إفرازات مائية أثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات مائية أثناء الحمل

    تحرص على متابعة صحتها والاهتمام بأدق الملاحظات والفروقات التي تظهر على جسمها، وعند حدوث الحمل للمرأة فإنها تضاعف هذا الاهتمام والرعاية للحفاظ على نمو جنينها بشكل مطمئن وسليم، تستهدف أيّة أعراض تظهر عليها على أنّها مصدر للشك والقلق، ولكن عند حمل المرأة بجنينها فإن هناك الكثير من التغيرات التلقائية التي تمر بها جسم المرأة ليوفر للجنين أفضل بيئة متكاملة للنمو والاستقرار.  

ومن هذه التغيرات التي تطرأ على المرأة الحامل:


  1. الآم الثدي وكبر حجمه مع الوقت.

2. الانقباض في عضلات البطن.

3. التغير الهرموني الذي يؤدي إلى اضطراب حالة المرأة النفسية فتصبح حسّاسة بزيادة.

4. الرغبة في أكل نوع معين من الطعام واشتهائه أو العكس، كالنفور من نوع محدد من الأطعمة وعدم القددرة على أكله.

5. التعب والإرهاق العام.

6. الغثيان والقيء الصباحي وفي بعض الأحيان كثرة التبوّل.   وتتعرض بعض النساء للإفرازات المختلفة أثناء الحمل، فتكون الإفرازات رقيقة بيضاء ويمكن أن يكون لها رائحة خفيفة أو تكون عديمة الرائحة، وهي بسبب التغيرات التي تحدث في الهرمونات في بطانة المهبل، وقد تكثر كميتها مع استمرار الحمل، وهذه الإفرازات تتميز بدرجة حموضة عالية تقضي على أنواع البكتيريا الضارة، وقد تصبح هذه الإفرازات مصحوبة بقليل من الدم في أواخر فترة الحمل، أو مخاطية متكتلة التي قد تنتج من السدادة المخاطية التي تكون في آخر عنق الرحم، في حين تتعرض بعض النساء الأخريات إلى نوع لآخر من الإفرازات المهبلية والتي تدعى السائل النفاسي، فتكون في البداية إفرازات مصحوبة بقليل من الدماء ثم يصبح لونها بنيًا ثم بيضاء أو صفراء وقد تخرج بعض الكتل الدموية ومع استمرار الحمل يجب أن تقل كميتها تدريجيًا، وهذه الإفرازات ليست خطرة على الإطلاق على صحة الأم الحامل أو الجنين، فهي طبيعية في حال ما لم تكن مصحوبة بحرقان في عند التبوّل أو الحكة أو تغير في لونها للأخضر أو الأصفر، وفي حال مصاحبتها؛ لذلك فتكون الإفرزات ناجمة عن التهاب في أنسجة المهبل الذي يصيبها بسبب الجراثيم أو البكتيريا والطفيليات، ولكن لا يتوجب الخوف حيث إنّه يمكن علاجها بشكل لا يؤثر على صحة الأم أو الجنين، باستخدام أدوية مضادات حيوية تقضي على البكتيريا وتبطل نموها.   ولكن هناك حالة خاصة من الإفرازات المائية المقلقة التي تستجوب الخوف والإسراع في تلقي العلاج المناسب، وهي انفجار الكيس الأمنيلوسي الذي يحيط بالجنين، وهو مهم جدًا لنمو الجنين والحفاظ على سلامة الرحم من الالتهابات، وأخطر حالة عند انفجاره في الشهر الخامس من الحمل (الأسبوع الخامس)، حيث إن نقص هذا السائل يعيق اكتمال نمو الجنين؛ لذلك يجب الذهاب إلى الطبيب لفحص السائل والتأكد من أنه السائل الأمنيلوسي للجنين والخضوع للعلاج المناسب بسرعة.