اعراض لدغة العقرب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٤٧ ، ٢٦ يناير ٢٠٢١
اعراض لدغة العقرب

لدغة العقرب

قد يصبح الشّخص أكثر عرضةً لمثل حوادث لدغات العقارب عند التواجد في جولة للتنزه أو التخييم؛ فقد يواجه في الجوار عقارب مُختلفة النوع والخطورة، ربما تكون سببًا في التعرض للّدغ، وعلى الرغم من أنَّ لدغات العقارب نادرًا ما تهدِّد الحياة، غير أنَّها مؤلمة جدًّا، وقد يُصاحبها ظهور أعراض أخرى مُختلفة الشِدَّة، ويُعدّ الأطفال الصِّغار وكبار السن الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بمُضاعفات خطِرة للدغات العقارب. فما هي أعراض لدغة العقرب؟ وما الإسعافات الأوليَّة للتعامل معها؟ سنجيب عن هذه التساؤلات في هذا المقال، بالإضافة إلى معلومات أخرى ذات أهمية حول لدغة العقرب.[١]


ما الأعراض والعلامات التي تدل على التعرض للدغة العقرب؟

تظهر أعراض وعلامات التعرُّض للدغة العقرب مُختلفة في شِدتها من شخص لآخر، ونذكر في الآتي مجموعة من أبرز هذه الأعراض:


أعراض تظهر مكان لدغة العقرب

الغالبيّة العُظمى من الأفراد يشكون من أعراض وعلامات محصورة في مكان لدغة العقرب، ومن هذه الأعراض:[٢]

  • الشعور بالتنميل والوخز حول موقع لدغة العقرب.
  • الشعور بالألم الشديد.
  • ظهور الانتفاخ والتورم حول مكان اللدغة.
  • دفء منطقة اللدغة.[١]


أعراض انتشار سم العقرب في الجسم

في بعض الأحيان تظهر على الفرد أعراض مُختلفة لانتشار سم العقرب في الجسم بعد اللدغة، نذكر منها:[٢]

  • ملاحظة حركة غير طبيعيَّة في الرأس، والعنق، والعينين.
  • صعوبة التنفس.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • سيلان اللعاب.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • كثرة التعرق.
  • الأرق، أو الهياج، أو البكاء الشديد.
  • ارتعاش العضلات.
  • عدم انتظام نبض القلب، أو تسارع نبض القلب.


أعراض رد الفعل التحسسي لسم العقرب

ومن جانبٍ آخر، قد يعاني البعض من حدوث ردّ فعل تحسّسي في الجسم جراء التعرض للدغة العقرب مُسبقًا، والتي قد تظهر أعراضه شديدة جدًّا، وتهدّد الحياة، وهي الحالة المعروفة بصدمة الحساسية (Anaphylaxis) والتي قد تظهر كالآتي:[٢]



ما الإسعافات الأولية للتعامل مع لدغة العقرب؟

في حالة التعرُّض للدغة العقرب، ثمّة مجموعة من الخطوات التي يُنصح باتباعها لاحتواء المشكلة والسيطرة عليها سواءً كان المُصاب شخصًا بالغًا أو طفل، ونذكر في الآتي مجموعة من هذه الخطوات:[٣]

  • الحرص على تنظيف الجرح بالصابون الخفيف والماء.
  • وضع كمَّادات باردة على المنطقة المُصابة، فذلك قد يُساعد على تخفيف الألم.
  • تجنّب تناول الطعام أو الشراب في حالة مواجهة صعوبة في البلع.
  • تناول مسكنات الألم التي يُمكن صرفها دون الحاجة لوصفة من الطبيب إنْ لزم الأمر، مثل الآيبوبروفين (Ibuprofen) في حال عدم وجود موانع لتناوله.
  • الرجوع للسجلات والتأكد من أنَّ لقاح الكزاز (Tetanus vaccine) محدَّث.


وفي الحقيقة، قد لا تكون هناك حاجة لاستخدام علاجات أخرى في حال كان المُصاب بالغًا وسليمًا، ولم تظهر عليه أيَّة أعراض شديدة، بينما تساعد هذه النصائح على إبقاء الطفل آمنًا إلى حين الوصول إلى الطبيب ليتمكّن من رؤيته.[٣]



ما مضاعفات التعرض للدغة العقرب؟

بعض حالات لدغات العقارب يُصاحبها ظهور مضاعفات عديدة محتملة، نذكر منها الآتي:[٤]

  • الوذمة الرئوية (Pulmonary edema).
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • انحلال العضلات المخطَّطة الهيكلية (Rhabdomyolysis)؛ والذي يحدث بسبب تحطم الأنسجة، وإنتاج بروتين في الدم يُعرف باسم ميوغلوبين (Myoglobin).
  • فشل الأعضاء المتعدِّد.
  • الوفاة، وذلك في حالة عدم حصول الأطفال أو كبار السن على علاج للدغة العقرب، وعادةً ما يكون سبب الوفاة فشل التنفس أو القلب بعد التعرض للدغة العقرب ببضع ساعات.[٢]
  • صدمة الحساسية (Anaphylaxis)، ولكنها نادرة جدًّا.[٢]



