التهاب الإحليل السيلاني

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٢١ ، ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب الإحليل السيلاني

التهاب الإحليل

يُعد الإحليل القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم عبر التبول، ويبقى الإحليل مغلقًا بعضلة عاصرة تحبس البول إلى حين القدرة على إفراغ المثانة، ولأنّه مرتبط بالتركيبات الموجودة في الجهاز التناسلي؛ فإنّ خصائصه تختلف لدى النساء عنها لدى الرجال، فيكون في الرجال بطول يتراوح بين 18-20 سنتيمتر، ويمر خلال القضيب الذكري، ويخرج من المثانة مرورًا بغدة البروستات ثم القنوات المنوية من الخصيتين لتوفر طريقًا ينقل السائل المنوي والبول، أمّا عند النساء فيكون الإحليل مغروسًا في جدار المهبل وفتحته بين الشفرات، ويكون الإحليل أقصر؛ إذ يبلغ طوله 4 سنتيمتر فقط، ويبدأ من عنق المثانة، وينفتح إلى الخارج بعد العضلة العاصرة.[١]

يكون التهاب الإحليل أكثر شيوعًا في الرجال منه في النساء، وتختلف مسبباته مع العمر والنشاط الجنسي وممارسات النظافة الشخصية، وينتج التهاب الإحليل عن التلوث بالبراز أو التهييج الناتج عن مواد كيميائية أو فيزيائية شائعًا في الأطفال، أما بعد البلوغ، فتُعد الأمراض الجنسية مثل؛ الكلاميديا، ومرض السيلان أكثر أسباب التهاب الإحليل شيوعًا.[٢]


التهاب الإحليل السيلاني

يُعد مرض السيلان إحدى الأمراض المنقولة جنسيًا، الذي يتسبب به أحد أنواع البكتيريا التي تعرف بالنَيْسَرِيّة البُنِّيّة، ويُؤثر في الرجال والنساء، وغالبًا ما توجد العدوى في الإحليل والمستقيم أو الحلق كما يمكن أن يصيب عنق الرحم في النساء، وينتشر مرض السيلان رئيسيًا بممارسة الجنس كما يمكن أنّ ينتقل من الأم إلى جنينها أثناء فترة الحمل وعادة ما يُؤثر السيلان على منطقة العيون عند الأطفال.[٣]


أعراض التهاب الإحليل السيلاني

لا يظهر لدى المصابين بالتهاب الإحليل السيلاني أيّ أعراض، وخاصةً عند النساء مقارنة بالرجال، ويمكن للأعراض أنّ تبدأ بعد أسبوع من الإصابة بالعدوى وقد تظهر بعد شهر أو أكثر، ومن بعض أعراض الإصابة بالتهاب الإحليل السيلاني:[٤][٣]

  • الشعور بحرقة أو ألم عند التبول.
  • تهييج وانزعاج القضيب عند الذكور.
  • إفراز قيح من القضيب الذكري.
  • الشعور بألم أو انتفاخ في الخصيتين.
  • ألم أثناء الممارسة الجنسية.
  • زيادة الإفرازات المهبلية عند النساء.
  • ألم في البطن او الحوض لدى النساء.


تشخيص التهاب الإحليل السيلاني

يُشخص التهاب الإحليل السيلاني بالفحص السريري؛ إذ يقوم الطبيب بفحص المنطقة التناسلية للبحث عن وجود أي إفرازات أو طراوة أو جروح أو على أي علامات تدل على وجود عدوى جنسية، كما أنه قد يطلب فحوصًا لتحليل البول أو أخذ مسحة من الإحليل أو المهبل، وويعدّ فحص الشريكين لمرض السيلان ضروريًا؛ إذ إنّه ينتقل جنسيًا، ويتضمن العلاج أخذ أدوية المضادات الحيوية، وقد يلاحظ المصاب تحسنًا في الأعراض بعد عدة أيام من بدأ العلاج، لكن يجب الحرص على إنهاء الدواء كما وصفه الطبيب، وإلا يمكن للالتهاب أن يعود أقوى، ويُنصح بالانتظار مدة أسبوع بعد الانتهاء من العلاج لدى كلا الشريكين قبل ممارسة الجنس مرة أخرى.[٥]


