إفرازات من المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٩
إفرازات من المهبل

إفرازات من المهبل

المهبل هو قناة مرنة عضلية مع بطانة ناعمة ومرنةK[١] وتحتوي جدرانه وعنق الرحم على غدد تنتج كمية صغيرة من السوائل تساعد في الحفاظ على نظافة المهبل، وعادةً ما يصبح هذا السائل العادي رقيقًا وشفافًا، أو أبيض حليبيًا ولا رائحة كريهة له. أمّا الإفرازات المهبلية فهي مزيج أكثر سماكة من السوائل والخلايا يتسرّب باستمرار من خلال المهبل في أوقات محددة من الدورة الشهرية، وأثناء الرضاعة الطبيعية، أو الإثارة الجنسية.

إذ تساعد الإفرازات الطبيعية في الحفاظ على صحة أنسجة المهبل، وتوفير الترطيب والحماية من العدوى والتهيج، وتختلف كميتها ولونها وسماكتها من الأبيض اللزج إلى الشفاف المائي، وهذه السماكة المؤقتة لا ترتبط بأعراض العدوى المهبلية، أمّا الإفرازات غير الطبيعية، على سبيل المثال، ذات الرائحة غير العادية، أو المظهر غير العادي، أو التي تحدث مع الحكة أو الألم، قد تدلّ على الإصابة بمرض ما.[٢][٣]


أنواع إفرازات من المهبل

توجد عدة أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية تُصنّف بناءً على لونها وتماسكها، وبعضها طبيعية، وقد تشير أخرى إلى الإصابة بمرض أساسي يتطلب العلاج، ومن هذه الأنواع:[٤]

  • الإفرازات البيضاء، يُعدّ وجود القليل من الإفرازات البيضاء، خاصةً في بداية الدورة الشهرية أو نهايتها، أمرًا طبيعيًا، لكن إذا أصبح الإفراز مصحوبًا بالحكة وله ملمس أو مظهر كثيف يشبه الجبن فهو غير طبيعي ويحتاج إلى علاج، وقد يدلّ على وجود عدوى الخميرة.
  • إفرازات نقية ومائية، هي طبيعية تمامًا، وتحدث في أي وقت من الشهر، وقد تأتي ثقيلة -خاصة بعد ممارسة التمارين الرياضية-.
  • إفرازات نقية ولزجة، عندما تصبح واضحة لكنّها ممتدة وشبيهة بالمخاط وليست مائية؛ فهذا يشير إلى احتمال حدوث التبويض، ويُعدّ هذا النوع عاديًا.
  • إفرازات بُنية أو دموية، عادةً ما يشكّل أمرًا طبيعيًا، خاصةً عندما يحدث أثناء الدورة الشهرية أو بعدها مباشرة، وقد يظهر الإفراز المتأخر في نهاية الدورة الشهرية بلون بُني بدلًا من الأحمر، وقد تظهر أيضًا كمية صغيرة من الإفرازات الدموية بين دورات الحيض، وإذ حدوث ذلك بعد الجماع دون حماية فقد يدلّ على الحمل، أو حدوث النزيف خلال مرحلة مبكرة من الحمل يشكّل علامة على الإجهاض، وفي حالات نادرة يمثّل هذا النوع علامة على سرطان بطانة الرحم أو سرطان عنق الرحم، ومشاكل أخرى؛ مثل: الأورام الليفية، أو غيرها من النمو غير الطبيعي، لذا من المهم إجراء فحص سنوي للحوض، وأخذ مسحة عنق الرحم للبحث عن تشوّهاته خلال هذه الإجراءات.
  • إفرازات صفراء أو خضراء، التي تأتي غير طبيعية، خاصةً عندما تصبح كثيفة أو مصحوبة برائحة كريهة، وقد يشكّل هذا النوع من علامة على الإصابة بعدوى داء المشعرات، الذي ينتشر عادةً من خلال الاتصال الجنسي.


