التهاب الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ١٧ يوليو ٢٠١٨
التهاب الثدي

الثدي عبارة عن عضو في جسم الأنثى ويعتبر عضوًا زوجيًّا لديها،

ويسند الثديين عضلتين مجاورتين تحت جلد الثدي، هما المسؤولتين عن تثبيت الثديين، وتستخدمهم الأنثى في إيصال الغذاء إلى طفلها الرضيع عبر الفتحات الدقيقة الموجودة في الحلمة.

وقد يحدث التهابا في أنسجة الثدي،

والنساء اللواتي يرضعن هم أكثر عرضةً للإصابة بالالتهاب،

ونادرًا ما يحدث لأنثى غير مرضع، حيث تصاب المرأة المرضع عادةً في أول ثلاثة أشهر لها من إرضاع طفلها بالتهاب الثدي.

أعراض وعلامات التهاب الثدي:


وهذه الأعراض قد تظهر بشكل مفاجئ دون سابق إنذار منها :

  • تشعر الأنثى بشكل عام بالإعياء والمرض.
  • عادةً ما يحدث تحجر للثدي، وينتفخ وتكون حرارته مرتفعةً عند لمسه، مما يسبب الألم الشديد للمرأة.
  • كثيرًا من النساء يحمر الثدي لديهن، وبالعادة يكون على شكل وتد.
  • عندما لا يتم تصريف الحليب خارج الثدي في عملية الإرضاع، يزيد الضغط على القنوات الحليبية مما يؤدي إلى تسرب الحليب إلى الأنسجة الثديية المحيطة، وهذا الأمر قد يفضي إلى حدوث الالتهاب والألم.
  • يمكن أن تشعر الأنثى بالألم أو الحرقة والحكة في الثدي بشكل مستمر أو عندما ترضع طفلها.

حدوث تشققات في حلمة الثدي ونزول الدم والقيح.

أسباب التهاب الثدي :


يعزى سبب هذا الالتهاب إلى أنّ البكتيريا قد تدخل في الثّدي بسبب وجود تكسّر وتشقق في حلمة الأنثى،

أو من خلال القناة اللبنيّة،

حيث إنّ البكتيريا الموجودة على سطح الجلد وأيضًا في فم الطفل الرضيع تدخل للحلمة وتتكاثر مما يسبب لها الالتهاب،

وهناك عدة عوامل تزيد من فرص الإصابة بهذا الالتهاب وهي :

- ارتداء حمالة ضيقة للثديين،

بالإضافة إلى أن بعض النساء تترك الحمالة فترة طويلة على جسمها، إذ يجب تبديلها كل ما لزم الأمر، تجنبًا لحدوث الالتهاب.

- في أغلب الأحيان تأخذ المرأة وضعيةً واحدةً فقط عند الإرضاع، بالتّالي يؤدي إلى عدم التفريغ الكامل للثدي من الحليب.

- وجود عدة إصابات قديمة ولم تعالجها الأنثى بشكل تام.

علاج التهاب الثدي :


لوقاية نفسك من التهاب الثدي في مرحلة الإرضاع، عليك أن تفرّغي الثدي من الحليب بشكل كامل عندما ترضع طفلها،

ولا تنقل طفلها للثدي الآخر قبل أن يفرغ الأول؛

وإن شبع الطفل قبل الانتهاء من تفريغ الثدي الثاني، فعلى الأم بدء رضعته القادمة بالثدي الأخير، ولعلاج التهاب الثدي عليك باتباع ما يلي :

- إن كانت المرأة التي التهب ثديها مرضعًا، فعليها بالاستمرار بإرضاع طفلها، وإن كان هذا يسبب لها الألم الشديد، فهذا يساعدها في التغلب والشفاء على الالتهاب.

- يجب أن تقومي بسلوكات للرعاية الذاتية، والتي تتضمن تغيير الحمالة أكثر من مرة خاصةً في حال تسرب الحليب خارج الثدي، تجنبًا لنمو البكتيريا التي تسبب الالتهاب، وأخذ قسط من الراحة.

- فرّغي حليبك من الثديين باستمرار في حال كان طفلك يرفض أن يرضع منك، إمّا بالمضخة الخاصّة للقيام بهذه العملية، أو باستخدام يديك بالضّغط على ثديك لإخراج الحليب، وأيضًا مما يساعد على تفريغ وخروج الحليب من الثدي عمل كمادات دافئة أو أخذ حمام دافئ.

- يمكن استخدام دهون خاص للحلمات حال تشققهن، حيث يساعد على تخفيف الألم والشفاء بسرعة.

- قد يحتاج الالتهاب إلى استخدام المضادات الحيوية،

وعلى المرأة أن تكمل الجرعة التي أوصى بها الطّبيب،

حتى وإن شعرت بالتّحسن خلال يومين أو ثلاثة، وذلك لتقليل احتمالية عودة الأعراض أو معاودة الإصابة بالالتهاب المذكور.

إذا لم يتم الشفاء من الالتهاب خاصةً بعد أخذ المضاد الحيوي،

فيجب على المرأة مراجعة الطبيبة وإجراء فحوصات أخرى من ضمنها أخذ عينة للفحص،

للتّأكد من عدم وجود السرطان الالتهابيّ وهو أحد الأشكال النادرة لسرطان الثدي، الذي يؤدي إلى أعراض مشابهة قد تلتبس على الطبيبة أثناء التشخيص.