التهاب البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٥ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا

تُعد البروستاتا جزءًا من الجهاز التناسلي الذكري، وهي غدة صغيرة تقع بالقرب من الإحليل الذي ينقل البول إلى خارج الجسم، ويتراوح وزنها الطبيعي بين 20-30 غرامًا، ويمكن أن يصل وزنها في حال تضخُمها إلى 100 غرام تقريبًا، وتُعد إحدى الغدد خارجية الإفراز في الجسم؛ أي أنّها تفرز السوائل للوظائف الخارجية. تفرز البروستاتا مادةً حليبيةً تُشكّل حوالي 20-30% من السائل المنوي، كما أنّها تحتوي على عضلات تُساعد عند انقباضها على إخراج السائل المنوي أثناء القذف، وتتعرض هذه الغدة للعديد من الحالات المرضية، مثل: التهاب البروستاتا، وتضخم البروستاتا الحميد، والسرطان، ويتم تحديد سبب الالتهاب الذي يصاحب جميع هذه الحالات عبر إجراء الطبيب لفحص بدني للمصاب.[١]


أسباب التهاب البروستاتا

يمكن أن يكون سبب التهاب البروستاتا أحد الكائنات الدقيقة التي تنتقل إلى البروستاتا بعدة طرق، وتتضمن هذه الكائنات ما يأتي:[٢]

  • البكتيريا، تنتقل إلى البروستاتا من القناة البولية.
  • الكائنات الحية التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، مثل: النيسرية البنية، أو المتدثرة التراخومية، أو فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة.
  • الإشريكية القولونية التي تسبب التهاب المسالك البولية.


عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب البروستاتا، يُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • التعرض للإصابة بالتهاب البروستاتا سابقًا.
  • الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة أو ما يعرف بالإيدز.
  • التعرُض لإصابة في منطقة الحوض.
  • الخضوع لعملية قسطرة بولية يتم فيها إدخال أنبوب مرن لتصريف البول من المثانة.
  • الخضوع لإجراء خزعة البروستاتا.
  • وجود مشكلة في المسالك البولية.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية التي تسبب الألم في البطن، مثل متلازمة القولون العصبي.
  • بلوغ المرحلة العمرية المتوسطة الممتدة من سن الثلاثين إلى الخمسين عامًا.


أعراض التهاب البروستاتا

تتضمن أعراض الإصابة بالتهاب البروستاتا ما يأتي:[٤]

  • الشعور بألم وحرقة عند التبول، وهو ما يُعرف بعسر البول.
  • مواجهة صعوبة في التبول.
  • الشعور بحاجة ملحّة إلى التبول.
  • كثرة التبول، خاصّةً في الليل.
  • وجود دم في البول.
  • ملاحظة عكورة وعدم صفاء في لون البول.
  • الشعور بألم في البطن، والمغبن، وأسفل الظهر.
  • الشعور بألم في منطقة العجان التي تقع بين كيس الصفن والمستقيم.
  • الشعور بالألم وعدم الراحة في القضيب أو الخصيتين.
  • الشعور بالألم عند القذف.
  • ظهور أعراض تُشبه أعراض الإنفلونزا، خاصّةً في حالة التهاب البروستاتا البكتيري.


تشخيص التهاب البروستاتا

يشخص الطبيب الإصابة بالتهاب البروستاتا بعد إجراء الفحوصات الآتية:[٥]

  • اختبار المستقيم الرقمي: إذ يقوم الطبيب بفحص منطقة المستقيم والتحقق من حجم البروستاتا أو وجود كُتل أو تضخُم في المنطقة.
  • فحص الدم: يتم فيه فحص بروتين البروستاتا الذي تُنتجه خلاياها، ويُشير ارتفاع مستوياته في الدم إلى وجود مشكلة في البروستاتا؛ إمّا التهاب أو سرطان، ويُحدد الطبيب ذلك تبعًا لنتائج الفحوصات الأخرى.
  • خزعة البروستاتا: في حال ارتفاع بروتين البروستاتا وظهور أعراض أخرى تُشير إلى احتمالية الإصابة بالسرطان يلجأ الطبيب إلى أخذ خزعة من الأنسجة لفحص الخلايا.