أسباب إفرازات من المهبل

تُعدّ معظم أسباب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية؛ مثل: عدوى الخميرة، أو التهاب المهبل الجرثومي، أو أعراض انقطاع الطمث، غير ضارة نسبيًا، لكنها قد تصبح مزعجة، وناتجة من أعراض بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، ونظرًا لأنّها تنتشر لتشمل الرحم والمبيضين وقناتي فالوب؛ فإنّه من السهل نقلها إلى الشركاء الجنسيين، ومن المهم اكتشاف وعلاج الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي، إذ نادرًا ما تشكّل الإفرازات المهبلية البُنية أو الموشّحة بالدم علامة على الإصابة بسرطان عنق الرحم، وتشمل الأسباب المحتملة لها ما يأتي:[٢]

  • أسباب متعلقة بالتهاب أو العدوى:
  • التهاب المهبل البكتيري.
  • التهاب عنق الرحم.
  • مرض السيلان.
  • السدادات القطنية المنسية.
  • مرض التهاب الحوض.
  • داء المشعرات.
  • التهاب المهبل.
  • عدوى الخميرة المهبلية.
  • أسباب أخرى:
  • بعض ممارسات النظافة؛ مثل: الغسولات، أو استخدام المرشّات، أو الصابون المُعطّر.
  • سرطان عنق الرحم.
  • الحمل.
  • ضمور المهبل، المعروف باسم متلازمة الجهاز البولي التناسلي عند انقطاع الطمث.
  • سرطان المهبل.


الوقاية من إفرازات المهبل

من غير الضروري منع الإفرازات المهبلية الطبيعية، ومع ذلك، قد يؤدي اتخاذ بعض الاحتياطات أحيانًا إلى منع الإفراز غير الطبيعي، ومنها:[٥]

  • تجنب الغسولات المهبيلة، التي تقتل البكتيريا النافعة التي تساعد في منع الالتهابات المهبلية.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تمتص الرطوبة، وتمنع الإصابة بعدوى الخميرة.
  • ممارسة الجماع الآمن من خلال استخدام الواقي الذكري، والحد من عدد الشركاء الجنسيي، وعمل فحوصات بانتظام للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • استخدام الصابون، والسدادات القطنية، والفوط غير المُعطّرة، حيث المنتجات المُعطّرة تعطّل التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل، مما قد يزيد من خطر العدوى.


أعراض إفرازات من المهبل

قد تتراوح إفرازات المهبل في اللون من الرمادي إلى الأصفر أو الأخضر أو ​​الأبيض اللبني، وقد تصبح كريهة الرائحة، إذ تعتمد أعراضها وطبيعتها على الحالة المحددة المسببة للإفراز، وهي وفق الآتي:[٦]

  • التهاب المهبل الجرثومي، لا تظهر أعراضه على النساء المصابات جميعهن، لكن تُنتِج الإصابة به إفرازات رقيقة وبيضاء اللون، وغالبًا ما تُصحَب برائحة كريهة.
  • داء المشعرات، إذ يُنتِج إفرازات مهبل لصفراء زبدية ذات رائحة قوية، وتشمل الأعراض عدم الراحة أثناء الجماع والتبول، وكذلك تهيّجًا وحكةً في منطقة الأعضاء التناسلية الأنثوية.
  • السيلان، قد لا يسبب ظهور أعراض عند نصف النساء المصابات به، لكنّه قد يسبب حدوث حرقة أثناء التبول، أو التبول المتكرر، وإفرازات مهبلية صفراء، واحمرار وتورم الأعضاء التناسلية، وحرقانًا أو حكةً في منطقة المهبل.
  • الكلاميديا، ربما لا تسبب العدوى به ​​ظهور أعراض لدى العديد من النساء كالسيلان، وقد يعاني بعضهن من زيادة إفرازات المهبل، وأعراض التهاب المسالك البولية إذا أُصِيب مجرى البول.
  • عدوى الخميرة المهبلية، عادةً ما ترتبط عدوى الخميرة المهبلية بإفرازات مهبل سميكة بيضاء جبنية القوام، والإفراز عديم الرائحة عامة، وتشمل الأعراض الأخرى الحرقة، والألم أثناء التبول أو الاتصال الجنسي.


المراجع

  1. "Picture of the Vagina", www.webmd.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Vaginal discharge", www.drugs.com,14-2-2019، Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Vaginal Discharge: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. Mary Ellen Ellis (30-7-2018), "Everything You Need to Know About Vaginal Discharge"، www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. MaryAnn De Pietro, CRT (7-3-2018), "What do different types of vaginal discharge mean?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  6. Melissa Conrad Stöppler, MD, "Vaginal Discharge "، www.emedicinehealth.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.