علاج دموع العين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٠ ، ١ يوليو ٢٠١٨
علاج دموع العين

   

دموع العين قد تنزل بسبب أو بدون سبب، وكثيرًا ما يكون الهواء البارد الجاف هو السبب في ذلك، فقد تكون العيون حساسةً لدرجة قد تجعل الدّموع تنهمر بدون أي سبب أو بشكل لا إرادي، في حال نزلت الدّموع بدون أي سبب فيجب في هذه الحالة استشارة الطبيب لتوضيح السبب في ذلك، يمكن أن يكون السّبب أيضًا هو الإصابة بمتلازمة جفاف العينين، وهي حالة طبية تؤدّي إلى نقص الماء أو طبقة الدّموع في العين أو نقص في إنتاج الدّموع أو زيادتها الأمر الذي يسبّب الضَّرر لملتحمة العين. أما فيما يتعلّق بالدمع فهو السائل الذي تفرزهُ غدة الدّمع الموجودة تحت الحاجب في العينين، يخرج الدمع عند دخولهِ في القناة الأنفيّة ثم يصبّ في الأنف، ويتركّب الدمع من المخاط والقليل من الدّهنيات.

 

أسباب نزول الدموع من العين


  1. التقدم في السن، وذلك بسبب ما يحدثهُ التقدم في السن من تغييرات عديدة في جفن العين كالارتخاء، وزيادة الحركات غير الدقيقة، بالتالي عدم قدرة الجفن على مسح جميع الدموع من داخل العين وزيادة نسبة الدموع، الأمر الأكثر إزعاجًا هو أن الدموع تتجمع في العين دون حراك، ممّا يؤدّي إلى إثارة الحكة والتّهيج، لهذا السبب نجد الكبار في السن يقدمون على فرك عيونهم بكثرة. 2. انسداد قنوات الدموع، وهو من أكثر الأسباب شيوعًا لنزول دموع العين، إذ إنّ قنوات الدموع قد تنسد بسبب التّقدم في السنِّ أيضًا. 3. الحساسيّة، الكثيرون يعانون من الحساسية من أشياء معيّنة قد تسبّب النزول اللاإرادي للدّموع، كالتحسس من الأعشاب أو الغبار أو الدخان أو الشّجر، أو التحسس من أمور أخرى كالتّحسس من بعض المواد الاصطناعية، مثل: العدسات اللاصقة أو قطرات العيون. 4. التهاب الجفن بسبب استعمال مستحضرات التجميل أو لوازم العيون الأخرى، فهنالك بعض الأشخاص يتحسسون من مستحضرات التجميل أو استعمال مستحضرات تجميل الأشخاص الآخرين، فيمكن أن يتم التَّحسس من عين لأخرى.

 

علاج دموع العين


  - استخدام المستحضرات التي تحتوي على الهيالورونيك، الذي يساعد عل الحد من نزول الدموع بشكل كبير، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المستحضرات تحتوي على كمية جيدة من المواد الحافظة، لذلك يجب تجنب استخدامها لفترات طويلة كي لا تلحق الضَّرر في الطبقة الدّمعية للعين. - تناول مضادّات الهيستامين، مثل: الكلاريتين أو اليجرا التي تعمل على الحد من نزول الدموع نتيجة الحكة أو التّهيج. - إجراء سلسلة اختبارات شيرمر، وهي الاختبارات التي يتم عملها لقياس كميّة الرّطوبة في العين، ومن خلالها يتم تحديد ما إذا كان الشخص مصاب بمتلازمة جفاف العين أم لا. - تصريف السّوائل أو إجراء عمليّة جراحية للحد من نزول الدموع اللإرادي، يتم اللجوء لهذا العلاج في حال الإصابة بانسداد القنوات المسيلة للدموع. - يمكن حماية العين من المؤثرات الخارجية كالأشعة فوق البنفسجية أو الأتربة المتطايرة التي تزيد من تحسس العينين، من خلال ارتداء نظارات شمسية عند الخروج من المنزل.