التهاب السرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٨ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
التهاب السرة

تعتبر الالتهابات من المشاكل الصحية الشائعة وهي ليست مرضًا بل مؤشر لوجود خلل في عمل وظائف الجسم,

وتحدث الالتهابات بسبب الإصابة بالعدوى الجرثومية كالبكتيريا, الفطريات,

الفيروسات والطفيليات فيحاول جهاز المناعة محاربة هذه العدوى بانتاج مواد كيميائية تسبب حدوث الالتهاب,

وقد يحدث الالتهاب أيضًا بوجود خلل في جهاز المناعة كنقص المناعة وأمراض المناعة الذاتية.

وتصاب أجزاء مختلفة من الجسم بمشكلة الالتهاب كالمفاصل, العين,

الجلد وغيرها من الأجزاء مع ظهور أعراض مختلفة تشير لحدوث هذا الالتهاب.

وتصاب كذلك منطقة السرة الموجودة أسفل البطن بحدوث الالتهابات بسبب اصابتها بالعدوى وغالبًا ما تسببها البكتيريا,

وتحدث الإصابة بالتهاب السرة لأسباب عديدة عند الأطفال والبالغين,

ومن أهم هذه الأسباب ما يلي:-


-اصابة منطقة السرة بالعدوى البكتيريا خاصةً في توفر ظروف مناسبة لتكاثرها كالرطوبة.

-الوزن القليل للطفل المولود وعدم قطع الحبل السري بشكل مباشر بعد عملية الولادة.

-خلل في عمل الجهاز المناعي كنقص في المناعة أو زيادة في عدد الخلايا المناعية التي تسبب الالتهاب.

-السمنة والإصابة بالأمراض المزمنة كمرض السكري.

-التعرض لأشعة الشمس الضارة.

ومن الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالتهاب السرة هو احمرار منطقة السرة والشعور بالألم

عند لمسها وقد تنتج أيضًا افرازات من السرة بسبب العدوى البكتيرية. وتكمن الخطورة في بقاء الالتهاب دون معالجة وصول العدوى لمجرى الدم مما يسبب التسمم,

كما قد يؤثر ذلك على وظيفة الأمعاء وحدوث الالتهاب في منطقة البطن.

يمكن علاج التهاب السرة كعلاج الالتهابات الأخرى باستخدام المضادات الحيوية للبكتيريا,

مضادات الالتهاب للتخيف من نشاط جهاز المناعة الذي يسبب الأعراض الظاهرة, كما يمكن استخدام

علاجات أخرى ومنها:-


-استخدام كمادات الماء الدافئ مع الملح ووضعها على منطقة السرة للتعقيم وتخفيف الالتهاب,

وتحسين الدورة الدموية في منطقة السرة لتغذيتها والتخفيف من الرطوبة في السرة التي تحفز نمو البكتيريا أو الفطريات.

-استخدام صابون خاص مضاد للبكتيريا لغسل منطقة السرة أو استخدام الكحول الطبي لتعقيم منطقة السرة. ويجب تجفيف السرة جيدًا بعد غسلها بالماء والصابون أو استخدام كريمات طبية تخفف من الالتهاب.

-استخدام الكركم وهو مضاد فعال للالتهابات باضافته للماء لصنع عجينة ووضعها على منطقة السرة.

-تناول بعض الأطعمة المضادة للالتهابات كالثوم والفاكهة والخضار والسيطرة على مستوى السكر بالدم.

-استخدام الزيوت الطبيعية ووضعها على المنطقة المصابة كزيت الصبار وهو مضاد فعال للالتهابات كما أنه يخفف الألم في منطقة السرة.

-استخدام الخل وذلك بسبب طبيعته الحامضية التي تساعد على قتل البكتيريا.

وعند استخدام هذه العلاجات يجب ملاحظة التحسن خلال أسبوع وغير ذلك يحتاج المصاب لمراجعة الطبيب.

كما يمكن الوقاية من اصابة السرة بالالتهاب خاصةً للمرأة الحامل وذلك بمراجعة الطبيب باستمرار عند ملاحظة أي مشكلة في الحمل,

وعند عملية الولادة يجب استخدام المواد المعقمة عند قطع الحبل السري وتنظيف السرة لتجنب التعرض للعدوى البكتيرية.

كما يجب حماية السرة من الإصابة بأي جروح إضافية وتنظيفها باستمرار.