ما هو علاج الحمل خارج الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٠٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٨

الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل الطبيعي بتخصيب البويضة بالحيوان المنوي الذكري داخل قناة فالوب، ثم تنتقل البويضة المخصبة إلى الرحم الذي استعد للحمل، بزيادة سمك بطانته استعدادًا لالتصاق البويضة المخصبة، تبدأ البويضة المخصبة في التكاثر والنمو، ويستمر الحمل بصورة طبيعية، أما في حالة الحمل خارج الرحم تلتصق البويضة المخصبة بأماكن أخرى غير الرحم، فهي غالبًا تلتصق بقنوات فالوب، وفي بعض الأحيان تلتصق بعنق الرحم أو التجويف البطني، لكن البويضة لا تستطيع النمو في أي مكان غير الرحم فلا يوجد مكان آخر يوفر لها المساحة المناسبة والمواد الغذائية الضرورية للنمو، لذا لا يستمر الحمل خارج الرحم بصورة طبيعية ويحتاج لتدخل طبي سريع لإزالة الجنين، وأظهرت الدراسات أن واحدة من كل خمسين امرأة تصاب بحمل خارج الرحم.[١]


علاج الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم حالة طبية خطيرة تحتاج لتدخل فوري لإزالة الجنين لحماية الأم من الأضرار الجسدية الخطيرة، أهمها العقم، لذا يجب إزالة الجنين فور اكتشافه، يوجد أكثر من طريقة للتخلص من الجنين، وتختلف الطريقة المستخدمة باختلاف مكان وتطور حجم الجنين، مثل:[٢]

  • حقن الميثوتريكسات في حالة سلامة قناة فالوب وعدم حدوث انفجار لها حيث يوقف الميثوتريكسات نمو خلايا الجنين ويذيبها فيستطيع الجسم امتصاصها، ويسبب الدواء أعراض تشبه أعراض الإجهاض، مثل التقلصات، ونزيف ونزول بعض الأنسجة مع الدم، ويجب قياس مستوى الميثوتريكسات في الدم للتأكد من وصوله للمستوى الفعال.
  • الجراحة لعلاج الحالات المتقدمة لإزالة الجنين وإصلاح أي تلف حدث باستخدام المنظار، وهو أنبوب طويل مزود بضوء وكاميرا والأدوات اللازمة للجراحة يُدخله الطبيب من جرح صغير يقوم به بجانب منطقة السرة لكن في حالة انتشار النزيف أو الضرر الكبير لقناة فالوب يضطر الطبيب لإجراء شق بطني لاستئصال قناة فالوب بالكامل.
  • يجب متابعة مستوى هرمون الحمل في الدم، والتأكد من اختفائه تمامًا، كتأكيد على إزالة كل نسيج الحمل خارج الرحم، إذا استمر الهرمون مرتفعًا تحتاج المريضة لتناول الميثوتريكسات أو إجراء الجراحة مرة ثانية.
  • فرصة حدوث حمل بعد ذلك تقل، ولن تختلف من حالة إلى حالة باختلاف التلف الذي حدث، وإزالة قناة فالوب أم لا، لكن يجب الانتظار من 3-6 أشهر قبل حدوث حمل مرة أخرى.


أسباب الحمل خارج الرحم

لا يوجد سبب واضح للإصابة بالحمل خارج الرحم، لكن هناك عدة عوامل تشارك في الإصابة بذلك، مثل:[٣]

  • التهاب أو عدوى مثل الأمراض المنقولة جنسيًا التي تسبب التهاب قناة فالوب مما يجعلها مغلقة كليًا أو جزئيًا.
  • وجود ندبة بالقناة بسبب التهاب أو جراحة سابقة، مما يعطل حركة البويضة داخل القناة.
  • وجود التصاقات بمنطقة الحوض، بسبب جراحة سابقة.
  • عيب خلقي في قناة فالوب تولد به المرأة أو تشوهات تُصعب حركة البويضة داخلها.
  • عوامل هرمونية.
  • التهاب أعضاء منطقة الحوض.
  • عوامل وراثية.
  • عمر الأم أكبر من 34 عام.
  • العقم و حصول الأم على أدوية لزيادة الخصوبة، أو قيامها بالتلقيح الصناعي.
  • حدوث الحمل أثناء استخدام اللولب كوسيلة منع حمل أو بعد ربط قنوات فالوب.
  • حدوث حمل خارج الرحم سابقًا، يزيد خطر الإصابة به مجددًا.
  • التدخين قبل حدوث الحمل مباشرةً، وكلما زاد التدخين، زاد خطر الإصابة بالحمل خارج الرحم.
  • الإجهاض المتعمد لأكثر من مرة.
  • بطانة الرحم المهاجرة.


أعراض الحمل خارج الرحم

يحدث الحمل خارج الرحم في الأسابيع الأولى من الحمل، وتتشابه أعراضه مع أعراض الحمل العادية، مثل القيء، والغثيان، وألم بالثدي والتبول المتكرر، لكن مع نمو البويضة تبدأ أعراض أخرى في الظهور:[٤]

  • نزيف مهبلي.
  • آلام حادة في منطقة البطن والحوض، وقد تكون في جانب واحد فقط، وينتشر لمنطقة الرقبة والكتف نتيجة تهيج الأعصاب بالدم الناتج عن تمزق الحمل خارج الرحم.
  • الشعور بالتعب والإجهاد، وتتطور إلى دوخة وإغماء بسبب النزيف الشديد المصاحب لانفجار قناة فالوب.
  • ضغط الدم المنخفض بسبب فقدان الدم.


تشخيص الحمل خارج الرحم

يلجأ الطبيب لأكثر من وسيلة لتشخيص الحمل خارج الرحم منها:[٥]

  • الفحص الجسدي لمنطقة البطن والحوض لتحديد مكان الألم والبحث عن أي تضخم أو كتل بالرحم.
  • الموجات الفوق صوتية من داخل المهبل لرؤية مكان الجنين ونموه .
  • قياس مستوى هرمون الحمل HCG وهرمون البروجسترون في الدم، ففي الحمل الطبيعي يزداد مستوى الهرمونين مع التقدم في الحمل، وينخفض مستوى الهرمونين في الدم دلالة على الإصابة بحمل خارج الرحم.
  • فحص دم للكشف عن الأنيميا بسبب فقدان الدم، وتحديد فصيلة الدم في حالة الاحتياج لنقل دم.
  • البزل إذ يقوم الطبيب بإدخال إبرة في المنطقة خلف الرحم وأمام الشرج، فوجود دم في هذه المنطقة دلالة على حدوث حمل خارج الرحم.


المراجع

  1. Larissa Hirsch (2015-5), "ectopic pregnancy"، kidshealth, Retrieved 2018-11-29.
  2. Marissa Selner,Rachel Nall (2018-1-8), "Ectopic Pregnancy"، healthline, Retrieved 2018-11-28.
  3. mayoclinic staff (2018-5-22), "Ectopic pregnancy"، mayoclinic, Retrieved 2018-11-28.
  4. Traci C. Johnson (2017-1-21), "Ectopic Pregnancy"، webmd, Retrieved 2018-11-29.
  5. "Ectopic Pregnancy", americanpregnancy,2017-7-20، Retrieved 2018-11-29.