إفرازات مائية أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٢ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠٢٠
إفرازات مائية أثناء الحمل

الإفرازات المهبلية المائية خلال الحمل

تتغير الإفراات المهبلية مع حدوث الحمل من حيث طبيعيتها ولونها وكميتها، وغالبًا ما تكون خلال فترة الحمل إفرازات رقيقة وصافية، أو بيضاء، ولها رائحة خفيفة جدًا، وتميل إلى أن تزداد في الكمية والكثافة مع التقدّم بمراحل الحمل، كما وغالبًا ما تكون الإفرازات المهبلية المائية في أشد حالاتها خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، إذ تكون ذات قوام لزج، وشبيهة بالهلام، وقد تحتوي على مخاط وردي، وهذه دلالات على استعداد الجسم للدخول في مرحلة المخاض، استعدادًا للولادة.[١][٢]


خلال فترة الحمل ما الإفرازات المائية الطبيعية؟

تُعدّ الإفرازات المائية خلال الحمل طبيعية تمامًا، وعادةً ما تزداد كميتها مع التقدم في الحمل، وقد تختلف طبيعة الإفرازات المائية خلال الحمل اعتمادًا على مراحل الحمل، وفي جدول الآتي بيان لذلك:[٣][٢]


المرحلة من الحمل
طبيعة الإفرازات المائية
سبب الإفرازات المائية
الثلث الأول من الحمل
تكون الإفرازات المائية شفافة وذات رائحة خفيفة، وقد تتشابه مع الإفرازات اللزجة لدورة الحيض
تظهر هذه الإفرازات بسبب الارتفاع المفاجئ الذي يحدث في مستويات هرمون الأستروجين، الذي يؤدي إلى زيادة تدفق الدم للمهبل مما يزيد من الإفرازات.
الثلث الثاني من الحمل
تكون الإفرازات المائية ذات مظهر حليبي أو يشبه بياض البيض، وتكون كمياتها أكبر من تلك التي تحدث في الثلث الأول
تحدث هذه الإفرازات نتيجة لتغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم الحامل خلال هذه الفترة، ولكن يجب مراقبة وجود دم في هذه الإفرازات أو انبعاث رائحة كريهة، فقد يدل ذلك على وجود مشكلة صحية كامنة
الثلث الثالث من الحمل
تختلف طبيعة الإفرازات المائية في هذه المرحلة وعادةً ما تكون كمياتها أكبر من المراحل السابقة.
تحدث هذه الإفرازات استعدادًا للولادة،[٢] ولكن يجب الانتباه إذ إن الإفرازات المائية بكميات كبيرة خلال الثلث الثالث من الحمل قد تكون دليلًا على الولادة المبكرة أو نزول ماء رأس الجنين.


وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراقبة المرأة الحامل لهذه الإفرازات طوال فترة الحمل، وملاحظة أي تغيير على الكمية، أو القوام، أو اللون، إذ يمكن أن تدل هذه التغيّرات على وجود مشكلة ما أو حالة مرضية كامنة، فقد تدل الإفرازات البيضاء المتجبنة على الإصابة بعدوى المبيضات الفطرية، بينما تدل الإفرازات الصفراء أو الخضراء على الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، كالكلاميديا (Chalamydia)، أو داء المشعرات (Trichomoniasis)، وأمّا الإفرازات الحمراء ( يُقصد بها تلك التي تُعبر عن حدوث نزيف) خاصةً عند تزامنها مع تقلصات قوية؛ فقد تدل على فقدان الحمل وحدوث الإجهاض، أو حدوث الحمل خارج الرحم.[٢][١]


راجعي الطبيب فورًا لو تزامنت إفرازات الحمل المائية مع الآتي:

على الرغم من أنّ الإفرازات المهبلية تُعدّ طبيعية خلال فترة الحمل، إلّا أنّ بعضها قد يكون دلالة على وجود مشكلة ما، فيجب مراجعة الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الفورية، في حال تزامنت إفرازات الحمل مع واحدة أو أكثر من الأعراض التالية:[٢][٤]

  • إفرازات ذات لون أصفر أو أخضر غامق.
  • إفرازات ذات قوام كثيف، أو متكتل.
  • وجود رائحة كريهة للإفرازات المهبلية.
  • الشعور بألم، أو تهيّج وحرقان في منطقة المهبل.
  • الحكة المهبلية، أو الحكة في منطقة الفرج.
  • إفرازات مخاطية بلون وردي أو بني، أو خطوط دقيقة من الدم.
  • إفرازات مائية فاتحة اللون بكميات كبيرة، فقد يعني ذلك تسرب السائل الأمنيوسي، في حال حدوثها خلال الأشهر الأولى من الحمل، وتُعدّ هذه الحالة حالة طارئة، وتستدعي الرعاية الطبية الفورية، أمّا في حال حدوثها خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، فقد تدل على بدء مرحلة المخاض.


نصائح للتعامل مع إفرازات الحمل

يمكن اتباع التعليمات التالية؛ والتي من شأنها تسهيل التأقلم والتعامل مع الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، والمحافظة على صحة وسلامة المهبل:[٥][١]


  • المحافظة على نظافة منطقة الأعضاء التناسلية.
  • مسح المنطقة التناسلية من الأمام إلى الخلف بعد استخدام الحمام؛ منعًا لانتقال البكتيريا من منطقة فتحة الشرج إلى المهبل.
  • تجفيف منطقة الأعضاء التناسلية جيدًا بعد الاستحمام أو السباحة.
  • ارتداء الفوط الصحية أو الفوط اليومية، التي تمتص الإفرازات المهبلية، وتُساعد على الشعور براحة أكبر.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية، التي تسمح بمرور الهواء.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، أو الملابس المصنوعة من النايلون؛ إذ قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
  • تجنّب استخدام الدش المهبلي، فقد لا يكون آمنًا أثناء الحمل، كما أنّه قد يخلّ بالتوازن الطبيعي الحيوي في المهبل، ويزيد من خطر الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري.
  • تجنّب استخدام السدادات القطنية؛ إذ تزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
  • تجنّب استخدام منتجات العناية الشخصية ومستلزمات النظافة النسائية المعطرة، بما في ذلك ورق التواليت، والصابون.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتجنّب الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر؛ لتقليل فرص الإصابة بعدوى المبيضات.
  • تناول الأطعمة والمكملات الغذائية التي تحتوي على البروبيوتيك، والتي يمكن تناولها بأمان أثناء الحمل؛ لمنع حدوث الاختلالات البكتيرية في المهبل، وبالتالي تقليل فرص الإصابة بالعدوى.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What do different colors of discharge mean in pregnancy?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-11-19. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Is It Normal to Have Watery Discharge During Pregnancy?", whattoexpect, Retrieved 2020-11-19. Edited.
  3. Dr. Nina Mansukhani(Gynaecologist ) (2019-06-28), "Watery Discharge During Pregnancy", parenting.firstcry, Retrieved 2020-11-23. Edited.
  4. "Why Is My Vaginal Discharge Watery?", healthline, Retrieved 2020-11-19. Edited.
  5. "Vaginal Discharge During Pregnancy (Leukorrhea)", whattoexpect, Retrieved 2020-11-19. Edited.