ادوية الديدان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٨ ، ٢٨ نوفمبر ٢٠١٩
ادوية الديدان

الديدان

تعرف ديدان البطن بالديدان المعوية؛ وهي كائنات بسيطة تتغذى في جسم الإنسان، وكثيرون يعرفون الأنواع الأكثر شيوعًا، مثل؛ الديدان الشريطية، والديدان الخطافية؛ إلّا أنّ أغلبهم أقل وعيًا بالأنواع الأخرى، ويمكن أن تسبب الديدان المعوية العديد من الأعراض في جسم الإنسان، وبعض هذه الأعراض مشابهة لأعراض اضطرابات الأمعاء الأخرى، ويُعدّ التشخيص المبكر مهمًا لتجنب حدوث المضاعفات، وقد يستخدم الأطباء الأدوية المضادة للديدان أو غيرها من الطرق العلاجية التي تساعد في التخلص من الديدان، وعادةً ما يستجيب الأشخاص المصابون جيدًا للعلاج.[١]


أدوية الديدان

تتواجد العديد من الأدوية المضادة للديدان، ومن المهم أن تكون هذه الأدوية ذات تأثير سميّ انتقائي للديدان وليس للمضيف، وتعمل بعض هذه الأدوية بتثبيط عمليات التمثيل الغذائي التي تُعدّ حيوية للديدان، ولكنها غير موجودة أو غير حيوية في المضيف، بينما البعض الآخر قد لا يستطيع الجهاز الهضمي امتصاصها، وهذا يعني أن الدواء يتواجد في القناة الهضمية بتراكيز عالية، وقد تُسهم هذه الأدوية في شلل أو تجويع الديدان، بالتالي يسهل طردها من الجسم،[٢] وتختلف أدوية الديدان في تركيبها الكيميائي وفي طريقة عملها، ويعمل الكثير منها ضد أنواع معينة من الديدان، وتُقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية اعتمادًا على نوع الديدان التي تؤثر عليها إلى ما يأتي:[٣]

  • الأدوية الفاعلة ضد الديدان الخيطية أو الدبوسية، وتتضمن هذه الأدوية ما يأتي:
    • البيندازول، ويعمل هذا الدواء بتثبيط تجميع الأنابيب الدقيقة، وهو مبيد لليرقات في داء الصفر وأمراض الهيدريد، وقد يسبب هذا الدواء بعض الآثار الجانبية التي تتضمن انخفاض كريات الدم البيضاء الذي يمكن عكسه، وتساقط الشعر، وارتفاع إنزيمات الكبد.
    • ثنائي إيثيل كاربامازين، وإنّ طريقة عمل هذا الدواء غير معروفة، وتتضمن الآثار الجانبية له؛ الصداع، والشعور بالضيق، والضعف، وفقدان الشهية، وردود الفعل على البروتينات الصادرة عن الديدان الميتة.
    • الإيفرمكتين، وهو دواء يعمل بالتأثير على الناقل العصبي للديدان، مسببًا شللها وقد يحدث ردود فعل تجاه الديدان الميتة، ومن أعراضها؛ الحمى، والصداع، والدوار، والطفح الجلدي، والحكة، وعدم انتظام دقات القلب، وانخفاض ضغط الدم، وألم في المفاصل.
    • ميبيندازول، ويستخدم لعلاج عدوى الديدان المستديرة، ويعمل على منع امتصاص السكر من قبل الديدان، بالتالي فقدانها للطاقة وموتها، ومن آثارها الجانبية؛ تهيُّج الجهاز الهضمي، ولكن عند تناوله بجرعات عالية، قد يؤدي إلى الثعلبة.
    • بيبيرازين، ويُؤثر هذا الدواء على النواقل العصبية في الديدان، ممّا يُؤدي إلى شلّ هذه الديدان، بالتالي يسهل طردها من الجسم، ومن آثاره الجانبية تهيج خفيف في الجهاز الهضمي، ويجب تجنب استخدام هذا الدواء من قبل الأشخاص الذين يعانون من اختلال وظيفي في الكبد أو الكلى أو نوبات الصرع.
    • بيرانتيل باموات، ويُحفز هذا الدواء مستقبلات النيكوتين في الوصلات العصبية والعضلية للديدان، مما يؤدي إلى يؤثر على العضلات، وهذا يؤدي إلى شلل في الديدان، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية الطفيفة، تتضمن الضيق في الجهاز الهضمي والصداع والضعف.
    • ثيابندازول، وهو مشابه في شكله لميبيندازول، ويعمل بالطريقة نفسها على الأنابيب الدقيقة، إلّا أنّ الثيابندازول أكثر سمية بكثير من البنزيميدازول أو الإيفرمكتين، لذلك يُفضل استخدام الأدوية الأخرى بدلًا منه.
  • الأدوية الفاعلة ضد الديدان المثقوبة وتتضمن هذه الأدوية ما يأتي:
    • دواء برازيكوانتل ويعمل على قتل الديدان، بتغيير نفاذية غشاء الخلية الدودية، وبالتالي سهولة العبور إلى داخلها وتسرب محتوياتها، إضافة إلى فك ارتباطها من جدران الأوعية الدموية، ممّا يتيح للجسم التخلص منها طبيعيًا، وتتضمن الآثار الجانبية الشائعة لهذا الدواء الصداع، والدوخة، والنعاس، والشعور بالضيق، كما قد يحدث تهيج في الجهاز الهضمي، والطفح الجلدي، والحمى، إلّا أنّ ذلك أقل حدوثًا.
    • بيثيونول، وطريقة عمل هذا الدواء غير معروفة، وقد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية، مثل؛ الغثيان والقيء والإسهال وتشنجات البطن والدوخة وصداع وطفح جلدي.
    • أوكسامنيكين، وهو فعال فقط في إصابات البلهارسيا، ويعمل على أشكال الذكور غير الناضجين والبالغين من أشكال البلهارسيا، ويُسبب شللًا في الديدان، إلّا أنّ طريقة عمله غير معروفة، ومن آثاره الجانبية الشائعة الدوخة، وقد يحدث أيضًا صداع وتهيج في الجهاز الهضمي وحكة.
  • الأدوية الفاعلة ضد الديدان الشريطية، وتتضمن هذه الأدوية ما يأتي:
    • نيكلوزاميد، وهو دواء يعمل على فك الارتباط المؤكسد المفسفر، ويُعدّ نيكوساميد دواءً بديلًا للبرازيكوانتيل في حالات العدوى التي تسببها لحوم البقر، ولحم الخنزير، والدودة الشريطية الموجودة في الأسماك، إلّا أنّه ليس فعالًا في داء المثانة الكيسية، وقد يُسبب هذا الدواء بعض الآثار الجانبية، وعادةً ما تكون خفيفة ولكنّها تتضمن تهيجًا في الجهاز الهضمي، والصداع، والطفح الجلدي، والحمى.


