التهاب بشرة الرضيع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣١ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩

التهاب بشرة الرضيع

يصاب الأطفال بالعديد من الأمراض الجلدية خلال الأشهر الأولى من حيواتهم؛ ذلك لأنّ بشرة الأطفال حساسة للغاية وتتأثر بسهولة، لذلك فإنّ حالات جلد الأطفال تحدث بسبب مجموعة متنوعة من العوامل؛ مثل: الحرارة، وسيلان اللعاب، والبكتيريا، والفطريات، والبرد، والحساسية، وملامسة الأطفال لمدة طويلة، ولحسن الحظ فإنّ معظم حالات جلد الأطفال قصيرة الأجل وتشفى من تلقاء نفسها مع مرور الوقت، لكن في الحالات الأكثر شدة قد تكون هناك حاجة إلى الكريمات والمراهم والمنشطات الموضعية والأدوية عن طريق الفم لحل المشكلة.[١]


الأمراض الجلدية الشائعة عند الأطفال

هناك عدة أنواع من الأمراض الجلدية الشائعة عند الأطفال، ومنها:[٢][١]

  • طفح الحرارة، الطفح الحراري المعروف أيضًا باسم الحرارة الشائكة هو نوع من الطفح الجلدي الذي يحدث عند الأطفال حديثي الولادة، ونظرًا لأنّ غدد العرق لديهم غير متطورة تمامَا؛ فإن العرق يبقى محاصرًا تحت الجلد، مما يسبب الطفح الجلدي، ويصاحب طفح الحرارة احمرار الجلد، وتصاحبه نتوءات صغيرة تظهر عادةً على المواقع المغطاة؛ مثل: الظهر، والأرداف، وتشتمل أسباب الإصابة على ما يلي:
  • العرق المفرط بسبب الطقس الحار.
  • إلباس الطفل طبقات كثيرة أو التقميط الكثيف.
  • إلباس الطفل أقمشة لا تسمح للعرق بالتبخر.
  • الحمى.
  • الكريمات والمراهم الثقيلة التي تسد قنوات العرق.
  • طفح الحفاض، يصيب هذا الطفح المعروف أيضًا باسم التهاب الجلد الحفاضي 35% من الأطفال في مرحلة ما من العام الأول من حيواتهم، ويصل معدل الإصابة به إلى حوالي 9-12 شهرًا من العمر، ويؤدي طفح الحفاظ إلى احمرار الجلد وتقشره في منطقة الحفاض، وتشمل أسباب المرض ما يلي:
  • ملامسة طويلة مع البول والبراز.
  • الرطوبة المفرطة التي يسببها الاستخدام المطول للحفاضات.
  • الاحتكاك بالأقمشة أو أشرطة الحفاضات اللاصقة.
  • عدوى بكتيرية أو الإصابة بالفطريات.
  • طاقية المهد، وتُعرف أيضًا باسم التهاب الجلد الدهني، ويظهر عادةً في الأسابيع الأولى من حياة الطفل، ويُكرّر لمدة تصل إلى 4-6 أشهر، ويؤدي إلى تقشّر الجلد، وظهور بقع حمراء على فروة الرأس، وفي بعض الأحيان تتأثر مناطق أخرى من الجسم؛ مثل: الرقبة، والإبطان، والفخذان. وتشمل أسباب الإصابة ما يلي:
  • إنتاج غير طبيعي للدهون في الغدد الدهنية وبصيلات الشعر.
  • العدوى البكتيرية.
  • النمو المفرط لفطريات الجلد الطبيعية.
  • الأكزيما، وتعرف أيضًا بالتهاب الجلد التأتبي، وهي أكثر أمراض الجلد شيوعًا عند البالغين والأطفال، ومعظم الأطفال الذين يعانون من الأكزيما يتحسنون مع تقدم العمر، ومع ذلك تتكرر الحالة بعد شهور أو حتى سنوات، وتؤدي إلى ظهور بقع خشنة من الجلد الأحمر ترافقه حكة، وعادةً ما تظهر على خدّي الطفل ومفاصل الذراعين والساقين، والسبب الحقيقي للأكزيما التأتبية غير معروف، وهذه الأكزيما تفاعل مناعة له أساس وراثة، وهناك مجموعة من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة؛ مثل: عوامل البيئة، ومنها: ارتفاع درجات الحرارة، وغبار المنزل، والالتهابات الفيروسية، والمطاعيم، ومسببات الحساسية؛ مثل: الصابون، والكريمات، والمنظفات.
  • الالتهاب الناتج من لدغات الحشرات، حيث الحشرات؛ مثل: عث الطيور، والبق، والبعوض، واليرقات، والخنافس تسبب هذا النوع من الالتهاب لبشرة الأطفال، وتؤدي إلى ظهور نتوءات صغيرة على الجلد ثم يتحول بعد ذلك إلى لون بني محمر تصاحبه حكة شديدة.
  • السعفة، تؤثر هذه العدوى الفطرية في فروة الرأس والقدمين والأعضاء الخاصة أكثر من أماكن أخرى على جسم الطفل، وتكون مُعدِية لكنها ليست مؤلمة أو خطيرة، وتنتشر من خلال الملاءات والمناشف والملابس والألعاب المصابة، والأسباب الشائعة لهذه العدوى تتمثل بتراكم العرق على جلد الطفل، والبقع الرطبة في ثنايا الجلد، وتحدث نتيجة ملامسة حيوان أو شخص مصاب لجرح في بشرة الطفل، مما يؤدي إلى ظهور حلقات حمراء قد تكون ناعمة وسطها قشرة، أو متقشّرة من الخارج تصاحبها حكة شديدة.
  • الشرى؛ هي خلايا غير مُعدية تختفي في غضون ساعات قليلة أو تستمر بضعة أسابيع، وتنشأ في مكان واحد على الجسم ثم تنتشر إلى أماكن أخرى، وتظهر عندما ينتج جهاز المناعة الهستامين الكيميائي استجابةً للعدوى الفيروسية، أو لدغات الحشرات، أو أنواع معينة من الطعام؛ مثل: الفول السوداني، والمأكولات البحرية، أو تغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، مما يؤدي إلى تورم في أي جزء من الجسم يكون مصحوبًا بالبرد أو الأنفلونزا.


