ارتفاع الحرارة عند الرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ١٣ يناير ٢٠٢٠
ارتفاع الحرارة عند الرضع

حرارة الرضع

عند الشعور بأنّ حرارة جسم الطفل ترتفع عن المعتاد، بلمس جبهته أو تقبيله، فقد يكون ذلك مؤشراً على أنّه يُعاني من الحمى، ممّا يعني أن جسمه يُحارب ضد عدوى معينة، ويتفق الأطباء على أنّ درجة حرارة الجسم الطبيعية للطفل السليم، تتراوح بين 36.11 و 37.94 درجة مئوية، وإذا كانت درجة حرارة المستقيم للطفل أعلى من ذلك؛ فإنّه يُعاني من الحمى، كما أنّ قراءة ميزان الحرارة، ليست المؤشر الوحيد الدال على خطورة الحمى، فيجب عدم إغفال عامل العمر؛ إذ تكون الحمى أكثر خطورة لدى الأطفال دون سن 3 أشهر.[١]

إنّ الحمى الشديدة، التي لا تمنع الطفل من اللعب والرضاعة الطبيعية، قد لا تكون مدعاةً للقلق، ويجب الأخذ في الاعتبار أنّ درجة حرارة كل شخص ترتفع في وقت متأخر من بعد الظهر، وفي ساعات المساء الأولى، وتنخفض بين منتصف الليل وصباح اليوم الباكر، ومن الجدير بالذكر أنّ الحمى عند الأطفال حديثي الولادة، قد تكون خطيرة، لذا يجب الاتصال بالطبيب فوراً، إذا كان عمر الطفل أقلّ من 3 أشهر، وكانت درجة حرارته 38 درجة مئوية أو أعلى، فيحتاج الطفل في هذا العمر إلى الفحص الدقيق، للتأكد من عدم إصابته بمرض خطير، أمّا إذا كان عمر الطفل ثلاثة أشهر أو أكثر، فإن الشيء الأكثر أهمية هو كيف يبدو ويتصرف، فلا داعي للاتصال بالطبيب، إلّا إذا استمرت الحمى لأكثر من 24 ساعة أو كانت مرتفعة جدًا.[١]


ارتفاع الحرارة عند الرضع

لا تُعدّ الحمى في حد ذاتها مرضًا، إنّما عرضًا لأحد الأمراض الخفية؛ إذ عادةً ما تُشير الحمى إلى مقاومة الجسم مرضاً معيناً، ودلالة على عمل الجهاز المناعي، فإذا كان الرضيع أو الطفل يُعاني من الحمى، فإنّه قد يدلّ على إصابته بنزلة برد، أو عدوى فيروسية أخرى، بالرغم من قلة شيوعها عند الرضع، إلّا أنّ التهابات الأذن، والتهاب المسالك البولية، والالتهاب الرئوي، تُسبب الحمى، ويوجد أنواع من العدوى الأكثر خطورةً، مثل؛ العدوى البكتيرية في الدم، أو التهاب السحايا، إضافةً إلى ذلك، يوجد العديد من الأسباب الأخرى للحمى عند الرضع والأطفال، ومنها؛ رد الفعل الناتج عن التطعيم، أو ارتداء ملابس ثقيلة في يوم حار، أو قضاء الكثير من الوقت خارج المنزل في يوم شديد الحرارة.[٢]


علاج ارتفاع الحرارة عند الرضع

ينصح بعدم إعطاء الطفل أيّ دواء عند إصابته بالحمى، إذا كان عمره أقلّ من شهرين، ما لم يوصي الطبيب بذلك، يمكن إعطاء الباراسيتامول لتقليل الحمى، ويُعد الإيبوبروفين دواءً آخر يمكن استخدامه لخفض الحمى، لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر بعد معرفة الجرعة المناسبة للطفل من الطبيب؛ إذ تختلف باختلاف عمر الطفل ووزنه، بشرط ألّا يُعطى الدواء للطفل إذا كان عمره يتراوح بين 3 أشهر و3 سنوات، وكانت درجة حرارته 38.8 درجة مئوية أو أقلّ، في حين إذا كان الطفل متألمًا، وكانت درجة حرارته أعلى من 38.8 درجة مئوية، فيمكن إعطائه الباراسيتامول، لكن مع الأخذ بعين الاعتبار العديد من النصائح، التي من أهمها:[٣]

  • عدم إعطائه الدواء أكثر من 5 جرعات خلال اليوم الواحد.
  • ضرورة قراءة التوجيهات والإرشادات المتوفرة حول الدواء بعناية.
  • استخدام أداة خاصة للقياس وللحصول على الجرعة المناسبة عند استخدام الأدوية السائلة.
  • إذا كان عمر الطفل أقلّ من 3 أشهر، وكانت درجة حرارته مرتفعة، فيمكن أنّ تكون الحمى علامةً على وجود عدوى خطيرة، لذلك يجب مراجعة الطبيب.
  • عدم إعطاء الأسبرين للطفل لأيّ سبب من الأسباب؛ إذ يمكن أن يسبب الأسبرين إصابة الطفل بمتلازمة راي، وهي مرض خطير يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، لذلك لا يعطى الأسبرين للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.


المراجع

  1. ^ أ ب "Fever in babies", www.babycenter.com, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  2. Hansa Bhargava (11-2-2019), "Fever in Babies"، www.webmd.com, Retrieved 15-9-2019. Edited.
  3. "Fever in Infants and Children", familydoctor.org,17-10-2018، Retrieved 15-9-2019. Edited.