اعراض التهاب الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٠٨ ، ٧ يناير ٢٠١٩
اعراض التهاب الرحم

التهاب الرحم

التهاب الرحم هو التهاب يصيب بطانة الرحم، وهو الغشاء المخاطي الداخلي للرحم، ويُصنّف إلى التهاب الرحم المرتبط بالحمل، والذي يحدث عادةً بعد الولادة أو الإجهاض، والتهاب الرحم غير المرتبط بالحمل، والذي يُشار إليه بمرض التهاب الحوض الذي يشمل التهاب الرحم وقناتي فالوب والمبيضين وأنسجة الحوض، ويحدث التهاب الرحم بنسبة 2-3% بعد الولادة الطبيعية، وبنسبة تصل إلى 85% بعد الولادة القيصرية، ويعدّ السبب الأكثر شيوعًا للحمّى بعد الولادة[١][٢].


أعراض التهاب الرحم

يسبّب التهاب الرحم الأعراض الآتية[١][٣]:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم والشعور بالقشعريرة.
  • انتفاخ البطن.
  • ألم أسفل البطن والحوض.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية وذات رائحة مزعجة.
  • نزيف مهبلي غير طبيعي.
  • الشعور بالخمول والتعب.
  • الإمساك.
  • ألم عند التبوّل والتبرّز.
  • ألم عند الجماع.


أسباب التهاب الرحم

يحدث الالتهاب نتيجة عدوى تصيب بطانة الرحم، ويشكّل عنق الرحم حاجزًا طبيعيًّا يمنع انتقال البكتيريا نحو الرحم، لكن نتيجة عدّة عوامل كالولادة أو الإجهاض، يحدث اضطراب في هذا الحاجز ممّا يسمح بصعود البكتيريا وحدوث الالتهاب، وقد يسبّب الالتهاب بكتيريا غير طبيعية مثل السيلان أو الكلاميديا، أو البكتيريا التي توجد طبيعيًّا في المهبل[١][٣].

وفيما يأتي عوامل خطر الإصابة بالتهاب الرحم[٤][٥]:

  • الولادة القيصرية: يحدث التهاب الرحم بنسبة أكبر بعد الولادة القيصرية، خاصّةً إذا أُجريت في المرحلة الثانية من الولادة، أي عند وصول توسّع عنق الرحم إلى 10 سم، كما تزيد فرصة حدوث الالتهاب في حال إجراء الولادة القيصرية قبل الأسبوع 28 من الحمل.
  • الولادة الطبيعية: يكون خطر الإصابة بالتهاب الرحم بعد الولادة الطبيعية ضئيلًا، لكنه يزداد في الحالات الآتية:
    • تمزق الأغشية المحيطة بالجنين المطوّل وهي الحالات التي يمر فيها أكثر من 18-24 ساعة بين نزول ماء الجنين وبداية الولادة.
    • إزالة المشيمة يدويًّا.
    • طول مدة الولادة التي تستدعي فحص مهبلي متكرر.
  • الإجهاض: سواء كان إجهاضًا تلقائيًّا أو الخضوع إلى عملية الإجهاض.
  • عمليات الحوض: تزيد العمليات التي تجرى في الحوض عن طريق المهبل أو الرحم من خطر وصول البكتيريا للرحم وحدوث الالتهاب، وتشمل هذه العمليات ما يأتي:
    • توسيع الرحم وكحته (dilation and curettage, D&C): ويُجرى بأخذ عينة من بطانة الرحم لغايات تشخيص حالات نزيف الرحم غير الطبيعي أو سرطان الرحم.
    • تنظير الرحم: يحدث عن طريق إدخال منظار رفيع ومرن ومضاء خلال المهبل وعنق الرحم إلى داخل الرحم، ويتّصل المنظار بكاميرا تمكّن الطبيب من الفحص داخل الرحم.
    • إدخال اللولب الرحمي: يحدث خطر الإصابة بالتهاب الرحم خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من إدخال اللولب داخل الرحم.
    • العملية القيصرية.
  • الأمراض المنقولة جنسيًّا: خاصّةً الكلاميديا والسيلان، ويزداد خطر الإصابة بها في الحالات الآتية:
    • ممارسة الجنس دون واقٍ.
    • تعدّد العلاقات الجنسية.
    • المرأة التي يقل عمرها عن 25 عامًا، إذ تصيب معظم الحالات من تتراوح أعمارهم بين 14 و25 عامًا.
    • استخدام الدش المهبلي باستمرار، مما يخل بالتوازن بين البكتيريا المفيدة والضارة في المهبل.
    • الإصابة المسبقة بمرض منقول جنسيًا أو مرض التهاب الحوض.


