اعراض الحمل خارج الرحم المبكره

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٣ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٩
اعراض الحمل خارج الرحم المبكره

الحمل خارج الرحم

هو حالة تستقر فيها البويضة المخصبة في أيّ مكان غير البطانة الداخلية للرحم، وتُعدّ قناة فالوب من أكثر الأماكن شيوعًا لحدوث هذا الحمل، الذي يُدعى بالحمل الأنبوبي، كما يحدث في أماكن أخرى؛ مثل: المبيض، وعنق الرحم، وتجويف البطن، وهو شائع بنسبة 1-2 في المئة من حالات الحمل كافة.

تتمثل خطورة الحمل خارج الرحم بتمزّق يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي كان يسبب العديد من الوفيات سابقًا، أمّا حاليًا مع تقدم الاكتشاف المبكر فقد تراجع معدل الوفيات إلى أقلّ من خمسة لكل 10000 حالة بسبب هذه الإصابة، إذ زاد معه معدل البقاء على قيد الحياة، والسبب الرئيس لأيّ مشكلة هو الفشل في طلب العناية الطبية المبكرة، كما يبقى الحمل خارج الرحم السبب الرئيس للوفاة المرتبطة بالحمل في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.[١]


أعراض الحمل خارج الرحم المبكره

قد لا تظهر أيّ أعراض في بداية الحمل، وغالبًا ما تتشابه مع الأعراض المبكرة للحمل؛ كغياب الدورة، وتورم الثدي، والغثيان، كما قد تظهر نتيجة فحص الحمل الإيجابية في فحوصات الدم بشكل طبيعي، إلّا أنّ الأعراض تزداد مع نمو البويضة المخصبة، وفي كثير من الأحيان تكون أولى العلامات التحذيرية للحمل خارج الرحم هي ألم الحوض، إلى جانب حدوث نزيف مهبلي خفيف أيضًا، مسببًا الشعور بألم بطن متزايد، أو الرغبة في الحصول على حركة الأمعاء، أو عدم الراحة في الحوض.

أمّا في حالة حدوث نزيف شديد، وقد يمتد الألم إلى الكتف، كما تعتمد الأعراض على مكان تجمع الدم، والأعصاب التي تهيّجها، وفي حال استمرار البويضة في النمو فإنها تتسبب في تمزيق قناة فالوب،[٢] إلى جانب ظهور الأعراض الآتية:[٣]

  • الشعور بنوبات حادة من الألم في البطن، أو الحوض، أو الكتف، أو الرقبة.
  • ألم شديد يحدث على جانب واحد من البطن.
  • تبقيع أو نزيف خفيف أو غزير.
  • الدوخة أو الإغماء.
  • الشعور بضغط في المستقيم.


أسباب الحمل خارج الرحم

قد لا توجد أسباب واضحة للحمل خارج الرحم، لكن يُعدّ تلف قناة فالوب السبب الأكثر شيوعًا لهذا الحمل، إذ تُمنَع البويضة المخصبة من الدخول إلى الرحم، مما يسبب انغراس البيوضة المخصبة في قناة فالوب أو أيّ مكان آخر، وقد يحدث ذلك الحمل أيضًا رغم وجود اللولب، كما يُرجّح حدوثه خارج الرحم في الحالات الآتية:[٤]

  • مرض التهاب الحوض.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • التندب الناجم عن جراحات الحوض السابقة.
  • الحمل خارج الرحم في المرات السابقة.
  • ربط الأنبوب غير الناجح أو عكس ربط الأنابيب.
  • استخدام أدوية الخصوبة.
  • علاجات العقم -مثل الإخصاب خارج الرحم-.


عوامل الإصابة بالحمل خارج الرحم

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بحدوث الحمل خارج الرحم، ومن هذه العوامل يُذكَر ما يأتي:[٥]

  • اضطراب في قناة فالوب.
  • إصابة سابقة بمرض التهاب الحوض.
  • حدوث حمل سابق خارج الرحم.
  • عملية جراحة سابقة؛ مثل: الإجهاض، أو ربط البوق.
  • الاستخدام الحالي لجهاز منع الحمل المعروف باسم اللولب.
  • العقم.
  • التدخين.
  • التهاب أو عدوى، إذ تسبب الالتهابات المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي؛ مثل: السيلان، أو الكلاميديا التهابًا في الأنابيب وغيرها من الأعضاء القريبة، مما يزيد من خطر الحمل خارج الرحم.[٢]
  • علاجات الخصوبة، تشير نتائج دراسات إلى أنّه قد يسبب التعرض للتخصيب في المختبر أو علاجات مماثلة حدوث الحمل خارج الرحم.[٢]


علاج الحمل خارج الرحم

نظرًا لعدم تمكّن البويضة المخصبة من البقاء خارج الرحم؛ تنبغي للطبيب إزالة الأنسجة لتجنب التعرض لمضاعفات خطيرة، لذلك يستخدم إحدى الطريقتين الأساسيتين في علاجه؛ وهما:[٤]