علاج التهاب البروستاتا

يُمكن علاج التهاب البروستاتا بعدة طرق، يُذكر منها ما يأتي:[٦]

  • العلاجات الدوائية: يتمّ اختيار العلاج الدوائي تِبعًا لمُسبب الالتهاب، وتتضمن الخيارات الدوائية الآتي:
    • المضادات الحيوية؛ إذ يُعد استخدام المضادات الحيوية العلاج الأكثر شيوعًا في علاج التهاب البروستاتا، ويختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب تِبعًا لنوع البكتيريا التي سبّبت حدوث العدوى. وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال كان المريض مصابًا بأعراض شديدة فقد يحتاج إلى أخذ المضادات الحيوية الوريدية، وتتراوح مدة العلاج اللازمة للمضادات الفموية بين 4-6 أسابيع، لكن قد تحتاج حالات التهاب البروستاتا المزمنة أو المتكررة إلى مدة علاج أطول.
    • حاصرات مستقبلات ألفا؛ إذ تُساعد هذه الأدوية في استرخاء عنق المثانة والعضلات الموجودة في مكان اتصال البروستاتا بها، ويمكن لهذا النوع من العلاج المساهمة في تخفيف حدة بعض الأعراض، مثل الشعور بالألم عند التبول.
    • الأدوية المضادة للالتهاب؛ إذ تُساعد مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية في منح الراحة للمصاب.
  • العلاجات الطبيعية: تساهم بعض العلاجات الطبيعية في تقليل الألم المُصاحب لالتهاب البروستاتا وتقليل أعراض الإصابة، ومن هذه العلاجات ما يلي:[٧]
    • التدليك المنتظم للبروستاتا؛ إذ يساعد التدليك بانتظام في تخفيف التورم والألم، ويجب أن يتم من قِبَل أخصائي طبي مدرّب فقط.
    • استخدام المغاطس؛ إذ يتمّ نقع الأعضاء التناسلية في المياه الدافئة، مما يُساعد في تخفيف الألم.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إذ تساعد الرياضة على التخفيف من أعراض تضخُم البروستاتا.
    • تجنُب الأطعمة الحارة ومشروبات الكافيين، وتجنب عن شرب الكحول التي تزيد من سوء الأعراض.
    • الجلوس على وسادة بدل المكتب أو الكرسي إذا كان العمل يتطلب الجلوس لفترات طويلة؛ للحفاظ على المنطقة التناسلية.


الوقاية من الإصابة بالتهاب البروستاتا

يُمكن إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة، مما يُساهم في الوقاية من الإصابة بالتهاب البروستاتا، وفي ما يأتي بعض النصائح الوقائية لتعديل نمط الحياة وتقليل خطر الإصابة بهذا الالتهاب:[٨]

  • شرب المزيد من الماء: إذ يحافظ الماء على رطوبة الجسم، ويقي من الإصابة بالجفاف والتهابات المسالك البولية التي تُعد من العوامل الرئيسة المُسببة لالتهاب البروستاتا.
  • الحفاظ على النظافة: يجب الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية لتقليل خطر تراكم الجراثيم والبكتيريا المُسببة لالتهاب البروستاتا.
  • تقليل شرب الكافيين: إذ إنّ المشروبات التي تحتوي على الكافيين يُمكن أن تُسبب تهيج البروستاتا وتزيد من أعراض التهابها.
  • ممارسة الجنس الآمن: ذلك باستخدام الواقي الذكري لتجنُب الأمراض المنقولة جنسيًا، والتي تُسبب التهاب البروستاتا.
  • زيادة استهلاك الفواكه والخضار: إذ تحتوي الفواكه والخضار على مستويات عالية من مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمواد المغذية الأخرى التي تساعد على مكافحة الالتهابات والعدوى.
  • الحفاظ على وزن صحي: تؤدي زيادة الوزن إلى تضرر البروستاتا بصورة عامّة، لذا من الضروري الحفاظ على الوزن الصحي وتجنُب الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.
  • التمارين الرياضية: إذ تؤثر التمارين الرياضية في الصحة العامة للشخص، وتُساعد مارستها بانتظام في الوقاية من التهاب البروستاتا والالتهابات الأخرى.


المراجع

  1. "Prostate", www.healthline.com، 18-3-2015. Edited.
  2. Jerry R. Balentine, "Prostatitis (Inflammation of the Prostate Gland)"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  3. "Prostatitis", www.nhs.uk,3-3-2017، Retrieved 4-11-2019. Edited.
  4. "Prostatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  5. "What Is the Prostate? What's Normal?", www.webmd.com,18-11-2018، Retrieved 4-11-2019. Edited.
  6. "Prostatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2019. Edited.
  7. "What's the Treatment for Prostatitis?", www.webmd.com,16-3-2019، Retrieved 4-11-2019. Edited.
  8. Dr. David Samadi (1-12-2017), "Preventing & Understanding Prostatitis"، prostatecancer911.com, Retrieved 4-11-2019. Edited.