اسباب سمنة الارداف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٧ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
اسباب سمنة الارداف

السمنة

تُعرف السمنة أو الوزن الزائد على أنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون، مما يشكل خطرًا على الصحة، وتُعد من عوامل الخطر الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة،[١] إذ يُجرى اختبار يسمى مؤشر كتلة الجسم لمعرفة مقدار الزيادة في الوزن، وهو مقياس يستخدمه الأطباء لتقييم ما إذا كان وزن الشخص مناسب لسنه، وجنسه وطوله، إذ إنه يجمع بين قياس الطول والوزن، وهناك عوامل ممكن أن تؤثر على مؤشر السمنة، مثل: نسبة حجم الخصر إلى الورك، وكمية الدهون وتوزيعها على الجسم.[٢]


أسباب سمنة الأرداف

هناك عدة عوامل تؤدي إلى سمنة الأرداف، ومنها:

  • النظام الغذائي الخاطئ: يؤثر الطعام المتناول على الجسم، حيث إن تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية يؤدي إلى تراكم الكثير من الدهون حول منطقة الورك والفخدين والأرداف، مثل: رقائق البطاطا، والحلويات، والكعك، والمعجنات، واللحوم الحمراء غير المصنّعة، تؤدي إلى زيادة الدهون سريعًا، حيث تُعد هذه المواد الغذائية غنية بالسعرات الحرارية.[٣]
  • الخمول البدني: يُعدّ الخمول وعدم الحركة طوال اليوم، من أسباب تراكم الدهون في منطقة الأرداف، إذ إن الأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة، ويقضون وقتًا طويلًا في الجلوس، يشكون من زيادة الوزن سريعًا وتراكم الدهون، خاصةً في منطقة الفخذين والأرداف.[٣]
  • قلة شرب الماء: وهو من أكثر الأسباب شيوعًا لتراكم الدهون في منطقة الأرداف، إذ إن قلة استهلاك الماء تسمح للفضلات في البقاء لفترة طويلة في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة الوزن، وشرب كميات من الماء كل يوم يخلّص الجسم من هذه الفضلات، وبالتالي الحصول وزن مثالي للجسم.[٣]
  • الأمراض الكامنة: إن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الركبة، أو الكاحل، أو آلام الظهر، يكونون غير قادرين على التحرك، ويبقون في مكان واحد طوال اليوم، مما يؤهلهم لاكتساب الوزن سريعًا وتراكم الدهون.[٣]
  • خلل في عمل الغدة الدرقية: ينظم هرمون الغدة الدرقية معدل الأيض في جسم الإنسان، ووجود خلل في عملها، يؤدي إلى تباطؤ في عملية الأيض، مما يؤدي إلى انخفاض الطاقة، وزيادة تراكم دهون الجسم، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب الخاص لتجنب تراكم الدهون في الأرداف.[٣]
  • العمل المكتبي: حيث إن الجلوس أكثر من الطبيعي وراء المكتب، يؤدي إلى انخفاض النشاط البدني، ويقلل من السعرات الحرارية التي تُحرَق يوميًا، ويسبب زيادة الوزن.[٤]
  • العوامل الهرمونية والعمر: تلعب الهرمونات دورًا مهمًا في السمنة، ويعدّ الإستروجين والأنسولين والنورادرينالين والبرولاكتين المسؤولة عن إنتاج الدهون، إذ إنّ انخفاض مستوى هرمون الإستروجين لدى النساء، عند انقطاع الدورة الشهرية، يؤدي إلى تناقص تدفق الدم إلى النسيج الضام تحت الجلد، مما يعني أن انخفاض الدورة الدموية يؤدي إلى نقصان الأكسجين وانخفاض إنتاج الكولاجين، ومستويات هرمون الإستروجين.[٥]
  • عوامل وراثية: يوجد جينات معينة مسؤولة عن تصنيع الدهون، وتعتمد العوامل الوراثية على سرعة الأيض لدى الشخص، وتوزيع الدهون تحت الجلد، ومستويات الدورة الدموية.[٥]


التخلص من سمنة الأرداف

تتألف المؤخرة من عضلات تُساهم بإعطاءها الشكل الطبيعي وهذه العضلات هي العضلة الكبرى، والعضلة الصُغرى، والعضلة المتوسطة، والعمل على شد هذه العضلات يُساهم بالتقليل من حجم الدهون بمنطقة الأرداف، ويكون ذلك من خلال اتباع النّصائح الآتية:[٦]

