اعراض سرطان الرئة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٨ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
اعراض سرطان الرئة

سرطان الرّئة

يُعدّ مرض السرطان من أكثر الامراض المسببة للوفاة حول العالم، وأشارت نتائج بعض الإحصائيات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أنّ هناك 7.6 مليون تقريبًا حالة وفاة في العالم نتيجة الإصابة بمرض السرطان بشكلٍ سنويّ، وبحسب إحصائيات أخرى أجريت وُجد أنّ مرض السرطان يتسبب في حالات الوفاة عالمية بنسبة تصل إلى 13% تقريبًا، وفي الحقيقة يُعدّ مرض سرطان الرئة المُسبّب الرئيس الأول للوفاة مقارنة بأنواع الأخرى من أمراض السرطان.

ويُعرَف سرطان الرئة بأنه أورام تنشأ نتيجة نموّ عدد من الخلايا بشكل سريع غير طبيعي وغير سليم في إحدى الرئتين أو كلتيهما، وهذه الخلايا غير الطبيعية تتكاثر وتنمو بشكلٍ سريع للغاية، ولا تشكل أيّ أنسجة وظيفية، كما أنّ هذه الأورام تُقسّم نوعين؛ وهما: أورام الرئة الحميدة، وأورام الرئة الخبيثة المعروفة باسم السرطان. حيث الأورام الحميدة تبقى في الرئتين دون أن تنتشر في الرئة، أو تُنقَل الى أجزاء أخرى في الجسم، أمّا الأورام الخبيثة فإنّها أورام تنتشر من مكان الذي نشأت به إلى أماكن أخرى في الجسم، ويحدث هذا الانتشار من خلال مجرى الدم أو الأوعية اللمفاوية، وتُعرَف بأنها جزء من الجهاز اللمفاويّ. أمّا الأورام الخبيثـة تُعدّ أكثر خطورة وأشدّ وطأة من الأورام الحميدة، كما يُعدّ علاجها أصعب من الأورام الحميدة، وسرطانات الرئة أولية أو ثانوية، حيث سرطانات الرئة الأولية تنشأ في الرئتين ذاتهما، بينما السرطانات الثانوية فإنّها تظهر في عدة مناطق أخرى من الجسم، ومن ثمّ تنتشر لتصل إلى الرئتين.[١]


أعراض سرطان الرّئة

قد لا يُنتج سرطان الرّئة أي أعراضٍ ملحوظة في المراحل المبكّرة، فغالبًا ما يجد الأطباء صعوبةً في تشخيص المرض قبل تطوّره، مما يزيد من خطورة أعراضه،[٢] وقد تشمل الأعراض الشّائعة لسرطان الرّئة ما يأتي:[٣]

  • السّعال: يشمل ذلك السّعال المزمن الذي لا يزول أو يتغير أو ما يسمّى بسعال المدخنين.
  • سعال الدم: سعال الدّم أو البصاق والبلغم بلون الصدأ.
  • صعوبة التّنفس: ضيق التّنفس، أو الصّفير أو التّنفس بصوتٍ عالٍ كلها علامات على سرطان الرّئة.
  • فقدان الشّهية: تسبب العديد من السّرطانات ومن ضمنها سرطان الرّئة تغيّرات في الشّهية، مما قد يؤدي إلى فقدانٍ غير مقصود، وملحوظٍ، في الوزن.
  • التّعب: من الشّائع الشّعور بالضّعف أو التّعب المفرط.
  • العدوى المتكررة: مثل التهاب الشّعب الهوائية أو الالتهاب الرّئوي الذي قد يكون إحدى علامات سرطان الرّئة، وعند انتقال سرطان الرّئة إلى أعضاءٍ أخرى، فإن ذلك يسبب أعراضًا إضافية، تختلف باختلاف العضو المصاب، وقد تشمل هذا الأعراض:[٤]
    • ألم العظام (كالألم في الظّهر أو الوركين).
    • تغيّرات في الجهاز العصبي (مثل الصّداع، أو ضعفٍ أو خدرٍ في الذّراع أو السّاق، أو الدّوار، أو مشاكل التوازن، أو النّوبات العصبية)، وغالبًا ما تظهر عند انتشار السّرطان من الرّئتين إلى الدّماغ أو النّخاع الشّوكي.
    • اصفرار الجلد والعيون (اليرقان)، وتظهر عند انتشار السّرطان من الرّئتين إلى الكبد.
    • كتل بالقرب من سطح الجسم، تظهر عند انتشار السّرطان من الرّئة إلى الجلد أو إلى الغدد الليمفاوية الموجودة فوق التّرقوة.


