علاج ميلان الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج ميلان الرحم

ميلان الرحم

يعرف ميلان الرحم أيضًا بهبوط الرحم أو هبوط المهبل، وهو شكل من أشكال هبوط أي عضو من أعضاء الحوض، وفي هذه الحالة يتدلى الرحم نحو المهبل، وفي بعض الحالات الشديدة والمتقدمة قد يخرج من فتحة المهبل.[١]

قد تحدث بعض المضاعفات أحيانًا نتيجةً لهبوط الرحم، ويمكن أن تشمل هذه المضاعفات تقرحات أنسجة الرحم البارزة من المهبل، وهبوط الأعضاء الأخرى في الحوض، مثل المثانة والمستقيم، ويعد هبوط الرحم واحدًا من أكثر الأسباب شيوعًا لاستئصال الرحم لدى النساء اللواتي تجاوزن سن 55 عامًا.[٢]

ويقسم ميلان أو هبوط الرحم من حيث شدته ومداه إلى أربع درجات؛ الدرجة الأولى هي هبوط الرحم إلى أعلى المهبل، والدرجة الثانية هي هبوط الرحم إلى فتحة المهبل، والدرجة الثالثة هي هبوط عنق الرحم إلى خارج فتحة المهبل، والدرجة الرابعة هي هبوط عنق الرحم والرحم إلى خارج فتحة المهبل.[٢]


علاج ميلان الرحم

يعتمد علاج هبوط الرحم على شدة الحالة، ويمكن أن تشتمل طرق العلاج على ما يلي:[٣]

  • العناية الذاتية: إذا لم يسبب هبوط الرحم أي أعراض أو إذا كانت الأعراض خفيفةً فقد تساعد تمارين كيجل على تقوية عضلات الحوض، كما يساعد فقدان الوزن وعلاج الإمساك على تحسين الحالة.
  • الفرزجة: هي حلقة من البلاستيك أو المطاط تدخل إلى المهبل لتوفر الدعم لأنسجة الرحم البارزة، لكن يجب إزالتها بصورة متكررة لتنظيفها.
  • إصلاح أنسجة قاع الحوض الضعيفة: يمكن أن تجرى جراحة إصلاح أنسجة قاع الحوض عن طريق المهبل، وفي بعض الأحيان قد تجرى عن طريق البطن، ويمكن أن تستخدم خلال هذه الجراحة أنسجة من جسم المريضة نفسها، أو أنسجة متبرع بها، أو أنسجة صناعية لترقيع أنسجة عضلات قاع الحوض الضعيفة.
  • استئصال الرحم: في حالات محددة قد يوصي الطبيب باستئصال الرحم، وتعد جراحة استئصال الرحم آمنةً بصورة عامة.


أسباب ميلان الرحم

ينجم هبوط الرحم عن ضعف عضلات الحوض والأنسجة الداعمة، ويمكن أن تشتمل أسباب ضعف عضلات الحوض على ما يلي:[٣]

  • الحمل.
  • صعوبة المخاض والولادة، أو التعرض لصدمة أثناء الولادة.
  • ولادة طفل كبير الحجم.
  • السمنة.
  • انقطاع الطمث، وانخفاض مستوى هرمون الإستروجين.
  • الإمساك المزمن، أو بذل مجهود عند التبرز.
  • السعال الشديد، والتهاب الشعب الهوائية.
  • رفع الأشياء الثقيلة بصورة متكررة.

كما تشمل العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بهبوط الرحم ما يلي:[٣]

  • الولادة المهبلية أكثر من مرة واحدة.
  • التقدم بالسن.
  • التعرض للجراحة في الحوض سابقًا.
  • التاريخ العائلي من ضعف الأنسجة الضامة.


أعراض ميلان الرحم

لا تكون هناك أعراض في معظم الحالات الطفيفة من هبوط الرحم، أما الحالات الشديدة والمتوسطة فقد تسبب ظهور الأعراض التالية:[١]

  • النزيف المهبلي.
  • زيادة الإفرازات المهبلية.
  • مشاكل في الجماع.
  • بروز الرحم أو عنقه من المهبل.
  • الشعور بالشد أو الثقل في الحوض.
  • الإمساك، أو صعوبة التبرز.
  • التهابات المثانة المتكررة، أو صعوبة إفراغ المثانة.