مضاعفات التهاب الإحليل

يمكن للأدوية معالجة التهاب الإحليل سريعًا؛ إلّا أنّ تركه دون علاج؛ قد يُسبب مضاعفات خطيرة وطويلة الأمد؛ إذ قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من المسالك البولية مثل؛ الحالب، والكلية، والمثانة؛ إذ إنّ هذه الالتهابات مؤلمة بحد ذاتها، كما يمكن للالتهاب أن يصل إلى مجرى الدم مسببًا تسممًا فيه، الذي يمكن أن يكون قاتلًا، ويمكن للسيلان أن يحدث تلفًا في الجهاز التناسلي؛ إذ يمكن للمرأة أن تصاب بمرض التهاب الحوض الذي يتسبب بالألم كما أنّه قد يؤدي إلى العقم أو ألم مستمر في منطقة الحوض أو ألم عند الممارسة الجنسية، كما للسيلان المتروك دون علاج التسبب في حمل خارج الرحم، ممّا قد يهدد حياتها، أمّا في الرجال؛ فقد يؤدي التهاب الإحليل إلى عدوى في غدة البروستات أو تضيُّق في جزء من الإحليل نتيجة التشوه فيه مؤديًا إلى تبول مؤلم، لذلك يجب استشارة الطبيب فور ملاحظة أعراض التهاب الإحليل، لعلاجه في أسرع وقت، وتجنب حدوث مثل هذه المضاعفات.[٥]


الأمراض المنقولة جنسيًا

تُعد الأمراض المنقولة جنسيًا مجموعة من الأمراض والعدوى التي تنتقل غالبًا وليس حصرًا بممارسة الجنس سواء كان بالمهبل أو القضيب أو الفم أو الشرج، وتتسبب البكتيريا والفيروسات بهذه الأمراض وتوجد في مختلف سوائل الجسم وإفرازاته وتتضمن الدم، والسائل المنوي، والإفرازات المهبلية، وفي اللعاب أحيانًا، وبالرغم من أن معظم هذه الميكروبات، تنتقل عبر ممارسة الجنس بالمهبل أو الشرج أو الفم؛ إلّا أنّ بعضًا منها، قد ينتقل بالجلد أو بمشاركة الأدوات الشخصية كفراشي الأسنان وشفرات الحلاقة مع شخص مصاب، ومن أهم هذه الأمراض:[٦]

  • مرض نقص المناعة المكتسب المعروف عامة باسم الإيدز.
  • الكلاميديا.
  • الثآليل التناسلية.
  • بعض أنواع التهاب الكبد الوبائي.
  • مرض الزهري.
  • داء المشعرات.
  • مرض الهربس التناسلي.


الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا

بما أنّ التهاب الإحليل السيلاني ينتج عن الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، فمن الضروري الحرص على ممارسة جنس آمن لتجنب التقاط أيّ عدوى أو أمراض، قد تسبب بمضاعفات خطير، ومن هذه الممارسات:[٧]

  • استخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس، في حال استخدام المزلق يجب الحرص على أن يكون ذو أساس مائي، كما ينصح باستخدام الواقي الذكري طوال وقت الممارسة الجنسية، ولا يعدّ الواقي الذكري، طريقة فعالة 100% في منع الحمل أو انتقال الأمراض جنسيًا؛ إلّا أنّه فعال بنسبة عالية جدًا في حال استُخدم بالطريقة الصحيحة.
  • غسل الجسم قبل وبعد ممارسة الجنس.
  • تجنب مشاركة المناشف أو الملابس الداخلية مع أحد.
  • أخذ لقاح التهاب الكبد الوبائي من نوع B؛ وهو ثلاث لقاحات مختلفة تُؤخذ على فترات متباعدة.
  • الخضوع لفحص الإيدز، للتأكد من عدم الإصابة به.


المراجع

 
  1. "Urethra", www.britannica.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  2. "Urethritis", www.britannica.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Gonorrhea", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  4. "Urethritis Due to Gonorrhea or Chlamydia (Adult male)", www.fairview.org, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Urethritis", www.healthline.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  6. "Understanding Sexually Transmitted Diseases (STDs)", www.webmd.com,30-1-2019، Retrieved 14-11-2019. Edited.
  7. "Understanding Sexually Transmitted Disease Prevention", www.webmd.com, Retrieved 13-11-2019. Edited.