نزول افرازات بنية اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٨ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
نزول افرازات بنية اثناء الحمل

الإفرازات المهبلية

تُعدُّ الإفرازات المهبلية واحدةً من العلامات الطّبيعية والصّحية في حياة الأنثى، تختلف حسب المرحلة العمرية لها، إذ إنّها فعلٌ طبيعي يقوم به المهبل لتنظيف نفسه تلقائيًّا من البكتيريا المسببة للأمراض والخلايا الميتة المتراكمة، كما قد تختلف أنواع الإفرازات المهبلية باختلاف ألوانها، أو الحالة الجسمانية الصّحية للمرأة؛ فمنها ما هو طّبيعي، مثل الإفرازات التي تحدث في فترات ما قبل عملية الإباضة؛ إذ يمكن أن يفرز المهبل كمياتٍ واضحةً من الإفرازات البيضاء، التي يكون قوامها أكثر سيولةً وشفافيةً من ذي قبل.

أمّا الإفرازات المهبلية غير الطّبيعية التي قد تُقلق المرأة أو تُزعجها عند ملاحظتها تتمثّل باللون الأصفر أو الأخضر، أو إذا كان قوامها متكتلًا كالجبن، أو كانت لها رائحة كريهة، عندئذٍ يجب مراجعة الطّبيب[١].


الإفرازات البنية أثناء الحمل

يحدث غرس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم عندما تلتقي البويضة الملقّحة مع الحيوان المنوي في بطانة الرحم، ويحدث ذلك بعد ما يقارب 10-14 يومًا من الحمل، ويمكن أن يسبّب ظهور نزيفٍ طفيفٍ بألوانٍ مختلفة، بما في ذلك اللون البني، الذي قد تُرافقه أعراض وعلامات مبكّرة للحمل، منها ما يأتي[٢]:

تتضمّن الأسباب الأخرى للإفرازات البنية في الثلث الأول من الحمل ما يأتي:[٣]

  • تهيج عنق الرحم: أثناء الحمل يظهر عنق الرحم مليئًا بالأوعية الدموية، مما يعني حدوث النزيف بسهولة، وقد يسبب تهيّج عنق الرحم خروج الإفرازات البنية التي تدلّ على الدم القديم، ويحدث التهيّج نتيجة ممارسة الجماع، أو فحص عنق الرحم، أو العدوى.
  • الحمل خارج الرحم: تنجم الإفرازات البنية عن الحمل خارج الرحم، ويحدث هذا الحمل نتيجة زرع البويضة المخصبة في قناة فالوب، ويُعدّ من الحالات الطارئة، وتتضمّن أعراض هذه الحالة الدوخة الشديدة، والألم في الكتف، والإغماء، والدوار، والألم في البطن والحوض.
  • الإجهاض: يشير أيّ نزيف خلال المراحل المبكرة من الحمل إلى الإجهاض، وعمومًا يصاحب النزيف الذي يشير إلى الإجهاض ظهور أعراض أخرى، مثل: تقلصات البطن، وتحول الإفرازات البنية إلى نزيف أحمر ساطع، والألم في البطن، والألم أسفل الظهر.
  • أسباب غير معروفة: في كثير من الأحيان لا يوجد سبب معروف للإفرازات البنية أثناء الحمل، خاصّةً في الأشهر الثلاثة الأولى، إلّا أنّه توجد بحوث تشير إلى أنّ النزيف في المراحل المبكرة من الحمل يشير إلى عدم تطوّر المشيمة بطريقة صحيحة، لكن ما تزال توجد حاجة إلى المزيد من الدراسات.


