التهاب الرئة لكبار السن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ١٦ يوليو ٢٠١٩

التهاب الرئة عند كبار السن

يحدث التهاب الرئة عند حدوث عدوى في الرئتين مسببةً المرض بنسب تتراوح بين الخفيف والشديد، وهذا الالتهاب يصيب فئات العمر كلها، وغالبًا ما يجرى علاجه من خلال الأدوية، وكذلك تُستخدَم بعض أنواع اللقاحات منعًا لحدوثه، ورغم ذلك فإن التهاب الرئة هو المسبب الرئيس للوفاة في فئة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات حول العالم.

تشمل الأعراض الشائعة لهذا الالتهاب السعال، وارتفاع درجات حرارة الجسم، وصعوبة التنفس، وتجنب الإصابة بالتهاب الرئة، والتهابات الجهاز التنفسي من خلال اتباع الممارسات والعادات الصحية؛ كالنظافة الجيدة؛ أي غسل اليدين بشكل منتظم، وتعقيم الأسطح التي تُلمس بشكل متكرر، والابتعاد عن التدخين وتركه، ومراقبة الحالة الصحية باستمرار. [١]


أعراض التهاب الرئة عند كبار السن

تحدث أعراض التهاب الرئة بشكل فجائي، وهو تتطور في مدة 24 إلى 48 ساعة من الإصابة به، وتشمل أعراض التهاب الرئة الشائعة ما يلي: [٢]

  • السعال، الذي قد يتصف بكونه جافًا، أو ملطخًا بالدم، أو رطبة مع مخاط ثخين أصفر أو أخضر أو بني.
  • المعاناة من صعوبة التنفس حتى أثناء الراحة، إذ قد يكون التنفس سريعًا أو بطيئًا.
  • المعاناة من تسارع نبضات القلب.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الإعياء، والتوعّك، والغثيان، والمعاناة من التقيؤ.
  • المعاناة من التعرق والرعشة.
  • فقدان الشهية.
  • ألم في الصدر يزداد أثناء التنفس مع حدوث الصفير.
  • الشعور بألم في المفاصل والعضلات.
  • الشعور بالارتباك، وعدم التركيز -خاصة لدى كبار السن-.


أسباب التهاب الرئة عند كبار السن

يشيع التهاب الرئة بفعل تنفس الهواء الملوّث بالبكتيريا والفيروسات، كذلك يتسبب العديد من أنواع الجراثيم في حدوثه، وعادةً ما يمنعها الجسم من إصابة الرئتين، لكنها في بعض الحالات تتغلب على جهاز المناعة محدثةً التهاب الرئة، وتُوضّح هذه الأسباب وفق الآتي: [٣]

  • التهاب الرئة البكتيري، يؤثر هذا الالتهاب في أحد جانبَي الرئة، ويسمى بالتهاب الرئة الفصّي، وهو الأكثر شيوعًا وغالبًا ما يشفى من تلقاء نفسه، أو بعد التعرض للزكام أو الإنفلونزا.
  • التهاب الرئة الشبيه بالبكتيري، ينتج هذا الالتهاب جرّاء الإصابة بكائنات تشبه البكتيريا تسمى الميكوبلازما، وعادةً ما ينتج منه العديد من الأعراض، لكنها أخفّ من أعراض التهابات الرئة الأخرى.
  • التهاب الرئة الناجم من الفطريات، يشيع هذا الالتهاب لدى الأفراد المصابين بمشاكل مرضية أو بضعف في أجهزة المناعة، ويأتي هذا الالتهاب جراء التعرض لها من التربة، أو فضلات الطيور، أو بفعل الموقع الجغرافي.
  • التهاب الرئة الفيروسي، حيث الفيروسات تتسبب في التهاب الرئة، خاصةً لدى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ5 سنوات، وقد تسببها نزلات البرد أو الأنفلونزا، وهذه الحالات قد تكون خفيفة لكنها في بعض الحالات قد تكون خطيرة.


علاج التهاب الرئة

يرتكز علاج التهاب الرئة على نوعه، ومدى شدة الالتهاب، وصحة المريض العامة، وقد يعمل الطبيب لوصف المضادات الحيوية والأدوية المضادة لكل من الفيروسات والفطريات، وهذا كله يعزى إلى معرفة المسبب للالتهاب، ويوصي الطبيب أيضًا بتناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لتخفيف الألم، وخفض درجة الحرارة؛ كالأسبرين، والايبوبروفين، والاسيتامينوفين، كذلك قد يوصي بتناول أدوية تخفيف السعال من أجل الحصول على الراحة على الرغم من كون السعال في هذه الحالة يتخلص من السوائل الموجودة في الرئتين، وهناك أيضًا علاجات منزلية تساهم في علاج التهاب الرئة، ومنعه من التكرر؛ مثل: [٤]

  • تناول الأدوية الموصوفة عبر الطبيب بانتظام.
  • تناول كميات كبيرة من السوائل.
  • الحصول على قسط كبير من الراحة.

في حال شدة العدوى أو تزامنها مع مشاكل مرضية أخرى قد يحتاج المريض الدخول إلى المستشفى وتلقي العلاج، الذي يشمل أخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد، إضافةً إلى تلقي الأكسجين وزيادة نسبته.


المراجع

  1. "Pneumonia", www.cdc.gov,October 22, 2018، Retrieved 24-6-2019. Edited.
  2. "Overview - Pneumonia", www.nhs.uk,11 May 2016، Retrieved 24-6-2019. Edited.
  3. Mayo Clinic Staff (March 13, 2018), "Pneumonia"، www.mayoclinic.org, Retrieved 24-6-2019. Edited.
  4. Bree Normandin (May 31, 2017), "All About Pneumonia and How to Treat It Effectively"، www.healthline.com, Retrieved 24-6--2019. Edited.