التهاب الغدد اللعابية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨
التهاب الغدد اللعابية

الغدد الليمفاوية من أهم الغدد  التي توجد في الفم والحلق،

وتقوم بإفراز اللعاب وتصنيعه في القنوات اللعابية،

وهذا اللعاب من شأنه أن يعمل على ترطيب الطعام الداخل إلى الفم ليسهل هضمه،

ويعمل أيضًا كأنزيم للقضاء على أي جراثيم قد تدخل الجسم عن طريق الفم، إذ أنه غني بالأجسام المضادة التي تقاوم مختلف الامراض.

وقد تضطرب الإنزيمات في الغدد اللعابية،

وفي بعض الحالات تصاب بالتهيج والتورم، وهذا يرافقه الرائحة السيئة للفم،

والطعم المر الذي يرافق المصاب مهما أكل، ويبقى الفم جاف ويصعب على الشخص فتحه وإغلاقه.

والأعراض في إنتفاخ الغدة اللعابية لا يقتصر على الفم فقط،

إذ أن التورم ينتقل إلى الوجه والرقبة،

والألم ينتشر على إمتداد الوجه والرقبة من الأمام والخلف،

وفي حالات متقدمة من المرض تتطور الحالة إلى إنسداد في القنوات اللعابية، كما أن المصاب يصبح معرض للإصابة بالسرطان.

والغدد اللعابية في الفم ليست نوع واحد بل هي أنواع مختلفة وفي أماكن مختلفة كما يلي.

  • زوج من الغدد اللعابية تقع في أسفل وأمام الأذنين.
  • زوج من الغدد اللعابية تحت اللسان.
  • زوج من غدد اللعاب تحت العظام السفلية للفك.

ولا نغفل عن المئات من الفدد اللعابية الصغيرة والتي تكون في تجويف الفم ومبطنة له، فتجدها في الشفتين وتجويف الوجنتين كما تنتشر في الأنف والحنجرة.

العلامات التي تدل على وجود إلتهاب أو خلل في الغدد اللعابية.


  • دائمًا تستشعر وجود طعم مر وسيء في افم.
  • تجد صعوبة بالتحكم في الفم من حيث فتحه لمدى بعيد، أو الضغط عليه عند غلقه.
  • تقل كمية اللعاب في الفم، ويصبح الحلق والفم جافين ويشعر الشخص بالعطش الدائم.
  • رائحة كريهة في الفم بسبب الجفاف الذي أصاب الفم.
  • أوجاع قوية في الوجه والفك، وألم عند الكلام وتحريك الفم.
  • تشنجات في الوجه ومواجهة صعوبة في تحريكه.
  • الألم الشديد في العين وجفافهما.
  • الإجساس بكتل متجمعة في الحلق والفم.

ومعظم حالات الإلتهاب في الغدد اللعابية يكون سببها الإصابة بعدوى الفيروسية بمرض النكاف أو ما شابه ذلك،

والمشكلة أن هذا المرض لم يتم إيجاد علاج له،

ولكن المضادات الحيوية يمكنها أن تخفف الألم والأعراض التي تشعر بها.

ويمكن للمصاب أن يتناول الكثير من السوائل لتخفيف الجفاف الحاصل في الفم،

وتنظيف الأسنان للتخلص من الرائحة

وخد قسط كافي من الراحة،

ولا تغفل عن تناول المسكنات لتخفيف الألم.

كيف يتم تشخيص المرض؟


يتم تشخيص المرض من خلال التعرف على الأعراض التي ذكرناها في البداية،

ومن ثم متابعة التاريخ المرضي للعائلة في حال كان هناك إصابات.

ويلجأ الطبيب للتأكد من الإصابات إلى إجراء فحوصات مخبرية للدم والبول على حد سواء .

وبعد التشخيص العلاج يكون إما عن طريق العقاقير والادوية أو قد يلجأ الطبيب إلى وصف العلاج الإشعاعي والكيميائي تبعًا لخطورة الحالة.