ارتفاع الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٩ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
ارتفاع الرحم

   

الرحم


  وهو عضو داخلي من أعضاء الجهاز الأنثوي، ويوجد الرحم لدى الإناث فقط، تحديدًا أسفل منطقة البطن بالقرب من المثانة في منطقة الحوض، يتألّف الرحم من مجموعة من الأجزاء وطبقتين، وهم طبقة من العضلات وبطانة الرحم، ويمكن وصف شكل الرحم على أنه حبّة من الكمثرى، وتتم عملية التبويض والحمل بالجنين في الرحم بعد تخصيب البويضة، فيتعرض الرحم للعديد من المشاكل البسيطة والكبيرة، والتي يعتبر بعضها من الأمور الطبيعية، والتي يسهل علاجها وبعض المشاكل الأخرى التي تعتبر من المشاكل الصعبة والتي تحتاج إلى إجراء عملية جراحية، ومن أحد المشاكل التي من الممكن أن يتعرّض لها مشكلة ارتفاع الرحم أو كما يطلق عليها العديد من الأخصائيين، مشكلة ميلان الرحم، في هذا المقال سنتناول هذه المشكلة ونتحدث عنها بشكل موسع وبشكل أكبر.  

ارتفاع الرحم


  وهي مشكلة يحدث بها أن يميل أو يرتفع الرحم عن مكانه الطبيعي، فتعاني بعض النساء من هذه المشكلة، فقد يرتفع الرحم أو يميل إلى أحد الجهات، ويسمى "الرحم المقلوب" فتشعر المرأة أثناء هذه المشكلة بالإحساس ببعض الألم في منطقة أسفل البطن، وخاصةً وقت الدورة الشّهرية أو أيام التبويض، فتؤثر هذه الحالة بشكل كبير على الحمل وتؤخره، وقد تسبب العقم بسبب التصاق أنسجة الرحم ببعضها البعض، ومن الجدير بالذكر أن ميلان الرحم أو ارتفاعه من المشاكل التي لا تؤثر على الجماع بشكل نهائي.  

ارتفاع الرحم أثناء الحمل


  لا تشعر أو تعرف العديد من السيدات أنه من الممكن أن تعاني من هذه المشكلة في أثناء فترة الحمل، فبسبب تضخم الرحم يتحرك الرحم من مكانه بمنطقة الحوض غالبًا في الشهر الثالث أو الأسبوع 12 من الحمل، فعادةً ما ينتفخ بطن المرأة الحامل مع كبر حجم الجنين، ونتيجة وجود بعض الغازات في البطن والتّعرض للإصابة بالإمساك، فمن الطبيعي أن يبدأ انتفاخ البطن بدايةً من منطقة عظمة الارتقاق العاني منطقة أسفل البطن إلى موقع الصّرة، ويكبر مع بلوغ الشهر التاسع من الحمل فيصل حجم البطن إلى الغضروف في الصّدر وإن زاد حجم البطن عن ذلك يبدأ الأمر غير طبيعي، فقد يعود سبب ارتفاع الرّحم في حالة تضخّم البطن بشكل غير طبيعي إلى تضخّم حجم الجنين بشكل زائد نتيجة إصابة الجنين بمرض السّكري أو إصابة الجنين بمرض الاستسقاء أو وجود بعض العيوب الخلقية أو وجود بعض المواد المضادة التي تؤدي إلى تكسّر دم الجنين وإصابته بفقر الدم وانتفاخه بالسّوائل أو زيادة السائل الأمنيوسي حول الجنين أو وجود بعض الأورام في الرحم كالألياف التي تزيد من حجم البطن وتسبب ارتفاع الرحم.

ولجميع ما ذكرناه نعود ونأكد على مدى ضرورة إجراء الفحوصات الدورية بالسونار والفحص السريري شهريًّا في أثناء فترة الحمل، للتأكد من عدم وجود أي مشاكل للجنين أو للأم.

يذكر أنّ حالة ارتفاع الرحم دون وجود حمل من العبارات غير الدقيقة وغير العلمية، فمن الممكن أن يكون الرحم مقلوبًا فقط..