزائدة للأملوديبين الدوخة، والإغماء، وتسارع ضربات قلب،[٢] وربما تؤدي الجرعات الزائدة منه إلى الإصابة بوذمة رئوية؛ بسبب مدة نصف العمر الطويلة للتخلص من ظهور الآثار أو تأخيره، إذ يجب أن يتلقى المريض علاجًا قويًا للتطهير، وقد يحتاج إلى مراقبة سريرية ممتدة ورعاية داعمة إذا كان غير مستقر.[٩]


مخاطر إهمال تناول الجرعات الموصوفة من الأملوديبين

غالبًا يستخدم الأملوديبين للعلاج على المدى الطويل، وإذا لم يتناوله المريض أو أوقفه قد يتعرض لمخاطر جدية؛ فقد يزداد ضغط الدم أو يزداد ألم الصدر شدة؛ مما يؤدي إلى حدوث مشكلات خطيرة؛ مثل: السكتة الدماغية أو النوبة القلبية. وإذا نسي المريض تناول جرعة من الأملوديبين يجب أخذها بمجرد أن تذكرها، وإذا مرت أكثر من 12 ساعة منذ فوات الجرعة يجب تخطيها وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد.[٨]


المراجع

  1. "Amlodipine (Oral Route)", mayoclinic, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Amlodipine", medlineplus, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  3. Adrienne Stinson, "What to know about amlodipine"، medicalnewstoday, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب " Amlodipine ", nhs, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  5. Omudhome Ogbru, PharmD, "amlodipine (Norvasc)"، medicinenet, Retrieved 18-5-2020. Edited.
  6. "Amlodipine (Oral Route) Before Using", mayoclinic, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  7. "Amlodipine Side Effects", drugs, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  8. ^ أ ب University of Illinois-Chicago, Drug Information Group, "Amlodipine, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 19-5-2020. Edited.
  9. Eric J. Stanek, Camille E. Nelson, David DeNofrio, " Amlodipine Overdose"، sagepub, Retrieved 19-5-2020. Edited.