إلتهاب الضرس بعد حشو العصب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٢٧ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٠
إلتهاب الضرس بعد حشو العصب

التهاب الضرس بعد حشو العصب

من أكثر الآلام التي يكرهها الإنسان ولا يتمنى التعرّض لها خلال حياته هيآلام الأسنان التي تحدث عادةً بسبب تسوس الأسنان وتعرّضها للبكتيريا التي تغزو المكان وتبدأ بأكل الأسنان والأضراس حتى تصل إلى قنوات العصب، فتصبح الآلام أقوى وصعبة التحمّل، لذا يلجأ أطباء الأسنان إلى حشو العصب من أجل إنقاذ الضرس وحمايته من الخلع، فيتم إزالة البكتيريا من الضرس وتنظيفه جيدًا ومن ثم تعبئة الفراغ بالحشوات، إلا أن نجاح العلمية يعتمد على المصاب ذاته فلا بد من العناية بالأسنان بعد حشو العصب، وعدم الضغط عليها من خلال العض على الأطعمة الصلبة بعد حشو العصب والالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب،[١] ولكن ماذا لو استمر الألم، ولم تنتهي علامات الالتهاب بعد حشو العصب؟


هل يمكن أن أشعر بألم بعد حشو العصب؟

نعم، من الطبيعي الشعور بألم بسيط بالأسنان بعد عمليةحشو العصب الذي يستمر لأيام قليله، وقد يعود هذا الألم لأسباب مختلفه مثل:[٢]

  • أن تكون الحشوات أعلى بقليل من مستوى الضرس أي عدم تسويته جيدًا من قبل الطبيب.
  • أن تؤثر الأدوات المستخدمة في تنظيف الأسنان قامت على الأنسجة المحيطة عن طريق الخطأ فتحتاج هذه الأنسجة إلى وقت إضافي للتعافي.
  • أن تكون اللثة والنسيج المحيط بالضرس ملتهبًا ومنتفخًا قبل إجراء عملية الحشو فيبقى المصاب يشعر بعدم راحة بعد العملية.


وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن السيطرة على هذا الأم منزليًا من خلال تناول المسكنات التي تعطى دون وصفة طبية، والتزام بتعليمات طبيب الأسنان الذي أجرى عملية حشو العصب، إلا أن تفاقم الألم واستمراره لفترة طويلة أمر يدعو للشك ويتطلب العودة إلى الطبيب لمعرفة السبب.[٢] إذ إن بعض الأشخاص يحتاجون إلى أكثر من جلسة حشو عصب وتنظيف الأسنان لضمان نجاح العلاج بشكل نهائي. [٣]


لما قد يصاب الضرس بالتهاب بعد حشو العصب؟

إن استمرار الألم لأيام عديدة بعد حشو العصب فقد يدل على إصابة الضرس بالالتهاب، رغم جهود الطبيب في تنظيف الأسنان والعناية بها، خاصةً إن كان المصاب لا يعتني بنظافة أسنانه وفمه، وذلك يعود للأسباب التالية: [٤][٥]

  • التهاب عدد كبير من قنوات العصب في الضرس، مما يجعل الطبيب يهتم بها ويترك أحدها غير نظيف مثلًا عن طريق الخطأ.
  • وجود كسر أو شق غير ملحوظ في جذر الضرس مما يؤدي إلى عدم اكتشافه.
  • عدم ترميم الأسنان بشكل صحيح وكافٍ مما يجعل البكتيريا تخترق الفراغات والجوانب المتاحة وتعود لتلويث الضرس.
  • تآكل المادة المستخدمة في حشو العصب وترميم الضرس مع مرور الوقت مما يسمح للبكتيريا بانتهاز الأمر ودخول الضرس.
  • التأخر في وضع الحشوة الدائمة أو التاج بعد حشو العصب.
  • أن يكون شكل القنوات العصبية الخاصة بالمصاب معقدًا بحيث توجد قنوات منحنية وضيقة مما يمنع اكتشاف وجود الالتهاب أو يحول دون تعقيمها بالكامل.