كما يجب اللجوء إلى الاستشارة الطبية عند ظهور الأعراض التالية:[٤]

  • الشعور بعنق الرحم بالقرب من القناة المهبلية، أو الشعور بالضغط في القناة المهبلية، أو الشعور بشيء خارج من المهبل.
  • الشعور بعدم الراحة باستمرار نتيجةً لتقطير البول، أو الرغبة المستمرة بالتبرز.
  • ألم أسفل الظهر المستمر المترافق مع صعوبة في المشي والتبول والتبرز.
  • عدم القدرة على التبول أو التبرز أو مواجهة صعوبة فيهما.
  • هبوط الرحم الكامل أو خروج الرحم من المهبل.


تشخيص ميلان الرحم

يمكن تشخيص هبوط الرحم من خلال التاريخ الطبي للمريضة وفحص الحوض، وقد تكون هناك حاجة إلى الفحص أثناء الوقوف والاستلقاء، وقد يطلب الطبيب من المريضة السعال أو الضغط لكي يزداد الضغط في البطن أثناء الفحص.[٤]

قد تحتاج بعض الحالات مثل انسداد الحالب بسبب الهبوط التام للرحم إلى صورة الحويضة الوريدية أو التخطيط بالموجات فوق الصوتية الكلوي، حيث يتم حقن صبغة في الوريد لأخذ مجموعة من صور الأشعة السينية للمثانة، ويمكن استخدام الفحص بالموجات فوق الصوتية لاستبعاد مشاكل الحوض الأخرى.[٤]


مضاعفات ميلان الرحم

غالبًا ما يرتبط هبوط الرحم بهبوط أعضاء الحوض الأخرى، ويمكن أن تشتمل مضاعفات هذه الحالة على ما يلي:[٣]

  • الهبوط المهبلي الأمامي: تسمى هذه الحالة أيضًا بقيلة مثانية، وتنجم عن ضعف النسيج الضام الذي يفصل المثانة عن المهبل أو جداره الأمامي، مما يسبب هبوط المثانة إلى داخل المهبل، ويطلق على هذه الحالة أيضًا اسم هبوط المثانة.
  • الهبوط المهبلي الخلفي: تسمى هذه الحالة بفتق المستقيم، وتنجم عن ضعف النسيج الضام الذي يفصل المهبل والمثانة عن المستقيم أو جدار المهبل الخلفي، مما يسبب هبوط المستقيم إلى داخل المهبل، بالتالي إمكانية مواجهة مشكلة عند التبرز.

يمكن أن يؤدي هبوط الرحم وخروج جزء من أنسجة بطانة المهبل إلى خارجه إلى احتكاك هذه الأنسجة بالملابس الداخلية، مما يسبب حدوث التقرحات المهبلية، لكن من النادر أن تحدث عدوى في هذه التقرحات.


الوقاية من تطور ميلان الرحم

لا يمكن الوقاية من جميع حالات هبوط الرحم، لكن يمكن اتباع بعض الخطوات للتقليل من خطر تطوّر الحالة، وتشتمل هذه الخطوات على ما يلي:[١]

  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • ممارسة تمارين كيجل.
  • الحصول على علاج للحالات التي تزيد من الضغط في الحوض، مثل: الإمساك المزمن، أو السعال.


ميلان الرحم أثناء الحمل

يعد هبوط الرحم أمرًا نادرًا أثناء الحمل، إذ يمكن أن تكون الحالة موجودةً مسبقًا وغير واضحة أثناء الحمل، وتختلف المضاعفات التي يمكن أن تنجم عن هبوط الرحم في هذه الفترة، ويمكن أن تتضمن ما يلي:[٥]

بالإضافة إلى ذلك قد تكون النساء الحوامل المصابات بهبوط الرحم أكثر عُرضةً لخطر عسر الولادة أثناء المخاض الذي قد يتطلب التدخل الطارئ لإتمام الولادة.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Jaime Herndon, "Uterine Prolapse"، healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lori Smith, "What you need to know about uterine prolapse"، medicalnewstoday, Retrieved 23-11-2019.
  3. ^ أ ب ت ث "Uterine prolapse", mayoclinic, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Prolapsed Uterus", webmd, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "Uterine prolapse in pregnancy: risk factors, complications and management.", ncbi, Retrieved 23-11-2019. Edited.