  • ممارسة التمارين المتواترة عالية الشدة: تتضمن التمارين المتواترة عالية الشدة التركيز على ممارسة نشاط بدني معين بأقصى مجهود ممكن ولفترة قصيرة، ويجب ممارسة هذه التمارين بعد الإحماء، وتتضمن الجري المتواصل على جهاز المشي السريع، ويُشير بحث بأنّ هذه التمارين هي الأنجح بالتخلص من دهون الجسم.[٧]
  • النوم: تُؤثر قلة النوم سلبًا على معدل الأيض وكذلك على مستويات الهرمونات بالجسم ، كما أن قلة النوم والتعب تزيد من الرغبة بتناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، والأطعمة الجاهزة، وكلها عوامل تؤدي إلى زيادة الوزن، وإعاقة عملية فقدان الوزن، ويجب الحصول على عدد ساعات نوم يتراوح بين سبعة إلى تسعة ساعات في الليلة الواحدة، ومن الطرق المساعدة على ضبط نمط النوم، هي الحرص على الخلود للنوم بذات التوقيت يوميًا، وأخذ حمام دافىء قبل النوم، وشرب كوب من البابونج، أو قراءة كتاب قبل النوم.
  • التقليل من الضغط النفسي: يُسبب الضغط النفسي ارتفاعًا في مستويات هرمون الكورتيزول الذي يُؤثر على عميلة الأيض، ويُحفّز تناول الأطعمة المحتوية على السّكريات والكربوهيدرات المكررة مثل الأرز الأبيض والطحين الأبيض، وبالتالي تراكم الّدهون بالجسم، كما أن الضغط النفسي يُسبب الإرهاق العام الذي يُسبب بدوره زيادة حاجة الجسم لتناول الطّعام، والخمول وكلها عادات تُسبب السمنة، ومن الطرق التي تساعد على التقليل من الضغط النفسي:
    • النظام الغذائي المتوازن.
    • ممارسة تمارين الاسترخاء الذهني والبدني والعضلي.
    • تعلم تقنيات التنفس بعمق.
    • ممارسة تمارين رياضية يومية.
    • التقليل من مصادر التوتر والضغط النفسي وترتيب الأوليات.
    • قضاء وقت في الهواء الطلق.
  • التحكم بحصة الوجبات الغذائية: يُعدّ تناول السعرات الحرارية بكمية أقل ممّا يحرقه الجسم، واحدة من أهم الطرق لخسارة الوزن التي يتطلب تطبيقها التّحكم بكمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص مع الحرص على التّغذية المتوازنة لا الحرمان الغذائي، ويكون ذلك من خلال اتباع ما يأتي:
    • تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل: العدس، والخضروات، والفواكه، والفاصولياء.
    • تناول البروتين من مصادر معينة مثل: الأسماك، والتوفو، والبقوليات.
    • استعمال الدّهون من مصادر مفيدة مثل: المكسرات، والبذور، والزيتون، والأفوكادو.
    • تحنب السكريات والصودا.
    • الابتعاد عن الكربوهيدرات المكررة مثل: الباستا البيضاء، والأرز الأبيض، والخبز الأبيض، واستبدالها بالحبوب الكاملة ومنتجات القمح.
    • شرب كوب من الماء قبل وجبات الطعام.
    • مضغ الطعام ببطء.
    • تجنب الأطعمة المُعالجة والوجبات السريعة.


المراجع

  1. "Obesity", www.who.int, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  2. By Yvette Brazier, Katherine Marengo (2-11-2018), "What is obesity and what causes it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Pramod Kerkar, "What Causes Hip Fat & Natural Ways to Reduce Fat Around Hips"، www.epainassist.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  4. ANDREA CESPEDES (18-7-2017), "What Causes Lower Body Weight Gain?"، www.livestrong.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  5. ^ أ ب Catherine Hannan (30-11-2017), "Everything you need to know about cellulite"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  6. Jayne Leonard (21-12-2019), "The 12 best ways to lose butt fat"، medicalnewstoday, Retrieved 6-12-2019. Edited.
  7. "High-Intensity Intermittent Exercise and Fat Loss", .ncbi.nlm.nih, Retrieved 6-12-2019. Edited.