اسباب التهاب البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٤ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨

 

 

يعتبر البول من سوائل الجسم، وهو سائل سام وفيه مواد دهنية وضارة وغيرها، تنتجه الكليتين ومن ثم تقوم بإفرازه من خلال الحالب، حتى يصل إلى المثانة ومن ثم الإحليل حتى يخرج أخيرًا من عضو الإخراج عند كل من الذكر والأنثى، وأحد فوائده هو تخليص الجسم من الأملاح والسوائل الزائدة في الجسم، ويتكون البول من نسبة 950 ملم/لتر من الماء، بالإضافة إلى الأملاح والمواد العضوية والمواد غير العضوية والخلايا الميتة، وهو لا يحتوي على جلوكوز ولا بروتينات، وتتراوح درجة أو نسبة الحموضة فيه بين 6.2-6.8.  

لون البول الطبيعي هو الأصفر الشفاف الفاتح، ويدل لون بول الشخص على حالة الجسم، ومن ترددات ألوان البول ودلالاتها:


  • اللون الفاتح المائل إلى لون الماء: يدل على أن جسم الإنسان في صحة تامة، وأنه يتناول كميات كبيرة من الماء والسوائل.

• لون أصفر غامق: يدل اللون هذا على الجفاف وبالتالي فإن صاحب البول لا يتناول الماء بكمية جيدة، أو البول يحوي على فيتامينات مركبة.

• لون بني فاتح: يدل على وجود التهاب في إحدى الكليتين أو كليهما، أو تخثر دموي، ويستدعي ذلك مراجعة الطبيب.

• لون ضبابي: قد يشير إلى التهاب في الكليتين، أو وجود حصى في الكلية، وكذا فإنه يستوجب مراجعة الطبيب.

• لون أحمر أو وردي: وهذا يدل على وجود أورام إما في الكليتين أو المثانة أو الحالب، أو وجود حصى في الكلية، كما يدل البول الذي يصاحبه دم إلى وجود جرح في المسالك البولية، وأيضًا حين ملاحظة الدم يستوجب ذلك مراجعة الطبيب.

• لون أخضر للبول: في هذه الحالة يكون ذلك ناتجًا عن تصبغ الدم باللون الأخضر الذي تناوله الفرد.

• لون برتقالي: وهذا اللون يشير إلى الإصابة بالتهاب في الكبد، ويستلزم أيضًا مراجعة الطبيب.  

التهاب المسالك البولية


  يحدث للكلى أو أي من أعضاء الجهاز التناسلي التهابات معينة ولأسباب معينة، وينتج عن هذه الالتهابات التهاب في البول، حيث يتغير لونه بصورة لافتة، ويصاحب ذلك حرقة ألم في عملية التبول مع الحاجة إلى تكرارها، ومن هنا فإن التهابات المسالك البولية تشير إلى حدوث إنتانات في أي جزء أو عضو من أعضاء المجرى التناسلي، وتعتبر المرأة أكثر عرضة للإصابة بالالتهابت من الرجال، أما أسباب الالتهابات البولية، هي:

• انتقال البكتيريا الطبيعية والمفيدة المتواجدة في الجهاز الهضمي إلى منطقة الإحليل ومن ثم تنتقل إلى الجزء العلوي من الجهاز البولي، وقد يساهم في هذا الانتقال العلاقة الجنسية، وعدم تفريغ المثانة بشكل كامل أو انخفاض المناعة، أو وجود حصوات في الكلى، وحدوث تضخم في البروستاتا عند الذكور.

• حصى في الكلى.

• مرض السكري بالإضافة إلى الأمراض المزمنة كالتهاب الكبد وغيرها، حيث ممكن لهذه المراض أن تعيق عمل الجهاز المناعي.

• استخدام القثاطير في المثانة لفترة طويلة.

• استخدام العازل الأنثوي كوسيلة لمنع الحمل.

• عند بلوغ المرأة سن اليأس تصبح أكثر عرضة لأمراض المسالك البولية.

• الممارسة الجنسية بوتيرة متكررة وكثيرًا يكون سببًا لالتهاب المسالك البولية وبالتالي التهاب البول، والنساء أكثر عرضة لذلك من الرجال لقرب مخرج البول من مهبل المرأة.

• تكون النساء الحوامل أكثر عرضة من غيرهن لهذه الالتهابات، حيث إنّ كُبر حجم الرحم يعمل على الضغط على المثانة وبالتالي حدوث انسداد في مجرى البول.  

أعراض الالتهابات البولية


  • ارتفاح درجة حرارة الجسم.

• رائحة قوية وكريهة من البول.

• حرقة وألم عند التبول.

• الحاجة المتكررة للتبول.

• آلام في الحوض والجانبين وخصوصًا مكان وجود الكليتان.

• بول يصاحبه دم، أو بول عكر.

• شعور دائم بالغثيان.

• ألم في الخصيتين عند الرجل، وألم أثناء القذف أو أثناء تصلب العضو.

• تجاهل الاهتمام بالنظافة الشخصية، وذلك حين تقوم المرأة بتنظيف منطقة الشرج من الخلف إلى الأمام.

• ألم شديد عند ممارسة الجنس بين الزوجين.

• اضطرابات في كمية البول، حيث إنها قد تقل أو تزيد.  

علاج التهاب البول


  • أول قرار عليك أن تتخذيه هنا هو مراجعة الطبيب في حال كان وضع البول غير مطمئن وكان ضبابيًا أو يصاحبه دم.

• أكثري من شرب الماء، حيث إنّ الإنسان يحتاج من لتر إلى لتر ونصف من الماء يوميًا، وبعد شربه ستري النتيجة فورًا.

• تناولي العنب البري؛ وذلك لاحتوائه على مضادات البكتيريا، قومي بعصره وشربه يوميًا، وذلك يحد من التهاب البول.

• قومي بشراء أقراص فيتامين C من الصيدلية، أو بشرب كميات جيدة من الحمضيات، ويوصي الأطباء في هذه الحالة بتناول 5 غرام منه يوميًا.