علاج سلس البول عند الرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢١ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩

سلس البول عند الرجال

يُجرى التحكم بعملية التبول من خلال الإشارات العصبية التي يرسلها الدماغ إلى المثانة، حيث عضلات المثانة الملساء في حالة من الاسترخاء في الوضع الطبيعي، وهذا ما يجعلها قادرة على تخزين البول، كما تعمل العضلة العاصرة التي تحيط بالاحليل لإغلاق مجرى البول، مما يمنع تدفق البول إلى الخارج، وعند امتلاء المثانة يرسل الدماغ إشارات عصبية تقبض عضلات المثانة وتفتح مجرى البول، مما يجعل الشّخص يذهب إلى الحمام لتفريغ محتويات المثانة. وعند حدوث أي خلل في هذه الأجزاء قد لا يُتحكّم بالبول، وهو يسمّى سلس البول، إذ يعاني كثير من الرجال والنساء من سلس البول، ويحدث هذا نتيجة عدّة أسباب؛ مثل: تقدّم العمر، والحمل، والولادة، كما قد يحدث عند الأطفال، وقد يصيب الرجال الذين يعانون من مشاكل البروستاتا أيضًا، كما ترتبط بعض الأدوية بسلس البول، وبعض الأدوية تزيد تفاقم الأمر، ويتحكم الدماغ والمثانة بالوظيفة البولية.[١]


علاج سلس البول عند الرجال

يعتمد علاج سلس البول على عدّة عوامل؛ مثل: نوع السلس، وعمر المريض، وصحّته العامة، وحالته العقلية، وتشمل العلاجات ما يلي:[٢]

  • أدوية السلس البولي، وهي تشمل ما يلي:
  • مضادات الكولين؛ التي تهدئ المثانة مفرطة النشاط، والتي قد تساعد في علاج سلس البول.
  • الإستروجين الموضعي، والذي قد يعزز الأنسجة في مجرى البول والمناطق المهبلية، ويقلل من أعراض سلس البول.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.
  • التمارين الرياضية؛ مثل:
  • تمارين كيجل، تساعد هذه التمارين في تقوية العضلة العاصرة البولية، وعضلات قاع الحوض، مما يساعد في التحكم بالبول.
  • تدريبات المثانة، والتي تهدف إلى السيطرة على المثانة بشكل تدريجي؛ مثل: تأخير الذهاب للتبول عند الشعور بالحاجة، أو جدولة أوقات الذهاب إلى الحمام خلال اليوم، أو اتباع عملية التفريغ المزدوج؛ حيث المريض يتبوّل وبعدها ينتظر بعض الوقت ومن ثم يتبوّل مرة أخرى.
  • الجراحة، في حال عدم نجاح العلاجات السابقة قد يلجأ الطبيب إلى عدة إجراءات جراحة؛ مثل: زراعة المصرة الاصطناعية.
  • القسطرة البولية، حيث وضع أنبوب عن طريق مجرى البول يسحب البول من المثانة إلى خارج الجسم ليتجمّع في كيس مخصص لذلك.


أسباب سلس البول عند الرجال

قد يحدث سلس البول نتيجة توافر عدد من الأسباب، ولعلّ من أهمها ما يلي:[٣]

  • تناول بعض المشروبات والأطعمة والأدوية التي قد تعمل بمنزلة مدرّات بول، إذ تحفّز المثانة، وتزيد من حجم البول؛ مثل: الكحول، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات الغازية، والفلفل الحار، والأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من التوابل، أو السكر، أو الحمض، وخاصّة الفواكه الحمضية، وأدوية ضغط الدم، والقلب، والمسكنات، ومُرخّيات العضلات.
  • التهاب المسالك البولية، إذ تهيج الالتهابات المثانة، مما يسبب رغبةً في التبول، وسلس البول أحيانًا.
  • الإمساك، يؤدي البراز الصلب في المستقيم إلى جعل الأعصاب في تلك المنطقة مفرطة النشاط، مما يزيد من كمية البول.
  • التغيّرات مع تقدم السن، والتي قد تؤدي إلى إضعاف عضلة المثانة، مما قد يؤدي إلى تقليل قدرة المثانة على تخزين البول.
  • تضخم البروستات، ينجم السلس عن تضخم غدة البروستاتا غالبًا.
  • سرطان البروستات.
  • الاضطرابات العصبية؛ مثل: التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية، إذ تتداخل مع إشارات الأعصاب المرتبطة بالتحكم بالمثانة، مما يسبب الإصابة بسلس البول.


المراجع

  1. "What is Urinary Incontinence?", www.urologyhealth.org, Retrieved 31/8/2019. Edited.
  2. "Urinary Incontinence: What you need to know", medicalnewstoday, Retrieved 31/8/2019. Edited.
  3. "Urinary incontinence", www.mayoclinic.org, Retrieved 7/9/2019. Edited.