التهاب السرة عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ١ يوليو ٢٠١٨
التهاب السرة عند النساء

التهاب السرة هو التهاب نسيج الخلايا السطحي للسرة،

والذي يمكن أن ينتشر ليشمل جدار البطن بأكمله ويمكن أن يتطور إلى أمراض أكثر خطورة كالتهاب اللفافة الناخر وهو مرض التهابي تتسبب به بكتيريا يُطلق عليها اسم آكلة اللحم، أو الغرغرينا الغازية وهي التهاب تتسبب بنخر العضلات،

أو أنواع الأمراض الجهازية، والتي تؤثر على كافة أعضاء وأجهزة الجسم.

والسرة هي من أكثر المناطق في الجسم عرضة للالتهابات،

لأنها تعتبر بيئة مثالية لنمو بعض أنواع الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة، فهي منطقة مظلمة، ودافئة، ورطبة.

وقد أصبح التهاب السرة شائعًا جدًا مؤخرًا، وهي حقيقة تُعزى إلى عدة عوامل.

أسباب التهاب السرة عند النساء


قبل البدء بالأسباب يُجدر الإشارة إلى أن بعض الماء والصابون المستخدم أثناء الاستحمام،

والذي يبقى داخل السرة يزيد من خطر الالتهابات، لذلك يجب التأكد من جفاف المنطقة بعد كل تنظيف.

أما فيما يخص الأسباب، فإن التهابات السرة تتسبب بها بعض أنواع الباكتيريا والفطريات،

وهناك بعض العوامل التي تساعد في حدوثها أو تتسبب بها،

والتي تشمل ما يلي:

  • ثقب السرة الذي أصبح مؤخرًا موضة جمالية تستخدمها النساء بشكلٍ خاص، وهو أيضًا أحد الطرق التي يستخدمها أصحاب مذاهب معينة للتعبير عن أنفسهم وعن حريتهم في استخدام أجسادهم كما يشاؤون، لكنه في حال لم يتم بطرق صحية ومعقمة، فقد يؤدي بكل سهولة إلى التهاب السرة.
  • اللمس المتكرر للسرة يزيد من خطر الإصابة بالتهابات السرة، لأن اليدين لا تكون نظيفة وخالية من المايكروبات دائمًا، مما قد يتسبب بالتهابات السرة بسبب طبيعتها الدافئة والرطبة، والتي هي مثالية لنمو الكائنات الدقيقة كما أسلفنا.
  • العادات الصحية السيئة وقلة النظافة، وهي من أهم أسباب التهابات السرة، لأن عدم تنظيف السرة بشكلٍ يومي يعطي الكائنات الحية الدقيقة الفرصة لتنمو وتتكاثر داخلها، مما يؤدي إلى التهابها، كما أن الاستحمام بالماء الملوث يزيد من فرص الالتهاب أيضًا، والأهم من ذلك، هو عدم تنظيف السرة من الداخل أثناء الاستحمام وتركها رطبة دون تجفيف كما أشرنا سابقًا، مما يتسبب بترك رواسب الاستحمام داخل السرة، وزيادة فرص نمو الجراثيم والكائنات الحية الدقيقة.

أعراض التهاب السرة


تختلف أعراض التهاب السرة من شخص لآخر وتحدث في مراحل،

ففي المرحلة الأولى قد يلاحظ المُصاب تورُّمًا طفيفًا مصحوبًا بالألم والحكة ومع تطور الالتهاب تظهر أعراض أكثر خطورة،

وهذه المرحلة تُسمى مرحلة التهاب نسيج الخلايا.

وفي هذه المرحلة، من المرجح أن يزيد التورُّم ويمتليء بخرّاجٍ رائحته كريهة،

والمزيد من تطور الإصابة يتسبب بانتقال العدوى لتغطي كامل منطقة البطن، والتي تصبح دافئة وتميل إلى الاحمرار.

علاج التهاب السرة


على الرغم من أن التهاب السرة قد يؤدي إلى ظروف صحية معقدة،

لكن يمكن معالجة الالتهاب قبل أن يتفاقم، ومن الأفضل البدء بالعلاج في المرحلة الأولى،

والذي يتم وصفه من قبل الطبيب المختص،

وينطوي على المضادات الحيوية وبعض أنواع الكريمات والمراهم الطبية.

ويُجدر الإشارة إلى أن بعض الحالات المتقدمة من التهابات السرة التي تنتشر وتنقل العدوى إلى خلايا جدار البطن،

قد يتطلب علاجها التدخل الجراحي لمنع الالتهاب من الوصول إلى أعضاء البطن الداخلية.