أسئلة شائعة

نذكر في ما يلي بعض الأسئلة الشائعة حول لدغة العقرب:


كيف يعالج الطبيب لدغة العقرب؟

يُعالِج الطبيب لدغة العقرب اعتمادًا على شِدة حالة الإصابة، وفي الآتي توضيح ذلك:[٤]

  • لدغة العقرب من الدرجة الأولى، في هذه الحالة يجب السيطرة على الألم في حالة ظهور الأعراض في مكان لدغة العقرب فقط.
  • لدغة العقرب من الدرجة الثانية، هنا يجب السيطرة على الألم، وربما يصف الطبيب الأدوية المضادّة للقلق، في حالات الألم، وملاحظة الشلل البسيط في مكان اللدغة أو بالقرب منها.
  • لدغة العقرب من الدرجة الثالثة، في هذه الحالة يصف الطبيب مسكنات الألم، ومضادات القلق، ومضاد سم العقرب، فلدغة العقرب بهذه الدرجة تسبب الألم وشلل الأجزاء القريبة من مكان اللدغة، إلى جانب تدلِّي الأطراف، وتقوس الظهر، أو زيادة إنتاج اللعاب وغباش العين، وتحرُّك اللسان بصورة سريعة.
  • لدغة العقرب من الدرجة الرابعة، يُستخدم مضاد السم بشكل اضطراري في هذه الدرجة من لدغة العقرب التي تترافق مع تدلِّي الأطراف، وتقوّس الظهر، أو زيادة إنتاج اللعاب، وتشويش الرؤية، وتحرُّك اللسان بصورة سريعة، بالإضافة إلى المُعاناة من الوذمة الرئوية، أو فشل الأعضاء، أو فرط الحرارة (Hyperthermia).[٤] ويجدر الذكر بأنَّ استخدام الطبيب لمضاد سم العقرب يكون بحذر شديد، نظرًا للمخاوف المتعلقة بأعراضه الجانبيَّة، عدا عن تكلفته الباهضة، لذا، يوصِي الطبيب باستخدام مضاد سم العقرب في الحالات الشديدة جدًّا، أو كإجراء وقائي لمنع ظهور المشكلات الخطِرة.[٢]



ماذا يحدث بعد التعرض للدغة العقرب؟

مُعظم أعراض لدغة العقرب تزول من تِلقاء نفسها خلال 48 ساعة من الإصابة، وقد يستمر ظهور الأعراض في الحالات الشديدة لمدة 24 ساعة، لذا، يحرص الطبيب دائمًا على مراقبة الحالة خلال هذه الفترة لضمان عدم ظهور أعراض جديدة بحاجة للسيطرة والعلاج.[٥]


كيف يمكن الوقاية من لدغة العقرب؟

يمكن تقليل فرصة التعرض للدغة العقرب في حالة العيش أو التواجد في الأماكن التي من الشائع انتشار العقارب فيها باتباع نصائح عِدة، من أبرزها:[٦]

  • الحذر عند التواجد في الخارج خلال ساعات الليل، فغالبًا ما تكون العقارب أكثر نشاطًا في أوقات متأخرة من الليل، غير أنَّ فرصة التعرض للدغة العقرب واردة في أيّ وقت خلال اليوم.
  • الحرص على ارتداء الملابس التي تغطِّي الجسم عند التواجد في الخارج؛ كالبنطال، والقفازات، والأكمام الطويلة.
  • التأكد من نفض الأحذية والملابس قبل ارتداءها عند التواجد في الأماكن التي تكثر فيها العقارب.
  • الحرص على إزالة أكوام الصخور، أو الخشب من محيط المنزل، والحرص على تجنب تخزين الحطب في داخل المنزل.[١]
  • الحرص على تشذيب الشجيرات وأغصان الأشجار المتدلية، وقص العشب، لعدم توفير طريق مناسب لمرور العقرب ووصوله المنزل.[١]
  • التأكد من تركيب حواجز على النوافذ والأبواب، وسد الشقوق.[١]


هل يوجد عوامل تزيد من خطورة التعرض للدغة العقرب؟

بعض الأنشطة تزيد من مخاطر التعرض للدغة العقرب، منها:[١]

  • العمل أو التنزه أو التخييم في الأماكن التي تتواجد فيها العقارب.
  • العيش في الأماكن التي تعيش فيها العقارب.
  • السفر والانتقال إلى الأماكن التي تتواجد فيها العقارب، ومن المُحتمل أنْ تتخفَّى العقارب في داخل الملابس والأمتعة لتنتقل مع الشخص في رحلة عودته من السفر.



المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Scorpion sting", mayoclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Becky Young, "Scorpion Sting", healthline, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب "Scorpion sting", mayoclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت Jenna Fletcher (30/1/2020), "What to do after a scorpion sting", medicalnewstoday, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  5. "Scorpion Stings: Management and Treatment", clevelandclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.
  6. "Scorpion Stings: Prevention", clevelandclinic, Retrieved 16/1/2021. Edited.