التهاب السرة عند الكبار

التهاب السرّة للكبار

السرّة أو ما يُطلَق عليها اسم زرّ البطن مصطلحان يُطلقان على التندب الموجود في البطن النّاتج من إزالة الحبل السري، وهذه السرّة لدى الإنسان مركز كتلة الجسم وثقله، ووفقًا لبعض الدراسات التي نُشرت فإنّ زرّ البطن يحتوي على ستة وسبعين نوعًا من البكتيريا منها الضار والمفيد، وقد تنمو الجراثيم ويتضاعف عددها في زر البطن، وغالبيتها قد تسبب الإصابة بالعدوى وظهور إفرازات على جلد زر البطن، ويوصف بأنه ذو رائحة كريهة وألوان مختلفة؛ كالأصفر أو الأخضر.[١][٢][٣]

غالبًا ما تتسبب في الشعور بالألم والتورّم، وتُعدّ التهابات السرة المسبب الأكثر شيوعًا لالتهاب البطن، وتنتج من عدم الاهتمام بزر البطن وإهمال نظافته، مما يسمح للبكتيريا الضارّة بالتغلّب على البكتيريا النافعة مسببة الالتهاب، ويحدث أيضًا نتيجة وجود جرح ملوّث بالقرب منها، ولعلاج الالتهاب قد يصف الطبيب المضادات الحيوية، ويُنصَح بالمحافظة على نظافة المنطقة.[١][٢][٣]


علامات التهاب السرّة للكبار

يوجد العديد من العلامات التي قد تظهر عند التهاب السرة عند الكبار، ومن هذه العلامات ما يأتي:[٤]

  • الشّعور بألم في منطقة السرّة.
  • احمرار السرّة وانتفاخها.
  • ارتفاع حرارة جلد السرّة.
  • الشعور بالحكة والنَخز في السرّة.
  • خروج خُرّاج أصفر أو أخضر أو بُنّي من السرّة.
  • رائحة السرّة الكريهة.
  • الغثيان، والدّوار.
  • حدوث نزيف من السرّة.


أسباب التهاب السرّة عند للكبار

بسبب الشّكل الخاص للسرّة قد تتجمّع البكتيريا والفطريّات والأوساخ في داخلها، ممّا يُؤدي إلى التِهابها، وقد ينتُج من ذلك خرّاج أبيض، أو أحمر، أو بنّي، أو أصفر يخرجُ من السرّة، وأسباب التهاب السرّة كثيرة، وفي ما يأتي بعض منها:[٥]

  • العدوى البكتيريّة، تحتوي السرّة على 70 نوعًا من البكتيريا، وإذا لم يهتمّ الفرد بنظافتها سيؤدّي ذلك إلى حدوث التهاب، كما أنّ ثقوب السرّة التي تُجرى لغرض تجميليّ قد تهاجمها البكتيريا وتلتهب.
  • العدوى الفطريّة، ومنها داء المُبيضَّات الذي تُسبّبه فطر المبيضة البيضاء، وهو نوع من الخمائر تستوطن طبقات الجلد، وقد تستقر في السرّة وتسبّب الالتهاب، والطفح جلدي، والحكّة، والخراج الأبيض في منطقة السرّة.
  • داء السكّري، إذ تبيّن أنّ مرضى السكري أكثر عرضةً للالتهاب؛ لأنّ هذه الطفيليات تتغذى على السكّر، إذ إنَّ مستوى السكر في الدم مرتفع عند مريض السكري، فهذا يُشكّل بيئةً ملائمةً لحدوث العدوى، وفي دراسة أُجريت على نساءٍ مصابات بمرض السكري تبيّن أنّهنَّ أكثر عرضةً لالتهاب السرّة من غيرهم.
  • إجراء جراحة للبطن، ومنها إصلاح فَتق في البطن، إذ إنَّ ذلك يوفّر بيئةً ملائمةً للالتهاب.
  • الأكياس الدّهنية، هي حدبة تنمو ببطء وتتحرّك عند لمسها، وقد تظهر في منطقة السرّة، وتتكوّن من غدد تفرز زيتًا، وقد تُصيبها عدوى وتلتهب.