تشخيص التهاب الرحم

يفحص الطبيب الحوض والأعضاء التناسلية ويبحث عن علامات ألم أو إفرازات غير طبيعية، كما يجري اختبارات أخرى لتأكيد التشخيص تشمل ما يأتي[٣][٤]:

  • فحص الدم: يقيس هذا الفحص عدد كريات الدم البيضاء وسرعة ترسّب الدم مما قد يشير إلى وجود عدوى في حال ارتفاعهما.
  • مسحة عنق الرحم: تؤخذ عينات من المهبل وعنق الرحم وزراعتها للكشف عن وجود عدوى كالكلاميديا أو السيلان.
  • عينة من الرحم: تؤخذ عينة من بطانة الرحم عن طريق توسيع عنق الرحم.
  • تنظير الرحم أو التنظير البطني.


مضاعفات التهاب الرحم

في حال لم يعالج التهاب الرحم، تنشأ العديد من المضاعفات التي تشمل[٣]:

  • العقم، إذ كلما زاد تأخير علاج مرض التهاب الرحم، زاد خطر الإصابة بالعقم.
  • التهاب الصفاق الحوضي Pelvic peritonitis.
  • خرّاج أو تجمّع للصديد في الرحم أو الحوض.
  • ألم مزمن في الحوض.
  • تسمّم الدم، نتيجة وصول البكتيريا للمجرى الدموي.
  • الصدمة الإنتانيّة نتيجة عدوى شديدة في الدم يصاحبها انخفاض كبير في ضغط الدم.


علاج التهاب الرحم

يُعالج التهاب الرحم باستخدام المضادّات الحيوية، ويجب إنهاء العلاج بالكامل حتى لو تحسّنت الأعراض بعد بضعة أيّام من تناول الدواء، وقد يعدّل الطبيب الوصفة الطبية لتكون أكثر تناسبًا مع سبب الالتهاب بعد تلقّي نتائج فحوصات المختبر، ويساعد العلاج بالمضادات الحيوية في الوقاية من مضاعفات التهاب الرحم، وفي حال كان سبب الالتهاب مرضًا منقولًا جنسيًّا فيجب على الزوج تلقّي العلاج أيضًا، وفي حال حدوث الالتهاب بعد الولادة، قد تحتاج المصابة إلى تلقّي العلاج في المستشفى عن طريق الحقن الوريدية، بالإضافة إلى السوائل الوريدية[٣][٦].


المراجع

  1. ^ أ ب ت Michel E Rivlin (2018-2-22), "Endometritis"، medscape, Retrieved 2018-12-26. Edited.
  2. Dr Matthew Lukies, "Endometritis"، radiopaedia, Retrieved 2018-12-26.
  3. ^ أ ب ت ث ج Debra Stang (2017-9-13), " Endometritis"، Healthline, Retrieved 2018-12-26. Edited.
  4. ^ أ ب Nicole Galan (2018-3-23), "What to know about endometritis"، medicalnewstoday, Retrieved 2018-12-26. Edited.
  5. "Pelvic inflammatory disease (PID)", mayoclinic,2018-3-6، Retrieved 2018-12-26. Edited.
  6. Peter J. Chen, David Zieve (2018-12-6), "Endometritis"، medlineplus, Retrieved 2018-12-26. Edited.