افرازات بنية غامقة بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢١ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
افرازات بنية غامقة بداية الحمل

قد تتعرض المرأة الحامل في بداية حملها إلى بعض الأمور والتغييرات التي قد تؤرقها،

وتبدأ بالسؤال عن هذه الأمور لكي تتأكد من سلامة حملها،

ولكي تزول المخاوف التي تشعر بها،

كأن تلاحظ مثلا بعض الإفرازات المهبلية، فكثير من السيدات يتعرضن لنزول إفرازات داكنة بنية اللون،

فماذا قد تكون هذه الإفرازات؟

ليس من الضروري أن تشير هذه الإفرازات إلى مشكلة عند الحامل،

فقد يكون من الطبيعي أن تنزل بعض الإفرازات في بداية الحمل لعدة أيام تبلغ الأربعة ثم تختفي،

فما على الحامل إلا أن تحصل على الراحة الكافية وأن لا تؤرق عقلها بالكثير من المخاوف،

ولكن هذا الأمر يكون إن لم تصاحب هذه الإفرازات بعض الأمور الأخرى.

ولنتعرف على الحالات والأسباب التي تجعل من الإفرازات البنية أمرا طبيعيا لا يستدعي القلق:


- أن تكون الإفرازات بلا أي رائحة.

- من الممكن أن يكون نزفا طبيعيا نجم عن انغراس البويضة في الرحم في أول الحمل.

- وقد يكون بسبب تدفق الدم عند العلاقة الجنسية.

- زيادة هرمونات الحمل.

- عندما يكون الحمل "غزلاني" تنزل بعض قطرات الدماء الداكنة في موعد الدورة الشهرية وهذا أمر عادي لا يدل على أي سوء.

الأمور التي تجعل من الإفرازات البنية أمرًا يستوجب الاستشارة الطبية:


يستدعي الأمر القلق إن كانت هذه الافرازات تتميز برائحة غير معتادة أو كريهة،

كما أنها تكون مصاحبة لألمٍ في البطن وألم في أسفل الظهر، وقد ترافق الإفرازات حكة وحرقة وألم،

وكذلك انخفاض في درجة حرارة الجسم وفقدان الرغبة نحو الطعام والشعور بالغثيان.

إن استمرت هذه الافرازات مع مصاحبتها لهذه الأمور، يكون الأمر هنا بحاجة شديدة للتدخل الطبي، وقد تكون أسبابها ما يلي:

- بداية إجهاض، وذلك عندما تكون الإفرازات كثيرة وترافقها آلام شديدة في البطن.

- حدوث حمل خارج الرحم.

- حدوث التهاب في الرحم أو في عنقه أو حدوث ورم خفيف في الرحم.

- خلل في المشيمة.

ونظرا لاختلاف الأسباب تختلف طرق العلاج، فإن كانت بداية إجهاض،

يجب على الحامل أن تأخذ الراحة الكاملة وتبتعد عن كل الأمور التي قد تخاطر بحملها،

كأن تحمل بعض الأشياء مهما كان مستوى ثقلها،

وتجنب الحركة والمشي الكثير أو الوقوف لمدة كبيرة،

في المقابل عليها الاستلقاء على ظهرها وأخذ المثبتات وعدم الخوض في العلاقة الجنسية حتى تثبيت الحمل،

مع الفحص والاطمئان الدائم على وضع الجنين،

وهناك بعض الفحوصات التي تدل على وضع الجنين كأشعة الموجات الصوتية الذي يبين إن كانت هناك أي إفرازات أو نزيف.

وكذلك فإن كان الحمل خارج الرحم فيجب التخلص منه فورا سواء جراحيا أو بالأدوية،

وإن كانت هناك التهابات فيستحن استخدام الأدوية الموضعية،

وإن كان هناك ورم في الرحم فإمّا أن يكتمل الحمل أو يؤدي إلى الإجهاض،

وإن اكتمل فلن يؤثر إلا على طريقة الولادة، حيث ستلجأ الأم إلى العملية القيصرية حينذاك.