طرق انتقال الديدان

تنتقل الديدان إلى البشر بطرق مختلفة، أبسطها؛ الابتلاع غير المقصود لبيوض الديدان مثل؛ دودة الأسكاريس أو حية البطن، أو المشوّكة، أو الدودة السوطية أو اليرقات مثل؛ بعض الديدان الخطافية، كما يوجد ديدان أخرى لديها يرقات تخترق الجلد بسرعة مثل؛ الديدان الشصية، والبلهارسيا، وفي العديد من الحالات، تتطلب الإصابة وجود ناقل مضيف وسيط؛ إذ يقوم الناقل الوسيط بنقل المراحل المعدية عندما يعض العائل لأخذ وجبة دم، وفي حالات أخرى، وتوضع اليرقات في أنسجة المضيف الوسيط وتدخل إلى الجهاز الهضمي عبر الطعام، عندما يأكل الإنسان المضيف مثل؛ الديدان الشريطية في اللحوم والأسماك، والشَّعْرِينَة في اللحوم، وتعتمد مستويات العدوى عند البشر على معايير النظافة؛ إذ تمر البيوض واليرقات في البول أو البراز، وعلى المناخ، الذي قد يحافظ على بقاء الديدان في المراحل المعدية، والطرق التي يُطهى بها الطعام، وعلى درجة التعرض لنواقل الحشرات.[٤]


أعراض الإصابة بالديدان

تتعدد الأعراض الواضحة للإصابة بالديدان ومنها ما يأتي:[٥]

  • حكة شديدة حول الشرج أو المهبل.
  • الطفح الجلدي أو تهيج الجلد حول الشرج أو المهبل.
  • الأرق أو صعوبة النوم، بسبب تهيج الجلد.
  • ألم في البطن.
  • الالتهابات البكتيرية الناتجة من خدوش الجلد الشديدة.
  • غالبًا ما يمكن رؤية الدودة الدبوسية على الجلد الشرجي أو في البراز، التي قد تُكتشف في المهبل، وقد تفرز بعض الإفرازات المهبلية.


نصائح للوقاية من الديدان

يمكن للمرء اتباع الخطوات التالية للوقاية من الإصابة بالعدوى الديدان ومنع تكرار حدوثها:[٦][٧]

  • غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الطعام أو بعده، وبعد استخدام المرحاض.
  • الحفاظ على نظافة المرحاض باستمرار.
  • تنظيف أرضيات غرفة النوم بالماء لعدة أيام بعد العلاج.
  • غسل جميع الفراش والملابس بعد العلاج.
  • ارتداء سراويل داخلية ضيقة ليلًا ونهارًا، وتغييرها يوميًا.
  • تجنب خدش المنطقة حول الأرداف أو حكها.
  • تجنب تناول اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً مثل؛ لحم البقر والأسماك.
  • عند السفر، يُفضل استخدام المياه المعبأة في زجاجات وتجنب الخضار النيئة، ما لم يكن بالإمكان تقشيرها وغسلها.
  • طبخ اللحم جيدًا على درجات حرارة لا تقل عن 62.8 درجة مئوية للقطع الكاملة من اللحوم و71 درجة مئوية، للحوم والدواجن المفرومة.
  • تجميد الأسماك أو اللحم إلى -20 درجة مئوية لمدة 24 ساعة على الأقل.


المراجع

  1. Jon Johnson (19-12-2018), "Intestinal worms in humans and their symptoms"، medicalnewstoday, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. "Anthelmintics", drugs.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. Anthony J. Trevor, PhD, Bertram G. Katzung, MD, PhD, Marieke Kruidering-Hall, PhD (2002), Katzung & Trevor's Pharmacology Examination and Board Review,, USA: McGraw-Hill Education, Page 434-437. Edited.
  4. "Helminths: Pathogenesis and Defenses", ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 27-10-2019. Edited.
  5. "Pinworms (Pinworm Infection in Children and Adults, Enterobiasis)", medicinenet.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  6. "Oral Anthelmintics", drugoffice.gov.hk, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  7. Claire Gillespie (1-11-2017), "What Are Intestinal Worms?"، healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.