اسباب الشيب المبكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اسباب الشيب المبكر

الشيب لا يقتصر على كبار السن فقط، فالشباب أيضًا يُمكن أن تظهر عندهم تلك الشعرات الرمادية المتغلغلة بين شعرهم البني،

أو الأسود، أو الأشقر أو غيرها من ألوان الشعر المختلفة.

تتعدد العوامل التي تؤدي إلى شيب الشباب، كما تتعدد طرق حل هذه المشكلة وإخفاءها،

وفي هذا المقال سوف نحاول الإجابة على العديد من الأسئلة التي طُرحت حول هذا الموضوع.

ما هي الأسباب وراء ظهور الشيب في عمر الشباب؟


عند ولادة الطفل وبغضون أيام قليلة يظهر لون شعرهم ليعطيهم طابعًا وهويةً مميزة،

ولكن قد يتغير لون هذا الشعر إلى اللون الرمادي عند بلوغ الشخص سن المراهقة أو العشرينات من العمر،

والسبب الرئيسي في ذلك يعود إلى صبغة الميلانين التي كلما زادت نسبتها في الجسم يكون الشعر أكثر غمقًا،

وعند توقف انتاج هذه الصبغة يفقد الشعر الجديد لونه الطبيعي ويتحول إلى اللون الرمادي.

الوضع الطبيعي لظهور الشيب هو بعد اتمام الشخص ال40 سنة من عمره، يمكن أن يخف انتاج صبغة الميلانين في الجسم نتيجة عدة عوامل منها:

  • الهرمونات والجينات (الوراثة).
  • خلل في الغدة الدرقية.
  • فقر الدم.
  • نقص بفيتامين B12.
  • الإصابة بمرض البهاق الجلدي.
  • عدم اتباع نظام غذائي صحي وغني بالمعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم.
  • فرد الشعر باستخدام مواد كيميائية.
  • إصابة فروة الرأس بالقشرة وعدم علاجها.
  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • بعض الدراسات الأخرى ربطت التدخين بظهور الشيب المبكر وتأثيره على صبغة الميلانين في الجسم.
  • التعرض للضغط والتوتر النفسي بصورة صادمة أـو بشكل مستمر.
  • خلل في الجهاز الهضمي.
  • وجود خلل في الجهاز المناعي.

طرق الوقاية والعلاج:


تعددت طرق العلاج للشيب المبكر، ويشمل بعضها ما يلي:

  • تعويض النقص من فيتامين B12.
  • تعويض النقص في الفيتامينات والمعادن في الجسم.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • صبغ الشعر بملونات الشعر المختلفة.
  • تدليك الرأس برفق أو بنعومة وبحركات دائرية.
  • استخدام الشعر المستعار.
  • علاج الخلل الحاصل في الجهاز المناعي.
  • بعض التجارب بينت أن تناول ملعقة صغيرة من العسل الأسود الطبيعي في الصباح (على الريق) وبشكل يومي لمدة 30 يوميًا يمكن أن يقي من الإصابة بالشيب المبكر.

ولكن إذا كان السبب خلف الشيب المبكر هو الجينات والوراثة،

عندها يصعب القول أن هذه الحالة يمكن أن تُعالج،

ويمكن لأصباغ الشعر في هذه الحالة أن تكون الحل الأمثل، ولكن يجب الحذر من النوعية المُستخدمة،

لأن العديد من أصباغ الشعر تعمل على إتلافه وعلى تساقطه، نتيجة للمواد المُكوّنة لها والتي تكون ذات نوعية رديئة أو بسبب الحساسية تجاه أحد المكونات،

لذلك يُنصح دائمًا بتجربة الصبغة على منطقة صغيرة من الجلد قبل وضعها على الرأس والتأكد من عدم تهيج الجلد أو ظهور أي نوع من الحساسية.