لذا من الضروري العودة إلى طبيب الأسنان عند الشعور بأي من الأعراض التالية بعد حشو العصب: [٥]

  • ألم متوسطة إلى شديد لا يطاق، خاصةً عند الضغط على السن أو أثناء الأكل أو تناول أطعمة تعرّض الضرس إلى حرارة عالية.
  • وجود قيح أو إفرازات ذات لون أصفر أو أخضر.
  • تورّم اللثة حول السن وظهورها حمراء ومنتفخة.
  • انتفاخ الخد والوجه أو العنق.
  • طعم كريه في الفم أو رائحة سيئة في النفس.
  • تغير لون الأسنان إلى لون غامق. [١]


كيف يعالج التهاب الضرس بعد حشو العصب؟

يعتمد أطباء الأسنان فكرة انقاذ الضرس الطبيعي بدلًا من خلعه، لذا يتم محاولة إعادة الحشو مرّة أخرى بنفس الطريقة السابقة بعد البحث عن الأنسجة المصابة والمتأثر حول السن، وأخذ صورة بالأشعة السينية (x-ray)، ثم يقوم الطبيب بما يلي: [٥]

  • تخدير المنطقة المحيطة بالسن.
  • وضع حاجز وقائي حول السن لحماية اللثة وباقي أجزاء الفم.
  • حفر السن ابتداءً من الحشوة مرورًا بمينا السن واللب حتى قناة العصب.
  • تنظيف المنطقة المصابة بإزالة الأنسجة المتأثرة والملتهبة، والحشوات السابقة كاملة وأي أنواع أدوية موجودة في الضرس والجذر.
  • تجفيف المنطقة جيدًا، وإعادة ملئها بالحشوات ذات الأنواع الجيدة والآمنه التي غالبًا ما تكون مصنوعة من اللاتكس.
  • استخدام مواد الحشو المركبة أو الحشو الملغمية (Amalgam) لمساعدة الضرس في الشفاء وحمايته من الالتهابات المستقبلية.


كما يمكن اللجوء أحيانًا إلى صرف المضادات الحيوية من قبل الطبيب، في حال انتشار العدوى إلى الأسنان القريبة والفك أو مناطق أخرى، من أجل إيقاف البكتيريا من الانتشار، إضافة إلى الحاجة إلى اللجوء إلى ذلك في حال كان المصاب يعاني من ضعف في جهاز المناعة، كما أن المضمضة بالماء والملح واستخدام مسكنات الألم كالباراسيتامول (paracetamol) يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والتهاب أيضًا. [٦]


نصائح للعناية بصحة الفم والأسنان

من أجل الحفاظ على صحة الأسنان واللثة وتجنب حدوث الالتهاب واللجوء إلى عمليات حشو العصب، يمكن اتباع النصائح التالية:[٧]

  • استخدام معجون الأسنان المحتوي على الفلوريد.
  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا بالفرشاة والمعجون، واستخدام المضمضة بين ذلك، ومن الجدير بالذكر ضرورة أن يكون التنظيف بحركات دائرية دون الشد على الأسنان. [٣]
  • زيارة طبيب الأسنان مرة على الأقل سنويًا للتأكد من صحة الأسنان حتى وإن كان المصاب لا يملك أسنانًا أو يقوم باستخدام طقم أسنان صناعي.
  • الإقلاع عن التدخين وعدم استخدام منتجات التبغ.
  • التقليل من شرب الكحول.
  • في حال الإصابة بمرض السكري يجب محاولة السيطرة على مستويات السكر في الدم، لتجنب حدوث مشاكل اللثة، مع العلم أن علاج مشاكل الأسنان يقلل من قراءات السكر بالدّم.
  • الانتباه لأي تغيّر في رائحة وطعم الفم وإخبار الطبيب عن ذلك.
  • تجنب حدوث الجفاف في الفم من خلال تغيير الأدوية التي تسبب ذلك، بعد استشارة الطبيب، وشرب المياه بكميات كبيرة واستخدام العلكة الخالية من السكر.


المراجع

  1. ^ أ ب "Root canal treatment", nhs, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  2. ^ أ ب "How long will pain last after root canal?"، medicalnewstoday، Retrived 2020-12-03. Edited.
  3. ^ أ ب "How Much Pain Will I Have After a Root Canal and When Should I Seek Help?", healthline, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  4. "What causes infection after a root canal?", webmd, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Root Canal Infections: Symptoms, Causes, Treatment, and Prevention", healthline, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  6. "Tooth abscess", mayoclinic, Retrieved 2020-12-03. Edited.
  7. "Oral Health Tips", cdc, Retrieved 2020-12-03. Edited.