علاج بعض مشاكل جلد الرضيع

هناك عدة طرق لعلاج بعض مشاكل جلد الرضيع، ومنها:[١]

  • الطفح الحراري:
  • إلباس الطفل ملابس خفيفة.
  • إعطاء الطفل حمامات باردة.
  • المحافظة على برودة الغرفة.
  • استخدام الستيرويد الموضعي الخفيف في تقليل الالتهاب.
  • طفح الحفاض:
  • تغيير الحفاضات بشكل مستمر.
  • استخدام الماء العادي في تنظيف منطقة الجلد التي تغطيها الحفاضات، وتطبيق كريم مرطب على البشرة.
  • وصف الكريمات الدوائية أو الأدوية عن طريق الفم في الحالات الشديدة.
  • غطاء المهد:
  • استخدام شامبو دون دموع.
  • وضع زيت الزيتون على فروة الرأس قبل ساعة من وقت الاستحمام.
  • استخدام كريم الستيرويد الموضعي المعتدل على المنطقة المصابة.
  • الأكزيما:
  • استحمام الطفل يوميًا بماء بارد أو دافئ قليلًا، واستخدام صابون خفيف أو بديل الصابون.
  • عدم فرك جلد الطفل بالمنشفة بعد الاستحمام وتركه يجف.
  • استخدام مرطب يومي في منع تقشّر الأكزيما والحد من انتشارها.
  • في حال وجود حرارة في منطقة الالتهاب تُستخدَم المنشطات الموضعية أو مثبطات الكالسينورين الموضعية.
  • في الحالات الشديدة التي تحدث فيها الإصابة توصف المضادات الحيوية.


نصائح لمنع التهابات جلد الرضيع وحساسيته

إنّ النظافة وترطيب جلد الرضيع يلعبان دورًا مهمًا في منع الالتهابات والحساسية، وفي ما يلي بعض الأمور التي تمنع حساسية الجلد:[٣][١][٢]

  • تجنب إعطاء حمام كل يوم بالصابون؛ لأنّ لهذا الحمّام تأثير التجفيف، ويترك جلد الطفل قشريًا وجافًا ومحرومًا من الزيوت الطبيعية في حال استخدامه بشكل متكرر.
  • ترطيب بشرة الطفل باستخدام كريمات لطيفة بعد الاستحمام.
  • إبقاء الطفل بعيدًا عن الحشرات والبق، وإلباسه بنطالًا وأكمامًا طويلة، خاصة عند زيارة المتنزهات أو الأماكن المفتوحة.
  • عدم إلباس الطفل طبقات كثيرة؛ لتجنب التعرق إذا كان الجو دافئًا.
  • التحقق من مكونات أطعمة الطفل كلها؛ لتجنب مسببات الحساسية الغذائية.
  • الحفاظ على درجة حرارة معتدلة ومريحة في غرفة الطفل.
  • إبعاد الطفل عن أي شخص مصاب بالحساسية؛ لتجنب العدوى.
  • تنظيف سيلان اللعاب بشكل مستمر؛ لتجنب الحساسية.
  • قص أظافر الطفل بشكل منتظم.
  • إلباس الطفل أقمشة قطنية ناعمة طوال الوقت.
  • استخدام منظف لطيف غير معطر في غسل ملابس الطفل.
  • عدم استخدام منتجات العناية بالبشرة للأطفال حديثي الولادة؛ لتجنب خطر التعرض للمواد الكيميائية النشطة.
  • درجة حرارة الماء المثالية للاستحمام للطفل 36-38 مئوية، ويجب أن يُقصَر وقت الاستحمام على 5-10 دقائق؛ للحفاظ على زيوت بشرة الطفل الطبيعية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Anjana Motihar Chandra, "Common Baby Skin Conditions: Symptoms & Causes"، healthxchange, Retrieved 2019-6-16. Edited.
  2. ^ أ ب Mahak Arora (2018-3-22), "Common Skin Allergies In Babies"، parenting.firstcry, Retrieved 2019-6-16. Edited.
  3. Physicians' Review Network PRN (2016-5-3), " Simple Tips to Keep Baby's Skin Healthy"، onhealth, Retrieved 2019-6-16. Edited.