التغذية الأنبوبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٣٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
التغذية الأنبوبية

التغذية الأنبوبية

التغذية الأنبوبية هي طريقة لإيصال المواد الغذائية إلى المعدة أو الأمعاء الدقيقة مُباشرةً، وتسمى التغذية الأنبوبية المعوية، عن طريق أنبوب يحتوي على سائل مُكون من المواد الغذائية، تُشبه هذه المواد تلك التي يحصل عليها الشخص من الطعام، كالفيتامينات، والبروتينات، والدهون، والمعادن، والسكريات، والماء، ويتم هضمها بنفس الطريقة.[١]

وقد يُطلق مصطلح التغذية الأنبوبية على التغذية عبر الوريد أو التغذية الوريدية، والتي يُلجأ إليها في بعض الحالات عند ضرورة إيصال بعض المواد إلى مجرى الدم مباشرةً وتجنب مرورها بالجهاز الهضمي؛ لعدم القدرة على امتصاصها أو غيرها من الأسباب،[٢] لكن عادةً ما يُقصد به التغذية المعوية.

وتساعد التغذية الأنبوبية على الحفاظ على قوة الجسم والوزن أو حتى زيادته في حالة المرض، أو بعد عملية جراحية، أو عدم القدرة على التغذية عبر الفم، أو في حالة وجود مشاكل في بلع الطعام، ويستمر بعض الأشخاص الذين يستخدمون أنابيب التغذية في تناول الطعام وشرب السوائل عن طريق الفم.[٣]


أسباب اللجوء للتغذية الأنبوبية

تصبح التغذية الأنبوبية واجبةً عند عدم تناول الشخص ما يكفي من السعرات الحرارية لتلبية الاحتياجات الغذائية، وتحصل هذه الحالة عند فقدان القدرة الجسدية على تناول الطعام، أو وجود خطر من تناوله، أو ازدياد حاجة الجسم إلى السعرات الحرارية عن تلك التي في مقدور الشخص الحصول عليها من تناول الطعام. وعدم الحصول على التغذية المطلوبة يضع الشخص في خطر سوء التغذية، وفقدان الوزن، والمشاكل الصحية الخطيرة للغاية، ومن الأسباب الأكثر شيوعًا للتغذية الأنبوبية المعوية ما يأتي:[٤]

  • السكتة الدماغية، والتي قد تضعف القدرة على البلع.
  • السرطان، والذي قد يسبب التعب والغثيان والتقيؤ، مما يجعل تناول الطعام صعبًا.
  • سوء النمو، أو عدم القدرة الأطفال الصغار أو الرضع على تناول الطعام.
  • الإصابة بمرض خطير، إذ يُبقي الجسم في حالة من التوتر، فيجعل تناول العناصر الغذائية بصورة كافية أكثر صعوبةً.
  • الاضطرابات العصبية، أو الحركة التي تزيد من الحاجة إلى السعرات الحرارية وتزيد من صعوبة تناولها.
  • ضعف الجهاز الهضمي، وهذه الحالة قد تتطلب اللجوء إلى التغذية الوريدية.


أنواع أنابيب التغذية

يختار الطبيب عادةً نوع أنبوب التغذية بناءً على الحالة الصحية والتشخيص، وتشمل الخيارات التالية:[١]

  • أنبوب من الأنف إلى المعدة، هو أنبوب يصل من الأنف إلى المعدة مرورًا بالمريء، ويتم استخدامه لفترة قصيرة من 6-8 أسابيع.
  • أنبوب من الأنف إلى الصائم، وهو أنبوب يصل من الأنف إلى المعدة مرورًا بالمريء ثم إلى الصائم في الأمعاء الدقيقة.
  • أنبوب من الفم إلى الأمعاء.[٤]
  • أنبوب من البطن إلى فم المعدة، يتم إدخال الأنبوب عبر جدار البطن إلى المعدة مباشرةً، وتستخدم هذه الطريقة للحالات التي تحتاج إلى مدة تطول عن ستة أسابيع، ويتم إدخال الأنبوب عادةً من خلال عملية أو جراحة بسيطة.
  • أنبوب من البطن إلى الأمعاء الدقيقة، عن طريق إدخال الأنبوب من البطن إلى الأمعاء الدقيقة مباشرةً، ويتم إدخاله عادةً من خلال عملية أو جراحة بسيطة.


المضاعفات الناتجة عن التغذية الأنبوبية

توجد بعض المضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة التغذية الأنبوبية المعوية، ومن أكثرها شيوعًا ما يأتي: [٤]

  • الرشف الرئوي، وهو دخول المواد الغذائية إلى الرئتين.
  • متلازمة إعادة التغذية، واختلالات الأيونات والأملاح في الجسم التي قد تحدث عند الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية الشديد ويتلقون التغذية الأنبوبية.
  • إصابة الأنبوب بالجراثيم أو مكان إدخاله.
  • الغثيان والتقيؤ الناتجان عن التغذية الزائدة أو السريعة، أو بسبب بُطء الهضم في المعدة.
  • تهيج الجلد في موقع إدخال الأنبوب.
  • الإسهال بسبب اتباع نظام غذائي فيه سائل بكثرة، أو بسبب بعض الأدوية.
  • تحرك الأنبوب عن موضعه.
  • انسداد الأنبوب، والذي قد يحدث إذا لم يتم غسله بطريقة صحيحة.

وبصورة عامة لا توجد عادةً مضاعفات مُزمنة للتغذية الأنبوبية، لكن من الممكن الشعور ببعض الانزعاج الهضمي عند استئناف الأكل بطريقة طبيعية.


التعامل مع التغذية الأنبوبية

لتفادي حدوث المشاكل المُتعلقة بالتغذية الأنبوبية يجب اتباع بعض الإجراءات المُتعلقة بأنبوب التغذية، خاصةً عند الاستخدام المنزلي له، من أهمها ما يأتي:[٥]

  • الحفاظ على الأنبوب نظيفًا، إذ يجب غسل الأنبوب بالماء الدافئ قبل وبعد استخدامه للتغذية أو الدواء؛ لتجنب انسداده، وتعقيم نهاياته دائمًا؛ لتفادي العدوى والالتهابات.
  • غسل اليدين دائمًا قبل لمس الأنبوب.
  • إلصاق أنبوب التغذية بالجسم بحيث تكون فتحته متجهةً إلى الأعلى، ويفضل استخدام اللاصق الطبي؛ كي لا يُحدث تهيج للجلد، ويفضل تغييره من حين إلى آخر.
  • تثبيت الأنبوب بإحكام في فترة الراحة أو عدم الاستخدام، والتأكد من إبقاء المشبك الخاص به قريبًا على جسم المُصاب كي لا ينفذ الطعام والسوائل إلى أسفله.
  • الحفاظ على الجلد حول الأنبوب نظيفًا وجافًا.
  • الاستلقاء على الظهر أو جانبًا.


المراجع

  1. ^ أ ب "What is tube feeding?", www.tube-feeding.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  2. "Enteral and Parenteral Nutrition", www.bapen.org.uk,25-02-2018، Retrieved 26-11-2019. Edited.
  3. "Enteral tube feeding in hospital and the community", www.ncbi.nlm.nih.gov,02-2006، Retrieved 26-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Megan Dix (29-10-2018), "Enteral Feeding: How It Works and When It’s Used"، www.healthline.com, Retrieved 26-11-2019. Edited.
  5. Adam Husney MD (07-11-2018), "Tube Feeding: Living With a Feeding Tube"، www.uofmhealth.org, Retrieved 26-11-2019. Edited.