علاج نوبات الهلع بالاعشاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
علاج نوبات الهلع بالاعشاب

نوبات الهلع

نوبات الهلع هي الحالة المتقدمة من الشعور بالخوف، وهو من المشاعر التي يعاني منها كثير من الناس، ونوبات الهلع تحدث في العادة عند إحساس الإنسان بوجود تهديد على سعادته أو حياته، وفي بعض الحالات يؤثر الخوف على الحياة اليومية، وذلك عندما يكون مستمرًا ومتزايدًا، وفي هذه الحالة يجب التوجه إلى الطبيب النفسي لتلقي العلاج المناسب، والسبب وراء هذه المشاعر المزعجة هو ردود الفعل الخفية اتجاه بعض المحفزات كالضوضاء غير المتوقعة، وتختلف هذه المحفزات من شخص إلى آخر، وتختلف درجة تأثيرها على الشخص، وأكثر محفز للخوف والهلع عند الناس هو الخوف من الموت وفقدان الآخرين.[١]


علاج نوبات الهلع بالأعشاب

هناك الكثير من أنواع الأعشاب تعالج نوبات الهلع والخوف، إما كعشبة طبيعية، أو كمكمّل غذائي عشبي، ولكن يجب استشارة الطبيب عند أخذ أي علاج عشبي؛ خاصةً إذا كان المريض يتناول أدوية أخرى، تجنبًا للآثار الجانبية لتفاعل الأدوية والمكملات، ويجب الانتباه إلى أن المكملات العشبية تسبب نعاسًا، ودوارًا لذا يجب التيقظ خلال القيادة أو تجنبها في حال تناول المكملات، ومن هذه العلاجات العشبية:[٢]

  • الكافا: تساعد المكملات العشبية التي تحتوي على الكافا في تخفيف نوبات الهلع والخوف، ولكنها قد تسبب تلفًا في الكبد، لذا لا بد من استشارة الطبيب، والمتابعة المستمرة معه.
  • زهرة الباشن: زهرة العاطفة عشبة آمنة جدًا في علاج نوبات الهلع، ومن الممكن استخدامها مع أعشاب أخرى لزيادة فعالية العلاج.
  • حشيشة الهر: هي عشبة مفيدة في علاج نوبات الهلع، ولكنه يسبب نعاسًا ودوارًا وصداعًا عند بعض الأشخاص.
  • البابونج: يعدّ استعمال البابونج على المدى القصير آمنًا وفعالًا في الحد من أعراض القلق والهلع، ولكنه خطر عند استعماله بجانب أدوية ترقق الدم، لأنه قد يسبب نزيفًا.
  • الخزامى: تقلل الخزامى من أعراض نوبات الهلع والقلق، إن كانت عن طريق الفم، أو من خلال شمها، ولكنها تسبب إمساكًا وصداعًا وانخفاضًا في ضغط الدم بعض الحالات.


العلاج النفسي لنوبات الهلع

في بعض الحالات يحتاج المريض للعلاج النفسي بجانب العلاج العشبي، وذلك لفعالية أكبر، وبكون العلاج النفسي بالتعاون مع أخصائي الصحة العقلية، ومن هذه العلاجات النفسية:

  • المساعدة الذاتية: نظام المساعدة الذاتية لايكون ذاته لجميع المرضى؛ بسبب اختلاف الحالة ودرجة المرض، ويحدد الطبيب إستراتيجية المساعدة الذاتية الخاصة بالمريض حسب حالته، وسبب الخوف ودرجته، ويشمل نظام المساعدة الذاتية ما يأتي:[٣]
    • جلسات التغلب على الخوف والتقليل من نوبات الهلع بالتعاون مع الأخصائي.
    • إحداث تغييرفي نمط حياة المريض لتغيير حالته؛ مثل القيام بتمارين منتظمة، وتناول وجبات صحية منتظمة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتقليل أو تجنب تناول مشروبات الكافيين، والمشروبات الغازية، والكحول.
    • اعتماد ما سبق في بعض الحالات.
  • العلاج السلوكي المعرفي: وهو ما يعرف ب CBT، ويساعد هذا العلاج المريض في السيطرة على مخاوفه من خلال تغيير طريقة تفكيره تدريجيًّا، ويعتمد العلاج السلوكي المعرفي على مدى الترابط بين الأفكار والسلوكيات والمشاعر، إذ يعتقد المرضى أن الشعور بالخوف هو خطر بحد ذاته، وهو ما ينتج عنه أفكار سلبية كثيرة تؤثر على الحياة اليومية، ولهذا يستغرق العلاج السلوكي المعرفي عدة جلسات لمواجهة هذا التفكير عند المرضى، والتغلب على الخوف تدريجيًا.[٤]


المراجع

  1. "Fear", www.goodtherapy.org, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  2. "Herbal treatment for anxiety: Is it effective?", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-11-2018. Edited.
  3. "Treatment - Phobias", www.nhs.uk, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  4. Lisa Fritscher , "The Role of Behavioral Therapy in the Treatment of Phobias"، www.verywellmind.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.