إفرازات بيضاء ثقيلة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٤ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
إفرازات بيضاء ثقيلة

يتعرّض جسم المرأة إلى الكثير من التغيرات التي تطرأ بسببها أشكال عدة من الإفرازات، بعضها طبيعي وبعضها يدلّ على مشكلة ما في هرموناتها، تأتي هذه الإفرازات من المهبل لمقاومة أي جراثيم، وقد تختلف هذه الإفرازات في اللون والرائحة والملمس، والآن سنتعرف على أحد هذه الإفرازات ذات اللون الأبيض الثخين.

تعدّ الإفرازات البيضاء من الإفرازات الطبيعية التي لا تستدعي الخوف غالبا، ولكن قد تدلّ على مشكلة ما إذا كانت مصحوبة برائحة كريهة جدا أو بحكة مزعجة أو إن ازدادت بكثرة وتغيّر قوامها، ولنذكر هنا الحالات التي ترافقها الإفرازات البيضاء الثقيلة:

  • قد تكون هذه الإفرازات إحدى علامات البلوغ وذلك بسبب تغير هرمونات الجسم وازديادها مما يؤدي إلى نزول هذه الإفرازات.
  • يفرز المهبل الإفرازات البيضاء أثناء فترة الحمل لتزايد الهرمونات.
  • يتم إفراز هذه الإفرازات في حالة الرغبة الجنسية والهياج الجنسي؛ لتسهيل العملية الجنسية عند دخول المني في المهبل.
  • عند تنظيف الفرج وجفافه ينتج المهبل هذه الإفرازات للحفاظ على رطوبته.
  • يفرز المهبل هذه الإفرازات البيضاء السميكة في أول الدورة الشهرية وآخرها.
  • قد تصاحب هذه الإفرازات حالات فقر الدم عند النساء.
  • قد تدل على وجود ميكروبات وجراثيم كثيرة، فيعمل المهبل على تنظيف نفسه لتنظيف هذه الجراثيم.
  • وقد تدلّ على التهابات فطرية أو على عدوى حنسية أو غير جنسية.
  • الضغط العصبي والتغيّر في الحالة النفسية.

نرى إذن أن هناك أسبابًا طبيعية لهذه الإفرازات لا تستدعي السؤال الطبي، وهناك إفرازات تأتي لمدة قصيرة تابعة للسبب الذي أدّى إليها، ولكن قد تكون هذه الإفرازات بسبب مشكلة ما، فإذا ازدات مدتها عن الأسبوعين، فهنا يجب أن تتم استشارة الطبيب، كذلك إن ازدادت كميتها أو كان سبب وجودها أحد الأدوية التي تعمل على إفراز هذه الأمور، أو إن ظهرت لدى غير البالغات، أو إن كانت هناك احتمالية إصابة بالعدوى، وإن صاحبتها أعراض أخرى كازدياد درجة الحرارة والشعور بالألم، فهنا تكون هذه الإفرازات غير طبيعية. قد تكون بسبب التهابات فطرية وبكتيرية أو التهابات عنق الرحم أو بسبب مرض تناسلي، وقد تدل على مرض السكري الذي يؤدي إلى الإصابة بالالتهابات نتيجة نقص المناعة. ولنعرف السبب بشكل واضح نقوم بأخذ عينة من هذه الإفرازات لتحديد نوع العدوى أو الجرثومة أو الالتهاب، فيكون العلاج وفقًا لذلك إما بشكل موضعي كالكريمات المخصصة أو قد يكون مضادًّا حيويًّا إن كانت بفعل البكتيريا أو بمضادات الفطريات.

لتجنب الإفرازات البيضاء الناتجة عن العدوى علينا أن نعتني بمسألة النظافة للمنطقة التناسلية، وذلك بغسلها بالماء بانتظام، وعدم استخدام المعطرات والمستحضرات لتلك المنطقة، وتجنب الدش المهبلي، وتجفيفها برفق بشكل لا يؤدي إلى دخول الميكروبات إلى المهبل، وعدم استخدام الملابس الضيقة، في المقابل علينا أن نستخدم الملابس القطنية، إضافة إلى العناية بنظافة وسائل منع الحمل كاللولب قبل استخدامها.