اضطراب الهوية الجنسي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢١ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
اضطراب الهوية الجنسي

اضطراب الهوية الجنسي هو عبارة عن حالة يشعر فيها الشخص بعدم الرضى عن جنسه وعن رغبته في أن يكون ضمن الجنس الآخر غير الذي ولد عليه،

وقد ينتج عن هذا الأمر رغبة في إحداث تغييرات على جسده من خلال إجراءات خاصة ليظهر بصورة الجنس الآخر.

ويبدأ حدوث اضطراب الهوية الجنسي في سن مبكرة على شكل ممارسات طفولية يمارسها في العادة الأطفال من الجنس الآخر كلعب الطفل الذكر بألعاب البنات والدمى المؤنثة وما شابه ذلك أو ميل الطفلة إلى ألعاب الذكور كالتعلق بكرة القدم أو الأبطال الخارقين.

والمصابين باضطراب الهوية الجنسي يتمثل لديهم هذا الاضطراب بعدم تقبل جنسهم أو أعضائهم التي تميزهم عن الجنس الآخر،

كما ينعكس هذا الاضطراب على السلوك حيث يبدأ بتقليد الجنس الآخر من حيث المظهر الخارجي والسلوك وطريقة التحدث ويكره مظهر ذوي جنسه وسلوكهم وطريقتهم في التحدث،

وقد يلجأ بعضهم إلى تناول الهرمونات الصناعية التي تساعده على الظهور بمظهر الجنس الآخر،

وقد يطلب بعضهم في بعض الحالات إجراء بعض العمليات الجراحية التي يهدف منها إلى تغيير الجنس أو إحداث التحول الجنسي،

مما يحدث حالة من الغرابة في نظرة الناس إليهم ونظرة المجتمع وحيرته من تصرفاتهم.

وليس هناك أسباب محددة لاضطراب الهوية الجنسي بل هناك بعض العوامل التي تساعد على بناء شخصية تنزع إلى الاضطراب الجنسي وعدم الرضى عن الجنس الذي ولدت فيه ورغبة هذه الشخصية في إحداث تغيير على جنسها وتحولها إلى الجنس الآخر

ومن أهم العوامل المساعدة على اضطراب الهوية الجنسي ما يلي:


1) عوامل جسدية وهرمونية

وذلك بحدوث خلل في الإفراز الهرموني وزيادة نشاط بعض الهرمونات المسؤولة عن التعبير عن السلوك الجنسي لدى الفرد وتحديد النمط السلوكي المناسب مع جنسه كما يلعب دورًا هامًا في تشكيل الجنس بيولوجيا وإبراز الأعضاء الأعضاء الجنسية في مرحلة البلوغ والمراهقة، وينعكس كل هذا على الرغبة الجنسية والميول والإحساس بالنشوة تجاة الجنس المقابل، مما يسبب الخلل في الإفراز الهرموني وإحداث حالة من الاضطراب الجنسي.

2) العوامل النفسية

تحدد الهوية الجنسية للطفل في مراحل مبكرة قبل الولادة ومن خلال الرعاية الخاصة والتربية من قبل أبويه تتحدد لديه الهوية الجنسية نفسيًا، ويعتقد أن هناك صراع في مرحلة الطفولة تتحدد من خلاله الهوية الجنسية نفسيًا، حيث من الطبيعي أن يميل الذكور إلى الخشونة والألعاب التي تختص بهم وأن تلعب البنات بالعروسة وتتميز في الحركة بالنعومة، لكن انقلاب العادات واختيار كل جنس لعادات غيره ضمن ظروف نفسية خاصة يتسبب في حالة من الاضطراب الجنسي.

3) التربية الأسرية

تشير بعض الدراسات إلى أن التربية قد تلعب دورًا في حدوث اضطرابات الهوية الجنسي خاصة في مراحل الطفولة حيث يؤدي اهتمام أحد الأبوين أو كلاهما بجنس دون غيره إلى ميل ذلك الجنس المهمل إلى الرغبة في التحول إلى الجنس الآخر للحصول على ذات الاهتمام والرعاية.