افرازات الشهر التاسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
افرازات الشهر التاسع

الشهر التاسع هو المرحلة الأخيرة من الحمل والتي تنتظر بها السيدة موعد الولادة بفارغ الصبر،

وفي هذا الشهر تتعرض السيدة لكثير من التغيرات من ناحية الألم الذي تشعر به، أو الإفرازات التي تخرج من المهبل.

ما هي التغيرات التي تحدث في الشهر التاسع.


السيدة في هذه المرحلة من الحمل يجب أن تلتزم بمراجعة الطبيبة لمتابعة الحالة ومعرفة أحدث التغيرات التي تحصل للمرأة والجنين،

وحتى تتمكن الطببة من تدارك أي مشاكل يمكن أن تصيب الجنين أو الأم.

ومن أبرز الفحوصات التي يجب على السيدة المواظبة عليها هي الفحوص المهبلية،

سواء كان هذا في النزل لوجدها من خلال مراقبة الإفرازات التي تخرج من المهبل،

أو من خلال الفحص السريري المهبلي الذي يجري بشكل دوري تحت إشراف الطبيبة المختصة والمتابعة لحالة الأم.

وقد ترفض السيدات إجراء الفحوص المهبلية عند الطبيبة وتكتقي بمتابعة الإفرازات المهبلية لوحدها في المنزل لأن هذا الأمر قد يسبب لها بعض الحرج.

  • الإنقباضات في عضلات المهبل تصبح أكثر ألمًا ولفترات أطول من المعتاد وبينها فترات متباعدة، حيث يكون بين كل إنقباضة وأخرى معدل دقيقتين.
  • توسع في عنق الرحم وهي من مراحل المخاض الأولى، حيث يصبح التوسع واضح ويدل على أن الولادة قد إقتربت وتزداد كمية الإفرازات الرطبة في عنق الرحم حتى تصبح عملية الولادة أسهل وأسرع.
  • تعب وإجهاد مستمر وعدم القدرة على القيام بالأعمال البيتية الروتينية، كما يرافق هذا التعب إرتفاع شديد في درجة حرارة الجسم وتصبب السيدة بالعرق من حين لآخر.

إفرازات الشهر التاسع.


  • نزف الدم من وقت لآخر، وفي أغلب الوقت تكون هذه إشارة إلى إقتراب موعد الولادة.
  • مادة مخاطية تميل إلى اللون القرمزي، وتظهر بشكل كبير بعد الجماع أو بعد إجراء فحص مهبلي، وبعد نزول هذا المخاط ب48ساعة يبدأ نزول نقاط لونها بني أو أحمر وذلك لأن عنق الرحم في هذه المرحلة يكون حساس لأي لمس أو خدش قد يتعرض له.
  • نزيف خفيف بلون أحمر فاتح، وفي أغلب الحالات يكون نزيف مشيمة ولذلك يجب زيارة الطبيبة بأسرع وقت.
  • دم بلون قرمزي، أو مخاط مخلوط بقطرات من الدم سواء كانت بسبب الجماع أو لأي سبب آخر.
  • تزداد إفرازات المهبل المخاطية الطبيعية والصحية، بالتحديد في الفترة ما قبل المخاض حتى يتهيأ الرحم لإنتزاع الجنين، وحتى يتهيأ الجسم لتوسعة عنق الرحم وفتحة المهبل حتى ينزل الجنين عبرها.

والإفرازات في بداية الحمل تختلف عنها في نهايته،

وذلك تبعًا للوظائف التي تؤديها هذه المواد المفرزة، ففي بداية الحمل تكون الغاية أن يثبت الحمل ويستقر في الرحم،

أما نهاية الحمل تتكاتف كل الهرمونات لتهيئة الجسم لخروج الجنين.

كما أن هناك إفرازات مختلفة يتم إفرازها قبل حدوث الحمل، أو حتى قبل عملية التبويض.