أسباب وجود الإفرازات الأخرى في الحمل

تتضمّن أسباب تغيّر لون الإفرازات أثناء الحمل ما يأتي:[٤]

  • الإفرازات ذات لون أخضر وقوام لزج جدًا: تشير إلى وجود عدوى أو مرض جنسي، مثل: مرض المشعرات أو الكلاميديا، فتظهر حكة شديدة واحمرار في منطقة المهبل، وألم شديد عند الاتصال الجنسي أو التبول، وتؤثر الأمراض المنقولة جنسيًا في الأم والجنين، وقد تسبب المضاعفات أثناء الحمل، ولا تظهر هذه المضاعفات إلا بعد سنوات، إذ تؤثر في الجهاز العصبي والنمو لدى الطفل، وتسبب العقم للمرأة.
  • الإفرازات ذات لون الرمادي: تدلّ على وجود التهاب مهبلي جرثومي، يتميز بالإفرازات قوية الرائحة بعد الجماع، ويحدث التهاب المهبل الجرثومي نتيجة الخلل البكتيري في المهبل، ويُعدّ استخدام الغسول المهبلي وتعدد الشركاء الجنسيين من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به.
  • الإفرازات البيضاء الكثيفة: تشير إلى الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية أو الخميرة، ويُعدّ هذا النوع من العدوى شائعًا لدى النساء الحوامل، وتتضمن أعراض التهاب المهبل الفطري الحكة، والشعور بالحرقة والألم عند التبول أو أثناء ممارسة الجماع.
  • الإفرازات الوردية: غالبًا ما تظهر خلال الأسابيع الأولى من الحمل أو في الأسابيع الأخيرة منه عندما يستعدّ الجسم للمخاض، وتنجم أيضًا عن الإجهاض، والحمل خارج الرحم، وممارسة الجماع، والالتهابات المهبلية.


طرق العلاج والوقاية من الإفرازات البنية في الحمل

تساعد الخطوات الوقائية في تلافي تطور الحالات التي تؤدي إلى تغيّر الإفرازات خلال الحمل، تتضمّن ما يأتي:[٤]

  • استخدام الفوط الرقيقة والناعمة لمنطقة المهبل للشعور بالراحة والاسترخاء وامتصاص الإفرازات، وعدم استخدام سدادة القطن أثناء الحمل؛ لأنّها تؤثر فيه وتعيق حركة المرأة.
  • العناية الصحية المناسبة لمنطقة المهبل، والمحافظة عليها نظيفةً دائمًا من خلال المسح عليها بالماء الفاتر.
  • عدم استخدام الصابون أو مواد التنظيف المعطرة أثناء التنظيف.
  • عدم استخدام الغسول المهبلي.
  • عدم ارتداء السراويل الضيقة، وارتداء الملابس الداخلية القطنية.
  • الزيارة الدورية إلى الطبيب المختص لتقديم النصائح الطبية اللازمة، والاطمئنان على الحمل ووضع الجنين.
  • استخدام الأدوية المضادة للالتهابات تحت رقابة الطبيب؛ للتخلص من الألم والانزعاج من هذه الإفرازات.
  • استخدام المراهم الطبية المناسبة؛ للتخلص من الحكة في منطقة المهبل والاحمرار.
  • ممارسة التمارين الرياضة الملائمة؛ لتنشيط الدورة الدموية في الجهاز التناسلي والمهبل.
  • شرب الكثير من السوائل والماء؛ للتخلص من الجراثيم والبكتيريا الموجودة في الجسم بما لا يقل عن ثلاثة لترات كل يوم.


الإفرازات التي تحتاج إلى التقييم الطبي

يجب زيارة الطبيب عند ملاحظة الإفرازات المهبلية غير الطبيعية، وتتضمن الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي ما يأتي:[٥]

  • الشعور بالتعب أو المرض.
  • الإفرازات الخضراء أو الصفراء.
  • الحمى.
  • الألم أسفل البطن.
  • الطفح الجلدي.
  • البثور والطفح الجلدي في منطقة المهبل.
  • تقلصات البطن.
  • الإفرازات ذات الرائحة القوية أو الكريهة.


المراجع

  1. "Vaginal Discharge", www.sutterhealth.org, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  2. "What Causes Brown Vaginal Discharge and How Is It Treated?", www.healthline.com, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  3. Chaunie Brusie, "Pinkish-Brown Discharge During Pregnancy: Is This Normal?"، healthline, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Jayne Leonard, "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، medicalnewstoday, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  5. "Pregnancy Discharge: Is Cervical Mucus an Early Sign of Pregnancy?", flo.health, Retrieved 20-10-2019. Edited.