  • الأدوية، يعطي الطبيب حقنة الميثوتريكسيت إذا لم تتمزق قناة فالوب ولم يتقدم الحمل كثيرًا؛ ذلك لإيقاف الخلايا عن النمو، مما يساعد الجسم في امتصاصها ببساطة، كما يُجرى علاج معظم حالات الحمل خارج الرحم بالميثوتريكسيت في حال اكتشافها مبكرًا.
  • الجراحة، يلجأ الطبيب إليها في صورة إجراء ضروري في حالات أخرى، ويُعدّ تنظير البطن الأكثر شيوعًا، إذ يعمل الطبيب عدة شقوق صغيرة جدًا في أسفل البطن ويدخل أداة رفيعة ومرنة تدعى منظار البطن لإزالة الحمل خارج الرحم، وفي حالة تلف قناة فالوب قد يضطر إلى إزالته أيضًا، وعند وجود نزيف شديد أو تمزّق في قناة فالوب، فقد تحتاج الحامل إلى جراحة طارئة مع شق أكبر، وهذا ما يُسمّى بشق البطن.

قد يعطي الطبيب تعليمات محددة بشأن الرعاية المنزلية للشقوق بعد الجراحة، ويهدف منها إلى الحفاظ على الجروح نظيفة وجافة أثناء الشفاء، وتحقق منها يوميًا للتعرف إلى علامات الإصابة، والتي قد تشمل:

  • عدم توقف النزيف.
  • نزيف شديد.
  • إفرازات ذات رائحة كريهة من مكان الجرح.
  • حرارة عند اللمس.
  • احمرار.
  • تورم.

إذ يُتوقّع حدوث نزيف مهبل خفيف وجلطات دموية صغيرة بعد الجراحة، وقد يحدث هذا لمدة تصل إلى ستة أسابيع بعد العملية، وتشمل تدابير العناية الذاتية الأخرى التي تُتّخذها ما يأتي:[٣]

  • عدم رفع الأحمال الثقيلة.
  • شرب الكثير من السوائل؛ لمنع الامساك.
  • ترييح الحوض؛ بمعنى الامتناع عن الجماع، واستخدام السادادات القطنية، والغسولات.
  • أخذ قسط من الراحة قدر الإمكان في الأسبوع الأول اللاحق للجراحة، ثم زيادة النشاط في الأسابيع القادمة قدر الإمكان.


تشخيص الحمل خارج الرحم

يظهر الحمل عادةً عن طريق فحص البول لمعرفة وجود حمل خارج الرحم أو لا، كما من المُرجّح أن يُنفّذ الطبيب ما يأتي من الفحوصات:[٦]

  • فحص الحوض؛ للتأكد من حجم الرحم، والشعور بنمو أو الطراوة في البطن.
  • فحص الدم؛ للتحقق من مستوى هرمون الحمل، إذ يُكرَّر إجراؤه بعد يومين، ويتضاعف مستوى هذا الهرمون كل يومين أثناء الحمل المبكر، كما تشير المستويات المنخفضة إلى وجود مشكلة؛ مثل: الحمل خارج الرحم.
  • الموجات فوق الصوتية، يُظهِر هذا الاختبار صورًا لما في داخل البطن باستخدام الموجات فوق الصوتية، ويشاهد الطبيب الحمل في الرحم بعد 6 أسابيع من الدورة الشهرية الأخيرة.


الوقاية من الحمل خارج الرحم

لا توجد طريقة لتجنب الحمل خارج الرحم، لكن في ما يأتي بعض الطرق لتقليل المخاطر المرتبطة بحدوثه:[٢][٧]

  • استخدم مستمرّ للواقي الذكري أثناء الجماع؛ للمساعدة في منع الالتهابات المنقولة جنسيًا، وتقليل خطر الإصابة بالتهاب الحوض.
  • الحصول على التشخيص المبكر والعلاج من الأمراض المنقولة جنسيًا كلها.
  • الإقلاع عن التدخين.


المراجع

  1. Melissa Conrad Stöppler, MD , "Ectopic Pregnancy Symptoms, Signs, Treatment, and Surgery"، www.medicinenet.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Ectopic pregnancy", www.mayoclinic.org, Retrieved https://www.mayoclinic.org. Edited.
  3. ^ أ ب Marissa Selner (8-1-2018), "Ectopic Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب " What to Know About Ectopic Pregnancy", www.webmd.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  5. Antonette T. Dulay, "Ectopic Pregnancy"، www.msdmanuals.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  6. "Ectopic Pregnancy", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 6-11-2019. Edited.
  7. "Ectopic pregnancy", www.medlineplus.gov, Retrieved 6-11-2019. Edited.