أنواع سرطان الرّئة

تختلف أنواع سرطانات الرّئة، وتنمو هذا الأنواع باختلاف وتُعامل معاملة مختلفة، وعادة ما تُجمَع سرطانات الرّئة في نوعين رئيسيين هما[٥]:

  • سرطان الرّئة ذو الخلايا الصغيرة: يُعدّ هذا النَوع هو الأكثر شيوعًا، إذ يشكّل حوالي 85% من إجمالي حالات سرطان الرّئة، ويُعدّ المدخّنون هم المرضى الحصريون لهذا النوع.
  • سرطان الرّئة ذو الخلايا غير الصغيرة: سرطان الرّئة ذو الخلايا غير الصّغيرة شاملٌ لعدّة أنواع من سرطانات الرّئة، التي جميعها تتصرّف بطريقة مماثلة، وتشمل:
    • سرطان الخلايا الحرشفية.
    • سرطان الخلايا الغدّية.
    • السّرطان ذو الخلايا الضّخمة.


علاج سرطان الرّئة

يرتكز علاج سرطان الرئة على عدة عوامل، مثل نوع السرطان، والحالة الصحية للمصاب، وتتضمن العلاجات ما يأتي:[٦]

  • العلاج الجراحي: يجري الطبيب إزالة للسرطان من الرئة والأنسجة المحيطة به، وتتضمن عدة جراحات، ومنها:
    • إزالة الوتد؛ أي إزالة الجزء السرطاني من الرئة مع جزء بسيط من الأنسجة المحيطة به.
    • إزالة جزئية؛ أي إزالة جزء كبير من الرئة ولكن لا يبلغ حجم الفص كاملًا.
    • استئصال الفص لإزالته كاملًا من رئة واحدة.
    • استئصال الرئة كاملةً.
  • العلاج الإشعاعي: يستخدم هذا النوع من العلاجات الأشعة السينية والبروتونات لقتل الخلايا السرطانية، وتستخدم ايضًا قبل أداء الجراحة أو بعدها.
  • العلاج الكيميائي: تقتل هذه الأدوية الخلايا السرطانية، وعادةً ما تكون هذه الأدوية ضمن سلسلة من العلاجات، كما قد تترافق مع العلاج الإشعاعي، أو قبل البدء بالجراحة مما يساهم في تقليص حجم السرطان قدر الإمكان.


الوقاية من سرطان الرئة

يوجد العديد من الإجراءات الوقائية التي عند اتباعها تفيد في تقليل احتمالية الإصابة بمرض سرطان الرئة، ومن أهم هذه الإجراءات ما يلي:[٧][٨]

  • الإقلاع عن التدخين، في الحقيقة يُعدّ التدخين مسببًا للعديد من الأمراض، التي من بينها مرض سرطان الرئة بشكل أساسي، إذ إنّه المسؤول عن ما يقارب 80-90% من سرطانات الرئة.
  • الابتعاد عن التدخين السلبي، حيث التعرض للتدخين أو الوجود مع مدخن يزيدان من احتمالية الإصابة بسرطان الرئة بنسبة قد تتراوح ما بين 20-30%، لذا فإنّه يجب الابتعاد عن المكوث في منطقة وجود التدخين أو المدخنين.
  • ممارسة التمارين الرياضية، يُنصح بالحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، حيث الرياضة تفيد في الوقاية من سرطان الرئة.
  • الحرص على تناول الخضراوات والفواكه، يفيد اتباع نظام غذاء صحي يتخلله تناول الفواكه والخضراوات؛ مثل: التفاح، والسبانخ، والطماطم، والبروكلي، والبصل، والبرتقال، والقرع الشتوي، في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة.
  • ينصح بتناول الشاي الأخضر، أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أنَّ تناول الشاي الأخضر يحدّ من بعض الأضرار الناجمة عن التدخين، حيث الأشخاص الذين يستهلكون الشاي الأخضر بكثرة أقلّ عرضة لاحتمالية الإصابة بسرطان الرئة.
  • تجنب شرب الكحول، حيث تجنب تناول المشروبات الكحولية من أهم الخطوات المهمة في الوقاية من سرطان الرئة.


المراجع

  1. "What to know about lung cancer", medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-22. Edited.
  2. "Early Signs of Lung Cancer", Healthline, Retrieved 09-12-2018.
  3. "Lung cancer symptoms: What you should know/", Cancer Treatment Canters of America, Retrieved 09-12-2018.
  4. "Signs and Symptoms of Lung Cancer", American Cancer Society, Retrieved 09-12-2018.
  5. "What Is Lung Cancer?", Centers for Disease Control and Prevention, Retrieved 09-12-2018.
  6. "Lung cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  7. "10 Tips for Lung Cancer Prevention", verywellhealth, Retrieved 2019-8-22. Edited.
  8. "What Can I Do to Reduce My Risk of Lung Cancer?", cdc, Retrieved 2019-8-22. Edited.