علاج التهاب السرة للكبار

يُعدّ التهاب السرّة أو زر البطن بسيطًا يُشفى بسرعة باستخدام طرق سهلة وتغيّرات في النظافة الشّخصية، وتتمثل في الخطوات الآتية:[٦]

  • تحديد التهاب السرّة، هذا من خلال:
  • ملاحظة وجود احمرار في الجلد في السرّة أو المنطقة المحيطة بها، وهي إحدى أعراض التهاب السرّة الفطري، وتصاحب هذا العَارض الحكّة أحيانًا.
  • ظهور طفح جلدي جاف يتمركز في محيط السرة، وقد يكون غير مؤلم.
  • تعقيم المنطقة المصابة بالالتهاب، هذا عن طريق:
  • تحديد موعد مع الطبيب في حالة حدوث التهاب، ومن الجدير ذكره أنّه في حال لم تكن العدوى مرافقة لارتفاع في درجات الحرارة، أو لم تنجم عن عدوى خطرة فستزول بعد ثلاثة أيام.
  • استخدام المضادات الحيوية في شكل مرهم التي يصفها الطبيب، ويجب الانتباه إلى استخدام القفازات أثناء وضع المرهم وغسل اليدين بالماء والصابون بعد لمس السرّة.
  • استخدام المراهم والكريمات المضادة للفطريات في حال أنّ العدوى ناجمة عن فطريات، ويوضع هذا المرهم بحسب توجيهات الطبيب، وعن طريق فرك الجلد المحمر حول منطقة السرة.
  • الاستحام بشكل يوميّ؛ إذ يُعدّ الطريقة الأمثل لتنظيف السرة ومنع نمو البكتيريا والفطريات؛ ذلك من خلال استخدام الصابون والماء الدافئ وتنظيف منطقة البطن والسرّة، وعدم مشاركة المناشف أو الصابون منعًا لانتشار العدوى.
  • تدليك زر البطن باستخدام الماء المالح، خاصة في حال السرّة العميقة، واستخدام منشفة مبللة ونظيفة بدلًا من ذلك.
  • غسل الملابس وتغييرها بشكل منتظم.


الوقاية من التهاب السرة

تجرى الوقاية من التهاب السرة وإفرازاتها من خلال اتباع الطّرق الآتية:[٢]

  • الانتباه إلى تنظيف السرّة بشكل يومي باستخدام الماء الدافئ والصابون.
  • تجفيف السرّة بشكل جيد بعد الاستحمام.
  • إزالة المواد العالقة في سرّة البطن؛ كبقايا الصابون، أو الوبر، أو الزيوت التي يفرزها الجسم على مدار اليوم.
  • تجنب اللعب بالسرة أو خدشها.
  • الابتعاد عن ارتداء الملابس الضيقة، وارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية والفضفاضة التي تساعد في تنفس الجلد.
  • تجنّب استخدام الكريمات أو المرطبات على تلك المنطقة ما لم تكن بوصفة طبية؛ ذلك لأنّها تغلق المسام وتخلق بيئة رطبة لنمو البكتيريا.
  • تجنب ثقب السرّة.


المراجع

  1. ^ أ ب "What Is The Medical Term For “Belly Button”?", www.dictionary.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Things That Can Go Wrong With Your Belly Button ", www.webmd.com، 03/27/2018. Edited.
  3. ^ أ ب Jon Johnson (30 October 2017), "All you need to know about belly button discharge"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.
  4. Shaheen Naser (26-7-2018), "How To Get Rid Of A Belly Button Infection"، www.stylecraze.com, Retrieved 28-6-2019. Edited.
  5. Stephanie Watson (1-5-2017), "What’s Causing Your Belly Button Discharge?"، www.healthline.com, Retrieved 28-6-2019. Edited.
  6. Jurdy Dugdale (March 29, 2019), "How to Treat an Infection in Your Belly Button"، www.wikihow.com, Retrieved 1-7-2019. Edited.