اعراض دخول البرد في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٣ ، ١٢ أغسطس ٢٠١٨
اعراض دخول البرد في الجسم

    كانت الحمامات العامة التي يتم فيها التدليك والتعرض للبخار، والبلاطة الساخنة من الأمور الاعتيادية المأثورة عن السلف، وكانوا يلجأون لها لإخراج البرودة من الأعضاء الداخلية للجسم، والتخلص من الرطوبة، حيث كان النساء والرجال على الأقل كل شهر إن لم يكن كل أسبوع يذهبون لهذا الحمامات للتخلص من آلام الجسم، ولكي تتغلغل الرطوبة فيه، مصطحبين معهم أطفالهم، ولكن مع التقدم ومرور الوقت أصبحت هذه الحمامات من الرفاهية التي تتمتع بها من تردي الإقبال على الزواج لتنشيط جسمها، وكذلك الأمر بالنسبة للرجل، ومن النادر ارتياد بل وجود مثل تلك الحمامات، ومن أشهر الحمامات التي تحسن الحالة الصحية وتعطي البشرة النضارة والتألق الحمام المغربي والحمام التركيز، حيث يتم استخدام مواد معينة وروائح تبعث على الاسترخاء والراحة، وكانوا يستخدمون في فرك الجسم مواد طبيعية وليفة طبيعية، مما كان له الأثر الإيجابي على صحة الجسم.  

بعض الأمراض تنتج عن دخول البرودة إلى الجسم ويعتقد البعض أن علاجها يكون بالأدوية والعقاقير الطبية، ولكن بعض الحالات الخفيفة يكون علاجها بالذهاب إلى الحمامات سابقة الذكر لإخراج الرطوبة والبرودة من العظام والعضلات، ومن أبرز الأسباب التي تؤدي لدخول البرد في الجسم ما يلي:


  • تقلبات الطقس والمناخ بشكل مفاجئ، كالتغير من البرودة الشديدة إلى الحرارة الشديدة أو العكس. • نزلات البرد القوية التي تؤثر سلبيا على العضلات والعظام وتدخل البرد فيهم. • البقاء فترات طويلة في مناطق سيئة التهوية وتمتاز بارتفاع الرطوبة فيها كأن يكون عملًا أو سكنًا. • بعض إصابات الجهاز التنفسي. • أخذ دش ساخن ثمّ الخروج بشكل مفاجئ ومباشر إلى جوّ بارد مع تسليط الهواء على الجسم.  

ومن الأعراض التي تنتج عن دخول البرد إلى العظام والعضلات ما يلي:


  • آلام شديدة في الرأس. • توتر وآلام في عضلات الرقبة. • تيّبس في عضلات وفقرات الظهر والشعور بالألم الذي يرافقه الشدّ من الأعلى إلى الأسفل. • حصر البول وصعوبات في التبوّل. • وجود الرطوبة في الرّكب وأسفل الظهر مما يؤثر على حركتها والشعور بالألم.   كما ذكرنا سابقًا، أن الحمامات التراثية قد تكون مفيدة في بعض حالات دخول البرد في الجسم، ولكن بعض الحالات تتطلب زيارة الطبيب وعمل الفحوصات اللازمة، فقد يكون الشد أو التيبس والألم في الظهر نتيجة ديسك أو انزلاق غضروفي، أو تمزق في أربطة الركبة، وتكون هذه الحالات في بداياتها والخضوع للتدليك أو المساج يمكن أن يزيد الأمور سوءًا، ويمكن الاطمئنان من الخلو من الأمراض السابقة عن طريق صور الأشعة وبعض التحاليل التي يوصي بها الطبيب المختص.   الوقاية خير من العلاج. حتى لا يتعرض الشخص لأعراض والآلام الناتجة عن دخول البرد إلى عظام والعضلات يفضل أخذ الحيطة والحذر من التقلبات الجوية، من خلال عدم تخفيف الملابس بشكل مفاجئ، عدم التواجد في أماكن قليلة التهوية أو تكثر فيها الرطوبة، والتعرض اليومي لأشعة الشمس المفيدة التي تلي الشروق أو تسبق الغروب.