اعراض ضعف المبايض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٣ ، ٢١ يناير ٢٠١٩
اعراض ضعف المبايض

ضعف المبايض

يعرف ضعف أو قصور المبايض باسم فشل المبيض المبكر، ويحدث قصور المبيض عندما تنخفض الخصوبة لديه طبيعيًّا، بحيث تبدأ فترات الطمث بعدم الانتظام قبل سن الأربعين، حينها تتوقف المبايض عن العمل طبيعيًّا، وعندها تتوقف قدرة المرأة على الحمل والإنجاب، ويمكن أن يحدث هذا طبيعيًّا أو لسبب معين حدث أثر على عملها. [١]

غالبًا لا يمكن للشخص أن يتجنب قصور المبايض، ولكن يوجد بعض الأمور التي تفيد في تقليل مخاطر الإصابة به، مثل تجنب السموم، والمواد الكيميائية التي تسبب ذلك، مثل المبيدات الحشرية والتدخين.[٢]


أعراض ضعف المبايض

عادةً ما تكون العلامات الأولى لقصور المبايض، هي حدوث الطمث على فترات غير منتظمة، أو حدوث عقم، ولكن يوجد أعراض أخرى تظهر في حالات الإصابة بالقصور، ومنها[٣]:

  • الهبّات الساخنة.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • التعرق خلال الليل.
  • ضعف في التركيز.
  • قلة الرغبة الجنسية.
  • جفاف المهبل.
  • التهيج.


أسباب ضعف المبايض

يُعد سبب ضعف المبايض غير معروف بالتحديد، ولكن يُعتقد أنه مرتبط بالحويصلات الصغيرة التي تنمو فيها البويضة وتنضج، وهي جزء من المبايض، بالإضافة إلى ذلك يوجد بعض الأسباب التي قد تسبب ضعفها، وهي : [٢]

  • تشوهات جينية أو تشوهات في الكروموسومات، كما في حالة متلازمة تيرنر.
  • التعرض للعلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل التهاب الغدة الدرقية، أو داء أديسون.
  • تعرض الجسم للسّموم، مثل المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية.
  • الاضطرابات الأيضية.


علاج ضعف المبايض

لا يوجد علاج محدد ومعروف لمرض قصور المبايض، لذا تُعالج الأعراض الخاصة به، إذ يمكن أن يفيد ذلك في تحسين الحالة وزيادة القدرة على الحمل، ومن بين هذه العلاجات ما يأتي: [٢]

  • العلاج بالهرمونات، وهو أكثر العلاجات شيوعًا، إذ تُعطى المريضة الهرمونات التي يجب أن يفرزها المبيضين.
  • تخفيف التعرق الليلي والهبات الساخنة.
  • الاهتمام بصحة العظام والحفاظ عليها.
  • تنظيم فترات الطمث.


مضاعفات ضعف المبايض

بما أن قصور المبايض يؤدي إلى قلّة إفراز بعض الهرمونات في الجسم، فإن ذلك قد يسبب بعض المشاكل الصحية الأخرى للجسم، ومنها:[١]

  • القلق والاكتئاب، إذ إنهما مرتبطان بإفراز بعض الهرمونات في الجسم، لذا فإن حدوث تغيرات في إفرازها يساعد في الإصابة بالاكتئاب والتوتر.
  • متلازمة العين الجافة، وهي تصيب بعض النساء اللواتي يعانين من قصور المبايض، والذي يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة وعدم وضوح الرؤية، وفي بعض الحالات التي لا تتلقى العلاج اللازم، قد يتسبب ذلك بحدوث تلف دائم للعين.
  • مرض القلب، إذ إن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين يؤثر على تراكم الكوليسترول الضّار في الأوعية الدموية، وذلك لأنه يؤثر على العضلات التي تبطن جدران الشرايين، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • يسبب مشكلة في وظيفة الغدة الدرقية، إذ إنها الجزء الذي يتحكم في إفراز وتنظيم الهرمونات، التي تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة في الجسم.
  • هشاشة العظام، إذ إن قوة العظام مرتبطة بهرمون الإستروجين، وبالتالي فإن نقصه في الجسم يسبب ضعف العظام وهشاشتها.


المراجع

  1. ^ أ ب "Primary Ovarian Insufficiency", medlineplus.gov,2-11-2018، Retrieved 25-12-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Primary Ovarian Insufficiency (POI)", familydoctor.org, Retrieved 25-12-2018. Edited.
  3. "Primary Ovarian Insufficiency (POF, Premature Ovarian Failure, POI)", www.medicinenet.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.