اعراض نوبات الهلع والخوف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
اعراض نوبات الهلع والخوف

تعد نوبات الهلع والخوف من  انواع نوبات القلق المزمنة والتي تنتشر انتشارا واسعاً بين الناس،

وهذه النوبات يجهلها ولا يعرفها الكثير من الأشخاص؛

حيث يتم ظهور هذا المرض على شكل اضطرابات وأعراض جسدية وتكون هذه الاضطرابات مصحوبة بالخوف الشديد وعدم التركيز وفقدان الوعي لفترة وجيزة، ويمكن خلال هذه النوبة يتعرض الجسم لسكتة قلبية أو دماغية،

ولكن مع كل هذه الأعراض المصاحبة للهلع والخوف إلا أنه لا يوجد أي سبب مباشر أو عامل محدد لحصول هذه النوبات،

ولكن بعض الدراسات والأبحاث أشارت لبعض الأمور البيولوجية والبيئية التي تساعد على معرفة المؤثرات التي تؤدي لهذا المرض .

أسباب نوبات الهلع والخوف


  • الاضطراب الدماغي، حيث يكون خلل في وظائف الدماغ واضطراب في خلايا الجهاز العصبي وضعفه.
  • العامل الوراثي يعتبر من أهم المؤثرات على هذا المرض فمن خلال معرفة التاريخ العائلي للمرض عند المصاب، يعطي بأن أحد أقاربه أو أي شخص من عائلته لديه نفس المرض.
  • الإدمان على مذهبات العقل مثل المواد المخدرة والمشروبات الكحولية، يؤدي إلى ظهور نوبات الهلع والخوف بشكل شديد.
  • القلق الاجتماعي وضغوطات الحياة المستمرة التي تسبب المشاكل، والأحداث التي تغير الأوضاع والمسار الاجتماعي في حياة المصاب، مثل موت أحد أفراد العائلة أو المشاكل العاطفية وعلاقات الحب.

أعراض نوبات الهلع والخوف


  • تسارع في ضربات القلب، والارتجاف الشديد والخفقان الحاد.
  • الدوار والدوخة الغثيان بشكل مستمر وإفراز العرق بكثرة.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي وضعف وظائفه.
  • الضيق في التنفس وصعوبته إلى حد الاختناق.
  • فقدان السيطرة على النفس وعدم التركيز وفقدان الوعي.

تشخيص نوبات الهلع والخوف


  • إن اضطرابات الهلع والخوف البسيطة إذا لم تعالج يمكن أن تتطور وبشكل سريع، وأن التشخيص بوقت مبكر يزيد من العلاج وفعاليته ويرفع معدل الشفاء عند المصاب، ولكن ليس بضرورة أن كل شخص يتعرض لنوبة غضب أو هلع يكون مصاب أو مريض بهذه النوبات.
  • حصول هذه النوبات مرة أو مرتين كل أسبوع، و بالإضافة إلى القلق الشديد والمستمر والخوف من الذهاب إلى أماكن.
  • أن لا يكون قد تناول الكحول أو المخدرات وأصيب بنفس اللحظة بهذه النوبات، يجب أن يكون سببها اضطراب نفسي أو عضوي بالجسم.
  • أن يكون المصاب منطوي على نفسه، ويصعب عليه الاختلاط مع أشخاص آخرين ولديه عقد اجتماعية وليس لديه أي علاقات اجتماعية أو عاطفية أو غيرها.

العلاج والوقاية من نوبات الهلع والخوف


  • يمكن أن يتناول المصاب بعض من أنواع المهدئات والأدوية المضادة لهذه النوبات، والتي تكون تحت إشراف طبي.
  • معالجة المصاب من خلال استخدام بعض طرق العلاج النفسية، وهناك العديد من أنواع العلاج النفسي التي يمكن استخدامها من خلال إشراف طبيب نفسي مثل العلاج النفسي الفردي ودعم المريض وتشجيعه لتخطي هذا المرض، أو من خلال التمرينات المساعدة على الراحة والتنفس بعمق لتقليل التوتر والقلق ونوع الأخير هو العلاج الجماعي من خلال الاستشارات وتقديم المعلومات الكافية من كل مصاب  ليستفيدوا جميعهم منها .
  • معالجة المصاب من خلال بعض التمارين السلوكية المعرفية التي تركز على سلوكيات المريض.
  • الرعاية الذاتية للمريض في المنزل من خلال مساعدة أفراد العائلة، ومساعدة المريض على تخطي هذه النوبات.